محمود الأعرج: " قنديل يواجه العديد من التحديات، واستمرار مرسى بعد الدستور يتسبب فى اطالة الفترة الانتقالية"
غزة - دنيا الوطن
اكد محمود الاعرج الكاتب الصحفى والباحث فى العلوم السياسية، فى تصريحات خاصة ، ان الحكومة الجديدة والتى سوف يرأسها الدكتورهشام قنديل عليها ان تثبت كفاءتها فقط بالتغلب على العديد من التحديات التى تواجهها ، لتحقيق الأمن والاستقرار لاسيما العدالة الاجتماعية، والتى كانت من اهم
مطالب واهداف الثورة ، وحينها فقط يمكن الحكم على كفاءة قنديل من عدمه.
وانه لايفيد الآن ان نعترض على قرار اختياره، كرئيساً للوزراء ، او ان نتحدث عن عدم كفاءته وقدرته الادارية والسياسية، لأنه أصبح أمراً واقعاً ، برغم اننا كنا نتمنى لمصر فى تلك الفترة افضل من ذلك، من الشخصيات الوطنية المعروفة والمشهود لها بالكفاءه والوطنية والجدارة بالمنصب، ولكننا كما قبلنا بنتيجة الانتخابات من قبل علينا ايضاً ان نتقبله، ونتحمل نتيجة اختياراتنا، وأن نحكم على كفائته من خلال تغلبه على التحديات السابقة .
كما أكد أيضاً ان التحول الديمقراطى الحقيقى يبدأ بعد انتهاء الفترة الانتقالية ، والتى من المقرر لها ان تنتهى بعد كتابة الدستور الجديد واجراء الانتخابات البرلمانية، وانتخاب رئيس جديد بعد الدستور ، وان بقاء الرئيس مرسى لنهاية فترته
الرئاسية بعد كتابة الدستور الجديد ، أمر من شأنه أن يُطيل من الفترة الانتقالية، وهو أمر غير مفيد.
وأشار أيضاً أن القائمين على ادارة شئون البلاد وكذلك الاحزاب الاسلامية ، كانوا السبب الرئيسى فى اطالة تلك الفترة من قبل عندما رفضوا الدعوات التى كانت تقول بأن الدستور يجب أن يكون أولاً و قبل أية انتخابات .
اكد محمود الاعرج الكاتب الصحفى والباحث فى العلوم السياسية، فى تصريحات خاصة ، ان الحكومة الجديدة والتى سوف يرأسها الدكتورهشام قنديل عليها ان تثبت كفاءتها فقط بالتغلب على العديد من التحديات التى تواجهها ، لتحقيق الأمن والاستقرار لاسيما العدالة الاجتماعية، والتى كانت من اهم
مطالب واهداف الثورة ، وحينها فقط يمكن الحكم على كفاءة قنديل من عدمه.
وانه لايفيد الآن ان نعترض على قرار اختياره، كرئيساً للوزراء ، او ان نتحدث عن عدم كفاءته وقدرته الادارية والسياسية، لأنه أصبح أمراً واقعاً ، برغم اننا كنا نتمنى لمصر فى تلك الفترة افضل من ذلك، من الشخصيات الوطنية المعروفة والمشهود لها بالكفاءه والوطنية والجدارة بالمنصب، ولكننا كما قبلنا بنتيجة الانتخابات من قبل علينا ايضاً ان نتقبله، ونتحمل نتيجة اختياراتنا، وأن نحكم على كفائته من خلال تغلبه على التحديات السابقة .
كما أكد أيضاً ان التحول الديمقراطى الحقيقى يبدأ بعد انتهاء الفترة الانتقالية ، والتى من المقرر لها ان تنتهى بعد كتابة الدستور الجديد واجراء الانتخابات البرلمانية، وانتخاب رئيس جديد بعد الدستور ، وان بقاء الرئيس مرسى لنهاية فترته
الرئاسية بعد كتابة الدستور الجديد ، أمر من شأنه أن يُطيل من الفترة الانتقالية، وهو أمر غير مفيد.
وأشار أيضاً أن القائمين على ادارة شئون البلاد وكذلك الاحزاب الاسلامية ، كانوا السبب الرئيسى فى اطالة تلك الفترة من قبل عندما رفضوا الدعوات التى كانت تقول بأن الدستور يجب أن يكون أولاً و قبل أية انتخابات .

التعليقات