بيان صادر عن حــزب الطليعــة الديمقراطــي الاشتراكــي
الرباط - دنيا الوطن
إن الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالجديدة-سيدي بنور وهي تستحضراللحظة التاريخية التي تعيشها بلادنا وما عرفته من فساد انتخابي أسفر عن تشكيل حكومة فاقدة للشرعية وعاجزة عن تدبير الشأن الوطني في غياب تصور شمولي وواضح لمعالجة الإشكالات المطروحة وفي مقدمتها الوضع الاجتماعي المختل وما عرفه من احتقان بسبب ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وتدني القدرة الشرائية للمواطن والهجوم الفج على الحريات الفردية والجماعية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وبعد وقوفها على الهجمة الشرسة الهمجية التي تعرض لها مناضلوا حركة 20 فبراير بالجديدة يوم
الأحد 22 يوليوز 2012 من طرف الأجهزة المخزنية وهم يستعدون للقيام بمسيرة شعبية سلمية لمناهضة غلاء الأسعار ومحاربة الفساد والاستبداد، هذا القمع الذي خلف ضحايا واعتقالات واختطافات وتعنيفات في صفوف مناضلات ومناضلي
حركة 20 فبراير فإنـــــها:
1. تندد بكل أساليب القمع الوحشي والاختطافات والاعتقالات التعسفية والتعذيب الذي تعرض له مناضلات ومناضلوا حركة 20 فبراير على الصعيد الوطني والمحلي من طرف آليات المخزن الهمجية.
2. تستنكر سياسة التفقير التي تنهجها الحكومة من خلال الزيادات المتواصلة في أسعار المحروقات والمواد الأساسية و الخدمات العمومية وضرب القدرة الشرائية الهزيلة للجماهير الشعبية الكادحة
3. تدين جميع المحاكمات الصورية والمفبركة وغير العادلة لنشطاء الحركات الاحتجاجية وضمنهم مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وتطالب برفع المتابعات وإيقاف المحاكمات الصادرة في حقهم ومن بينهم نشطاء حركة 20
فبراير المناضلة من أجل اسقاط الفساد و الاستبداد،
4. تحيي عاليا مناضلي الحركة والهيئات التقدمية الداعمة الذين صمدوا في وجه الأجهزة المخزنية القمعية.
5. تؤكد على الاستمرار في محاربة الفساد وتزوير إرادة الجماهير الشعبية
رغم القمع ورغم كل أشكال التضييق والإقصاء.
6. تؤكد على مواقف الحزب المعلنة وطنيا في رفضه تزكية أية لعبة سياسية مغشوشة أو تغطيته للإفلاس السياسي الذي يلاحق كل الحكومات المعينة.
7. تدعوا كافة الجماهير الشعبية إلى الانخراط الفعلي في جميع المحطات الاحتجاجية والنضالية لمواجهة التضليل الذي تمارسه حكومة بنكيران من أجل تفويت المشاريع المخزنية التي تحافظ على هيمنة مصالح لوبي الفساد المالي والاقتصادي وناهبي المال العام.
إن الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالجديدة-سيدي بنور وهي تستحضراللحظة التاريخية التي تعيشها بلادنا وما عرفته من فساد انتخابي أسفر عن تشكيل حكومة فاقدة للشرعية وعاجزة عن تدبير الشأن الوطني في غياب تصور شمولي وواضح لمعالجة الإشكالات المطروحة وفي مقدمتها الوضع الاجتماعي المختل وما عرفه من احتقان بسبب ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وتدني القدرة الشرائية للمواطن والهجوم الفج على الحريات الفردية والجماعية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وبعد وقوفها على الهجمة الشرسة الهمجية التي تعرض لها مناضلوا حركة 20 فبراير بالجديدة يوم
الأحد 22 يوليوز 2012 من طرف الأجهزة المخزنية وهم يستعدون للقيام بمسيرة شعبية سلمية لمناهضة غلاء الأسعار ومحاربة الفساد والاستبداد، هذا القمع الذي خلف ضحايا واعتقالات واختطافات وتعنيفات في صفوف مناضلات ومناضلي
حركة 20 فبراير فإنـــــها:
1. تندد بكل أساليب القمع الوحشي والاختطافات والاعتقالات التعسفية والتعذيب الذي تعرض له مناضلات ومناضلوا حركة 20 فبراير على الصعيد الوطني والمحلي من طرف آليات المخزن الهمجية.
2. تستنكر سياسة التفقير التي تنهجها الحكومة من خلال الزيادات المتواصلة في أسعار المحروقات والمواد الأساسية و الخدمات العمومية وضرب القدرة الشرائية الهزيلة للجماهير الشعبية الكادحة
3. تدين جميع المحاكمات الصورية والمفبركة وغير العادلة لنشطاء الحركات الاحتجاجية وضمنهم مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وتطالب برفع المتابعات وإيقاف المحاكمات الصادرة في حقهم ومن بينهم نشطاء حركة 20
فبراير المناضلة من أجل اسقاط الفساد و الاستبداد،
4. تحيي عاليا مناضلي الحركة والهيئات التقدمية الداعمة الذين صمدوا في وجه الأجهزة المخزنية القمعية.
5. تؤكد على الاستمرار في محاربة الفساد وتزوير إرادة الجماهير الشعبية
رغم القمع ورغم كل أشكال التضييق والإقصاء.
6. تؤكد على مواقف الحزب المعلنة وطنيا في رفضه تزكية أية لعبة سياسية مغشوشة أو تغطيته للإفلاس السياسي الذي يلاحق كل الحكومات المعينة.
7. تدعوا كافة الجماهير الشعبية إلى الانخراط الفعلي في جميع المحطات الاحتجاجية والنضالية لمواجهة التضليل الذي تمارسه حكومة بنكيران من أجل تفويت المشاريع المخزنية التي تحافظ على هيمنة مصالح لوبي الفساد المالي والاقتصادي وناهبي المال العام.

التعليقات