الجيش السوري الحر يبدأ حرب المطارات قريبا

غزة - دنيا الوطن
:كشف مسؤول كبير في "الجيش السوري الحر" أن العمل قائم على قدم وساق للسيطرة خلال الايام القليلة المقبلة على مطار عسكري او مدني او مطارات عدة. وقال في تصريح لصحيفة "السياسية" الكويتية الخميس إن الجيش الحر باتت لديه القدرة على استقبال منشقين من سلاح الجو النظامي للهبوط في تلك المطارات الواقعة حالياً في شمال البلاد (ادلب وحلب) وشرقيها (دير الزور والحسكة والقامشلي), وهي مناطق ومحافظات تكاد تكون خالية من اي تواجد عسكري حكومي وسقطت في ايدي الثوار.

وأضاف"لو كان لدينا مطار محرر لكان عدد من الطيارين الذين انشقوا الى الاردن وتركيا هبطوا فيه وباتت المقاتلات وطائرات الهيلكوبتر في حوزتنا, وهذا سيغير وجه المعركة كلياً نحو اسقاط سريع للنظام".

وأكد المسؤول في "الجيش الحر" أن الأسباب الحقيقية التي حملت نظام الأسد على تحريك الأسلحة الكيماوية من أماكنها الى المواقع والمحافظات الاكثر اماناً للسلطات العسكرية العلوية خصوصاً, تكمن في انشقاق العميد مناف طلاس احد القادة القلائل المطلعين على اماكن تخزين هذه الاسلحة والصواريخ التي يمكن ان تحملها, لذلك عمدت جماعات الاسد الى نقل هذه المواد القاتلة معقدة الاستخدام خوفاً من وقوعها في ايدي"الجيش السوري الحر" او الثوار او فصائل اخرى مستقلة دخلت على خط الفوضى في سورية, كما عمدت قيادة الاسد إلى نقل مخازن ومستودعات صواريخ "سكود بي. وسي"بعيدة المدى الى مستودعات للبحرية الروسية في ميناء طرطوس ومحيطه, اعتقاداً من القيادة السورية ان هذا الميناء آخر موقع قد يسقط في حال سقوط النظام, وبالتالي فإن هذه الصواريخ يمكن ان تنقل الى روسيا بالبحر".

بدوره,قال احد فصائل المعارضة في باريس ان العميد مناف طلاس تأخر في اعلان انشقاقه حتى اول من امس, بعدما أنهى لقاءاته المتعددة مع موفدين اميركيين الى العاصمة الفرنسية قدموا له ضمانات مهمة جداً وحصلوا منه على لائحة أسماء ضباط رفيعي الرتب وشخصيات حزبية سياسية في مفاصل حساسة من النظام, يمكن الاتصال بهم والتفاهم معهم على وضع حد لاستمرار النظام.

التعليقات