باكستان: تصاعد الضغوط على اللاجئين الأفغان
غزة - دنيا الوطن
بعض اللاجئين الأفغان العائدين إلى وطنهم تمارس باكستان ضغوطاً على اللاجئين الأفغان الذين يقدر عددهم بنحو 2.8 مليون لاجئ مسجل وغير مسجل لكي يعودوا إلى وطنهم بحلول نهاية عام 2012. وقالت الحكومة أنها لن تجدد بطاقات الهوية الخاصة باللاجئين الأفغان المسجلين الذين يبلغ عددهم 1.8 مليون نسمة. ونقلت وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي عن حبيب الله خان، أمين عام في وزارة الولايات والمناطق الحدودية، قوله أن "المجتمع الدولي يريدنا أن نراجع هذه السياسة، ولكننا واضحون بشأن هذه النقطة. لقد أصبح اللاجئون يشكلون تهديداً للقانون والنظام والأمن والديمغرافيا والاقتصاد والثقافة المحلية، وقد طفح الكيل". وأضاف أنه "لا توجد خطة لتمديد صلاحية بطاقات إثبات التسجيل الخاصة باللاجئين الأفغان بعد 31 ديسمبر 2012، وبالتالي سيفقد الأشخاص المسجلون حالياً وضع اللاجئين، وسيتم التعامل معهم وفقاً لقوانين البلاد. هذا وقد تلقت حكومات الولايات تعليمات بالتعامل مع اللاجئين غير المسجلين باعتبارهم مهاجرين غير شرعيين". ومن جانبه، أفاد عامر فؤاد، مسؤول الحماية في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن "مساحة اللجوء آخذة في الانكماش نظراً إلى أن الحكومة الباكستانية جادة جداً بشأن عودة معظمهم إلى أفغانستان. فنحن نجري المحادثات مع الحكومة ونطلب التمديد، ولكن ما سيجلبه المستقبل غير واضح حتى الآن". وتجدر الإشارة هنا إلى أن باكستان وافقت في شهر يونيو الماضي على تأجيل الترحيل القسري لحوالى 400,000 أفغاني كانوا قد اعتقلوا في بيشاور لدخولهم البلاد بشكل غير قانوني. وقال أحد عمال الإغاثة الذي فضل عدم الكشف عن هويته لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "الضغط يتزايد عليهم إما للانتقال إلى مخيمات أو العودة إلى وطنهم. وأنا أرى الناس يتعرضون للمضايقات كل يوم من قبل المسؤولين الأمنيين. كما يواجه أولئك الذين يعيشون في قرى اللاجئين ضغوطاً من المُلاك أيضاً، ولكن في الوقت نفسه، ليس الوضع في أفغانستان جذاباً إلى حدٍّ يشجع على العودة". eo/cb-ais/bb حقوق الطبع والنشر © شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 2011. جميع الحقوق محفوظة.تأتيكم هذه المادة من قبل شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، الخدمة الإخبارية التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). ولا تعكس الآراء الواردة في هذا المقال بالضرورة وجهات نظر منظمة الأمم المتحدة أو الدول الأعضاء فيها. كما أن الحدود والأسماء والتسميات المستخدمة على الخرائط الواردة في هذا الموقع والروابط المحيلة على مواقع خارجية لا تعني إقراراً أو قبولاً رسمياً من قبل الأمم المتحدة.
بعض اللاجئين الأفغان العائدين إلى وطنهم تمارس باكستان ضغوطاً على اللاجئين الأفغان الذين يقدر عددهم بنحو 2.8 مليون لاجئ مسجل وغير مسجل لكي يعودوا إلى وطنهم بحلول نهاية عام 2012. وقالت الحكومة أنها لن تجدد بطاقات الهوية الخاصة باللاجئين الأفغان المسجلين الذين يبلغ عددهم 1.8 مليون نسمة. ونقلت وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي عن حبيب الله خان، أمين عام في وزارة الولايات والمناطق الحدودية، قوله أن "المجتمع الدولي يريدنا أن نراجع هذه السياسة، ولكننا واضحون بشأن هذه النقطة. لقد أصبح اللاجئون يشكلون تهديداً للقانون والنظام والأمن والديمغرافيا والاقتصاد والثقافة المحلية، وقد طفح الكيل". وأضاف أنه "لا توجد خطة لتمديد صلاحية بطاقات إثبات التسجيل الخاصة باللاجئين الأفغان بعد 31 ديسمبر 2012، وبالتالي سيفقد الأشخاص المسجلون حالياً وضع اللاجئين، وسيتم التعامل معهم وفقاً لقوانين البلاد. هذا وقد تلقت حكومات الولايات تعليمات بالتعامل مع اللاجئين غير المسجلين باعتبارهم مهاجرين غير شرعيين". ومن جانبه، أفاد عامر فؤاد، مسؤول الحماية في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن "مساحة اللجوء آخذة في الانكماش نظراً إلى أن الحكومة الباكستانية جادة جداً بشأن عودة معظمهم إلى أفغانستان. فنحن نجري المحادثات مع الحكومة ونطلب التمديد، ولكن ما سيجلبه المستقبل غير واضح حتى الآن". وتجدر الإشارة هنا إلى أن باكستان وافقت في شهر يونيو الماضي على تأجيل الترحيل القسري لحوالى 400,000 أفغاني كانوا قد اعتقلوا في بيشاور لدخولهم البلاد بشكل غير قانوني. وقال أحد عمال الإغاثة الذي فضل عدم الكشف عن هويته لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "الضغط يتزايد عليهم إما للانتقال إلى مخيمات أو العودة إلى وطنهم. وأنا أرى الناس يتعرضون للمضايقات كل يوم من قبل المسؤولين الأمنيين. كما يواجه أولئك الذين يعيشون في قرى اللاجئين ضغوطاً من المُلاك أيضاً، ولكن في الوقت نفسه، ليس الوضع في أفغانستان جذاباً إلى حدٍّ يشجع على العودة". eo/cb-ais/bb حقوق الطبع والنشر © شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 2011. جميع الحقوق محفوظة.تأتيكم هذه المادة من قبل شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، الخدمة الإخبارية التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). ولا تعكس الآراء الواردة في هذا المقال بالضرورة وجهات نظر منظمة الأمم المتحدة أو الدول الأعضاء فيها. كما أن الحدود والأسماء والتسميات المستخدمة على الخرائط الواردة في هذا الموقع والروابط المحيلة على مواقع خارجية لا تعني إقراراً أو قبولاً رسمياً من قبل الأمم المتحدة.

التعليقات