دولة العراق الإسلامية تتبنى الموجة الأولى من عمليات "هدم الأسوار" لاستعادة مناطق أهل السنة من الحكم الشيعي
غزة - دنيا الوطن
أعلنت دولة العراق الإسلامية مسئوليتها عن الموجة الأولى من عمليات "هدم الأسوار" والتي استهدفت فيها مركز أمنية وعسكرية للحكومة الشيعية في مناطق مختلفة من العراق يوم الأحد 22-7.
وقال بيان الدولة الإسلامية : " تنفيذاً لتوجيه الشيخ المجاهد أبي بكر البغدادي - حفظه الله - أمير المؤمنين بدولة العراق الإسلاميّة واستجابة لندائه في إعلان خطة (هدم الأسوار)، والبدء بمرحلة جديدة من العمل الجهادي لاستعادة المناطق التي انحازت الدّولة الإسلاميّة منها في أوقات سابقة، استنفرت وزارة الحرب أبنائها انطلقت كتائب المجاهدين ومفارزهم العسكرية والأمنية في غزوة مباركة جديدة غرّة شهر رمضان، مستهدفين مفاصل المشروع الصّفوي وأركانه وأتباعه وأنصاره في هذه البلاد، وقد أظهر أبناء أمّهات المؤمنين وأحفاد الصّحابة الكرام العظام رضي الله عنهم جميعاً الانضباط والدّقة المعهودة عنهم في مثل هذه المواطن، واجتاحت عملياتهم الجهادية المتزامنة والمنسّقة طول البلاد وعرضها، في موجةٍ أذهلت العدوّ وأسياده وأفقدته عقله وصوابه وأظهرت فشل الخطط الأمنيّة والاستخبارية التي ملأ الدنيا بها ضجيجاً وجعجعة.
أهداف متنوعة تم ضربها بالتزامن في عدد من المدن العراقية
وأضاف بيان الدولة الإسلامية أن العمليات توزّعت على أهداف منتخبة بدقّة على
مقرّات حكوميّة ومراكز أمنيّة وعسكريّة وأوكار شرٍّ رافضية ورؤوساً للحكومة الصفويّين وأوباشها ومطاياها خونة السنّة الذين باعوا الدّين والعِرض والأرض، وأباحوا ديار المسلمين ومدنهم لأنجس أهل الأرض وشرّ من وطئ الحصى.
تزييف القنوات الفضائية للحقائق
وأضافت الدولة الإسلامية في بيانها: "ولا يفوتنا أن نؤكّد هنا على حجم التزييف الذي يتعامل به الإعلام الصليبي المجيّر لدعم الحكومة الصفوية في التهوين من نتائج هذه العمليات وتشويه صورة منفذّيها، فهذا دينهم وتلك بضاعتهم الفاسدة الكاسدة التي يروّجون لها بعد كلّ ضربة موجعة يتلقّاها الرافضة الصفويّون في هذه البلاد.
أعلنت دولة العراق الإسلامية مسئوليتها عن الموجة الأولى من عمليات "هدم الأسوار" والتي استهدفت فيها مركز أمنية وعسكرية للحكومة الشيعية في مناطق مختلفة من العراق يوم الأحد 22-7.
وقال بيان الدولة الإسلامية : " تنفيذاً لتوجيه الشيخ المجاهد أبي بكر البغدادي - حفظه الله - أمير المؤمنين بدولة العراق الإسلاميّة واستجابة لندائه في إعلان خطة (هدم الأسوار)، والبدء بمرحلة جديدة من العمل الجهادي لاستعادة المناطق التي انحازت الدّولة الإسلاميّة منها في أوقات سابقة، استنفرت وزارة الحرب أبنائها انطلقت كتائب المجاهدين ومفارزهم العسكرية والأمنية في غزوة مباركة جديدة غرّة شهر رمضان، مستهدفين مفاصل المشروع الصّفوي وأركانه وأتباعه وأنصاره في هذه البلاد، وقد أظهر أبناء أمّهات المؤمنين وأحفاد الصّحابة الكرام العظام رضي الله عنهم جميعاً الانضباط والدّقة المعهودة عنهم في مثل هذه المواطن، واجتاحت عملياتهم الجهادية المتزامنة والمنسّقة طول البلاد وعرضها، في موجةٍ أذهلت العدوّ وأسياده وأفقدته عقله وصوابه وأظهرت فشل الخطط الأمنيّة والاستخبارية التي ملأ الدنيا بها ضجيجاً وجعجعة.
أهداف متنوعة تم ضربها بالتزامن في عدد من المدن العراقية
وأضاف بيان الدولة الإسلامية أن العمليات توزّعت على أهداف منتخبة بدقّة على
مقرّات حكوميّة ومراكز أمنيّة وعسكريّة وأوكار شرٍّ رافضية ورؤوساً للحكومة الصفويّين وأوباشها ومطاياها خونة السنّة الذين باعوا الدّين والعِرض والأرض، وأباحوا ديار المسلمين ومدنهم لأنجس أهل الأرض وشرّ من وطئ الحصى.
تزييف القنوات الفضائية للحقائق
وأضافت الدولة الإسلامية في بيانها: "ولا يفوتنا أن نؤكّد هنا على حجم التزييف الذي يتعامل به الإعلام الصليبي المجيّر لدعم الحكومة الصفوية في التهوين من نتائج هذه العمليات وتشويه صورة منفذّيها، فهذا دينهم وتلك بضاعتهم الفاسدة الكاسدة التي يروّجون لها بعد كلّ ضربة موجعة يتلقّاها الرافضة الصفويّون في هذه البلاد.

التعليقات