الأخبار
مسؤول عسكري إسرائيلي: في غضون عدة أشهر سينتهي الجيش من بناء الجدار الأسمني المضاد للأنفاق حول غزةشركة الجنيدي للالبان تنظيم يوما ترويجيا في الماسيوند. عيسى : المناطق الفلسطينية مناطق محتلة وفقاً للقانون الدولي"مهجة القدس": خطوات تصعيدية احتجاجا على استشهاد الأسير حمدونةالمنتدى الفلسطيني يختتم حملة لتوزيع الحقائب والقرطاسية على الطلاب المحتاجينREFORM تختتم دورة رسم (الفنانون الصغار).جامعة بوليتكنك فلسطين تطلق خدمة فحص كفاءة الخلايا الشمسيةمصر: محافظ أسيوط يتفقد مشروعات الصرف الصحي بالوليدية والفواخير ويشدد على الانتهاء منها طبقا للتوقيتات المحددةقوات الاحتلال تعتقل"14" مواطناً من الضفةالاردن: الحملة الوطنية السعودية تستكمل المحطتين الثانية والثالثة من توزيع الحقائب المدرسية على ابناء الاشقاء السوريينصيدم والحسيني يفتتحان مدرسة بنات بيت عنان الثانوية بضواحي القدسحريات: الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ياسر حمدونيالتجمع الشبابي : حياة أسرانا ليست بأيدي أمينة في السجونالمدهون: المطالبة بلجنة تحقيق دولية للكشف عن ملابسات استشهاد الأسير حمدونه"حروف" تختتم مشاركتها في البرنامج التدريبي "القراءة والوعي الصوتي"كلية طب الاسنان بجامعة الازهر-غزة تحتفل بانتصار الأسير طبيب الاسنان "محمد البلبول" على الاحتلال في معركة الأمعاء الخاويةللعام الرابع عشر على التوالي الميزان، يختتم دورته السنوية للمحاميين حول: "تنمية وتطوير المهارات القانونية السنوية للمحاميين"الصيفي يشكر السعودية على جهودها في خدمة حجاج بيت الله الحراموفد من جمعية القدامى يزور نادي شباب رفحمركز الميزان يعبر عن تضامنه مع الصحافيين ويدعوهم للوحدة ويطالب بحمايتهم وملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحقهمجامعة الازهر في غزة تجدد العهد والبيعة للسيد الرئيس محمود عباسمناظرة شبابية تدعو لا جراء الانتخابات وتخفيض عمر القائمة الانتخابية وافساح المجال للشبابأبو عيطة "لدنيا الوطن": لم نتقدم بأي عرض لحماس لعقد الانتخابات بعد شهر ولم نطلب تنازل متبادل للقوائمالنضال الشعبي تحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حمدونةالنائب العام المستشار د.أحمد براك يفتتح ورشةعمل لتدريب مأموري الضابطة القضائية في سلطة المياه
2016/9/25

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية
تاريخ النشر : 2012-07-26
غزة - دنيا الوطن
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ "الحجاب" (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية.

وأشار الشيخ في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول "حجاب" المرأة في الإسلام "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق".

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية"، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية "الحجاب" في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة "الأحزاب"، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة" ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف