عاجل

  • أكسيوس عن مصادر: إحراز تقدم بالمفاوضات بين طهران وواشنطن لكن الوصول لاتفاق قبل نهاية المهلة لا يزال صعبا

  • إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي دير البلح وسط القطاع

  • الصين وروسيا تستخدمان حق النقض ضد مشروع قرار أممي لحماية الملاحة في مضيق هرمز

  • الصين وروسيا تستخدمان حق النقض ضد مشروع قرار أممي لحماية الملاحة في مضيق هرمز

  • مصافي النفط الأوروبية والآسيوية تدفع 150 دولارا للبرميل في المعاملات الفورية

  • الخام الأميركي الخفيف يرتفع فوق 114.50 دولار للبرميل

  • المستوطنون يقتحمون قرية "اللبن الشرقية" جنوب نابلس ويطلقون الرصاص

  • المستوطنون يقتحمون قرية "اللبن الشرقية" جنوب نابلس ويطلقون الرصاص

  • وسائل إعلام إسرائيلية: مقتل جندي وإصابة آخرين في معارك جنوب لبنان

  • وسائل إعلام إسرائيلية: مقتل جندي وإصابة آخرين في معارك جنوب لبنان

  • قوات الاحتلال تحتجز أطفالًا وتعتدي عليهم بالضرب في قرية سالِم، شرق نابلس

  • قوات الاحتلال تحتجز أطفالًا وتعتدي عليهم بالضرب في قرية سالِم، شرق نابلس

  • جيش الاحتلال يُنذر بإخلاء المنطقة البحرية بين رأس الناقورة ومدينة صور في جنوب لبنان تمهيدًا لشن هجمات عليها

  • مصادر سورية: مدفعية الاحتلال تقصف المنطقة الواقعة بين حرش كودنة وقرية بريقة، جنوب سوريا

  • مصادر سورية: قوات الاحتلال تنصب حاجزًا وتفتش المارة قرب مدخل قرية جباثا الخشب، في ريف القنيطرة الشمالي

  • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في بلدات عدة شمال إسرائيل خشية تسلل مسيرة

هل فاز الأسد بالجولة الأولى في معركة دمشق؟

هل فاز الأسد بالجولة الأولى في معركة دمشق؟
غزة - دنيا الوطن
ضربت المعارك في سوريا الأسبوع الماضي العاصمة دمشق بدءاً من التفجير الذي استهدف خلية الأزمة وصولاً إلى استخدام الجيش السوري لآلياته الثقيلة ضد المعارضة المسلحة بما في ذلك الدبابات والمدفعية والهليبكوبترات بحسب موقع المونيتور الذي أغفل ذكر اسم كاتبته كاملاً واكتفى بـ "ليلى م" منعاً لملاحقتها بحسب الموقع.

وتشير الكاتبة إلى أنّ تلك المعارك أودت إلى فشل مجموعة "الجيش السوري الحر" المعارضة في استئصال النظام، كما لم تتلق ما تحتاجه من تعزيزات. ولذلك فقد كان "الحر" غير قادر على الصمود في وجه الهجمة الواسعة للنظام، فانسحب المسلحون من عدة مناطق.

وتنقل الكاتبة عن حسام (30 عاماً) الذي يسكن في أحد الأحياء الراقية في العاصمة السورية قوله: "الجيش كبير، ومجهز بعناية، ويتلقى أسلحة أفضل وأحدث لوماً بيوم، لذا فإنّ الجيش السوري الحر عليه ان يوقف هذه المهزلة قليلاً وينتظر انتخابات العام 2014 لأنّه لن يتمكن من الفوز أبداً من خلال السلاح".

وتشير الكاتبة إلى انسحاب الجيش الحر من حيّ الميدان جنوب العاصمة المعروف بأنّه معاد للنظام، وكذلك عدم القدرة على صد الجيش السوري من ضرب أحياء المزة، وكفر سوسة، والبرزة، والتضامن وغيرها العديد. وترى في هذا الإطار أنّ الجيش الحرما زال يملك عملاً في العاصمة لكن خارج إطار "الفوز بمعركة دمشق".

وتنتقل الكاتبة إلى حيّ آخر من أحياء العاصمة التي شهدت المعارك، وهو حي ركن الدين، الذي احتفل قبل فترة بسيطرة الجيش السوري الحر بالكامل عليه، والذي بدأ المفاوضات مع الجيش السوري لوقف إطلاق النار الثلاثاء الماضي للسماح للجيش بدخوله. ومع ذلك فقد احتفظ مقاتلو الجيش السوري الحر بمواقعهم وأسلحتهم في حالة استعداد، أما الناشطون غير المسلحين فقد أجبروا على الإختباء بعد افتضاح أمرهم في مرحلة ما ظنوا أنّه سيكون "قبل الإنتصار".

وتشير الكاتبة إلى عدة نقاط تفتيش للجيش السوري في الطريق إلى حي الميدان، وقد استمرت رحلتها إليه ساعتين رغم انّها في الأيام العادية لا تستمر أكثر من 15 دقيقة. وهناك شاهدت الدمار في كلّ مكان وعلامات الرصاص على كلّ الجدران بارزة بشكل كبير والسيارات متفجرة ومحطمة ومحترقة. وتضيف أنّ سعادة السكان بالعودة سرعان ما أصابتهم بالحزن مع اكتشافهم نهب منازلهم. حيث وجدوا أنّ كثيراً من أغراضهم وادوات منازلهم سرقت، بالإضافة إلى أنّ الأطعمة التي موّنوها لشهر رمضان المبارك في ثلاجاتهم فسدت في ظل انقطاع التيار الكهربائي. والبعض الآخر عاد إلى المنزل ليجد آثار طعام فوق طاولة المعيشة، في ما يدلّ على الجنود الذين أكلوا هنا خلال حملة "تطهير" المنطقة.

وتضيف الكاتبة أنّ النظام السوري يبدو قد انتصر في الجولة الاولى من القتال في دمشق، لكنّ الحرب طويلة. فالجيش السوري الحر الذي يقدر عدد أفراده بـ40 ألف مقاتل وآلاف الناشطين الداعمين لا يمكنه أن يتحمل الإستسلام والتخلي عن القتال والمخاطرة بانتقام لا يرحم من جانب النظام بعدها.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أبدى استعداداً ضئيلاً للتفاوض حول تسوية مع المعارضة ناهيك عن التخلي عن الحكم، على الرغم من كلّ المحاولات من جانب المجلس الوطني السوري وكذلك المجتمع الدولي لإنشاء حكومة انتقالية.

وتختم الكاتبة تقريرها بعرض كلمة لسوري لا يناصر الأسد ولا يناصر الجيش السوري الحر كذلك الأمر، لكنّه جزء من الأغلبية العامة غير المترابطة من السوريين الذي يقول: "صدقاً، لا أحد بينهما يبدو خياراً مناسباً وجذاباً لسوريا، لكنّ الجيش السوري الحرّ لن ينتصر ولو بعد 100 عام على القوات الحكومية... فهؤلاء وحوش".

التعليقات