الأورمتوسطي : مؤتمر بعنوان " من أجل أطفال سوريا "
غزة - دنيا الوطن
نقلت صحيفة معاريف الاسرائيلية مجرى الاجتماع الاورومتوسطي العشري حيث التأم الأورومتوسطي على مستوى رؤساء التجمعات الشبابية لعشرة دول اورومتوسطية في مدينة تل أبيب الاسرائيلية بعد أن وجهت لهم دعوة للمشاركة في مؤتمر بعنوان (من أجل أطفال سورية ) وبحضور رئيس وحدة الأورومتوسطي السيد بنجامين ري الذي ترأس الجلسة ؛ حيث عقد الاجتماع في مقر المؤسسة في تل أبيب صباح يوم الثلاثاء الموافق 17/7 / 2012 .
شارك كل من دولة فرنسا والمملكة المتحدة ( بريطانيا ) والنرويج على مستوى دول الاتحاد الأوروبي وشاركت كل تركيا ، ليبيا ، تونس ، فلسطين ، مصر ، المملكة الاردنية الهاشمية ، واسرائيل .
حيث قام السيد جلعاد عوليه رئيس التجمع الشبابي الاسرائيلي باستقبال نظرائه المشاركين استقبالا رسميا ورحب في كل منهما على حدة حيث كان يدق السلام الاسرائيلي الى جانب السلام الوطني للدولة الضيف المشاركة في المؤتمر .
افتتح المؤتمر رئيس الاورومتوسطي السيد بنجامين ري ( بلجيكي الجنسية ) بالدعوة لوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا الشعب السوري وأكد على ضرورة دعم الشعب السوري بالمال وتهيئة الظروف المناسبة للحياة المدنية في دولة سورية الشقيق كما ودعا الى ضرورة سورية خالية من بشار الاسد وشكر دولة اسرائيل على هذه اللفتة الكريمة المتمثلة بعقد هذا المؤتمر وأكد على ضرورة اعادة الجولان الى سورية ما بعد الاسد لانها اراض محتلة من قبل اسرائيل وأكد على ضرورة احلال السلام بين فلسطين واسرائيل .
وعلى مستوى رؤساء التجمع الشبابي بدأ السيد فاضل الكسواني رئيس التجمع الشبابي في دولة ليبيا حيث أكد على ضرورة تنحي الاسد عن الحكم وأن يتعظ من مصير القذافي وطلب دعما ماديا لدولة ليبيا حتى تعود قوية كما كانت خاصة انها انهكت خلال الثورة الليبية .
أما بريطانيا والنرويج قد وكلوا فرنسا للحديث عنهم حيث تحدثت الانسة الون غاجن رئيسة التجمع الشبابي الفرنسي عن وجوب تنحي الاسد وعدم الاستمرار في ارتكاب المزيد من المجازر ضد أبناء شعبه وأكدت على ضرورة دعم الشعب السوري بالمال والعتاد للدفاع عن انفسهم اما فاشية النظام السوري الظالم .
اما تركيا فقد اكد السيد احمد روخاش رئيس التجمع الشبابي التركي الذي ابدى استياؤه من ممارسات الديكتاتور الاسد ضد شعبه وأكد على ان نهاية الاسد ستكون مأساوية وأن تركيا تقف الى جانب الشعب السوري وستبقى مستمرة في دورها الريادي في تحمل مسئولية تقديم المعونات الانسانية للشعب وأنها ستمد الجيش الحر بالعتاد والمال من الدول المانحة وأن ابواب تركيا الصديقة للشعب السوري العزيز مفتوحة لكم وترحب بكل النازحين اليها .
أما فلسطين فقد تحدث رئيس التجمع الشبابي السيد طاهر سلامة عن أهمية الجمهورية السورية في مسيرة القضية الفلسطينية حيث انها تشكل عمقا تاريخيا للقضية الفلسطينية وأكد على ضرورة تحرر الشعب السوري والعربي من الرئيس بشار الاسد وأن لا يستمر النظام السوري باعتبار القضية الفلسطينية الشماعة التي يعلق عليها جرائمه وطالب العالم بحماية اللاجئين الفلسطينيين هناك كما وأكد باستمرار ابناء المخيمات الفلسطينية بالمال .
أما ما كان يميز خطاب السيد جمال السايس رئيس التجمع الشبابي المصري علاوة على مطالباته للاسد بالتحي وضرورة وقف العنف واستمرارالشعب بالثورة حتى رحيل ومحاكمة الاسد فقد طالب فرنسا بتوجيه ضربة للاسد باعتبارها وصية على الشعب السوري دون الرجوع الى مجلس الامن الدولي .
أما تونس فتحدث السيد عبد الفتاح العلي بضرورة دعم الشعب السوري بالسلاح وتقديم المزيد من الدعم المادي والتدريبات للجيش الحر لتوجيه ضربات قاسية للجيش السوري التابع للأسد .
أما الاردن فقد تحدث رئيس تجمعها الشبابي السيد عبد الرحمن المجالي أن ابواب المملكة مفتوحة لكل من يستطيع الهرب من مجازر الاسد التي يرتكبها ضد أبناء شعبه وأكد على ضرورة الانتقال السلمي للسلطة ورحب بالدور الذي يلعبه الاتحاد الاوروبي والخليج العربي في سبيل تحرير الشعب السوري من ظلم الاسد ونظامه .
نقلت صحيفة معاريف الاسرائيلية مجرى الاجتماع الاورومتوسطي العشري حيث التأم الأورومتوسطي على مستوى رؤساء التجمعات الشبابية لعشرة دول اورومتوسطية في مدينة تل أبيب الاسرائيلية بعد أن وجهت لهم دعوة للمشاركة في مؤتمر بعنوان (من أجل أطفال سورية ) وبحضور رئيس وحدة الأورومتوسطي السيد بنجامين ري الذي ترأس الجلسة ؛ حيث عقد الاجتماع في مقر المؤسسة في تل أبيب صباح يوم الثلاثاء الموافق 17/7 / 2012 .
شارك كل من دولة فرنسا والمملكة المتحدة ( بريطانيا ) والنرويج على مستوى دول الاتحاد الأوروبي وشاركت كل تركيا ، ليبيا ، تونس ، فلسطين ، مصر ، المملكة الاردنية الهاشمية ، واسرائيل .
حيث قام السيد جلعاد عوليه رئيس التجمع الشبابي الاسرائيلي باستقبال نظرائه المشاركين استقبالا رسميا ورحب في كل منهما على حدة حيث كان يدق السلام الاسرائيلي الى جانب السلام الوطني للدولة الضيف المشاركة في المؤتمر .
افتتح المؤتمر رئيس الاورومتوسطي السيد بنجامين ري ( بلجيكي الجنسية ) بالدعوة لوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا الشعب السوري وأكد على ضرورة دعم الشعب السوري بالمال وتهيئة الظروف المناسبة للحياة المدنية في دولة سورية الشقيق كما ودعا الى ضرورة سورية خالية من بشار الاسد وشكر دولة اسرائيل على هذه اللفتة الكريمة المتمثلة بعقد هذا المؤتمر وأكد على ضرورة اعادة الجولان الى سورية ما بعد الاسد لانها اراض محتلة من قبل اسرائيل وأكد على ضرورة احلال السلام بين فلسطين واسرائيل .
وعلى مستوى رؤساء التجمع الشبابي بدأ السيد فاضل الكسواني رئيس التجمع الشبابي في دولة ليبيا حيث أكد على ضرورة تنحي الاسد عن الحكم وأن يتعظ من مصير القذافي وطلب دعما ماديا لدولة ليبيا حتى تعود قوية كما كانت خاصة انها انهكت خلال الثورة الليبية .
أما بريطانيا والنرويج قد وكلوا فرنسا للحديث عنهم حيث تحدثت الانسة الون غاجن رئيسة التجمع الشبابي الفرنسي عن وجوب تنحي الاسد وعدم الاستمرار في ارتكاب المزيد من المجازر ضد أبناء شعبه وأكدت على ضرورة دعم الشعب السوري بالمال والعتاد للدفاع عن انفسهم اما فاشية النظام السوري الظالم .
اما تركيا فقد اكد السيد احمد روخاش رئيس التجمع الشبابي التركي الذي ابدى استياؤه من ممارسات الديكتاتور الاسد ضد شعبه وأكد على ان نهاية الاسد ستكون مأساوية وأن تركيا تقف الى جانب الشعب السوري وستبقى مستمرة في دورها الريادي في تحمل مسئولية تقديم المعونات الانسانية للشعب وأنها ستمد الجيش الحر بالعتاد والمال من الدول المانحة وأن ابواب تركيا الصديقة للشعب السوري العزيز مفتوحة لكم وترحب بكل النازحين اليها .
أما فلسطين فقد تحدث رئيس التجمع الشبابي السيد طاهر سلامة عن أهمية الجمهورية السورية في مسيرة القضية الفلسطينية حيث انها تشكل عمقا تاريخيا للقضية الفلسطينية وأكد على ضرورة تحرر الشعب السوري والعربي من الرئيس بشار الاسد وأن لا يستمر النظام السوري باعتبار القضية الفلسطينية الشماعة التي يعلق عليها جرائمه وطالب العالم بحماية اللاجئين الفلسطينيين هناك كما وأكد باستمرار ابناء المخيمات الفلسطينية بالمال .
أما ما كان يميز خطاب السيد جمال السايس رئيس التجمع الشبابي المصري علاوة على مطالباته للاسد بالتحي وضرورة وقف العنف واستمرارالشعب بالثورة حتى رحيل ومحاكمة الاسد فقد طالب فرنسا بتوجيه ضربة للاسد باعتبارها وصية على الشعب السوري دون الرجوع الى مجلس الامن الدولي .
أما تونس فتحدث السيد عبد الفتاح العلي بضرورة دعم الشعب السوري بالسلاح وتقديم المزيد من الدعم المادي والتدريبات للجيش الحر لتوجيه ضربات قاسية للجيش السوري التابع للأسد .
أما الاردن فقد تحدث رئيس تجمعها الشبابي السيد عبد الرحمن المجالي أن ابواب المملكة مفتوحة لكل من يستطيع الهرب من مجازر الاسد التي يرتكبها ضد أبناء شعبه وأكد على ضرورة الانتقال السلمي للسلطة ورحب بالدور الذي يلعبه الاتحاد الاوروبي والخليج العربي في سبيل تحرير الشعب السوري من ظلم الاسد ونظامه .

التعليقات