إعدامات ميدانية في المزة بدمشق بطرق انتقامية
دمشق - دنيا الوطن
يبدو أن النظام السوري قرر ازالة اي منطقة قد تحتوي على جيش حر، فاتجهت اليوم البلدوزرات إلى المزة في دمشق وتحديداً خلف الرازي ومنطقة الصبارة، حيث أنها احرقت تلك جزء كبير من تلك المنطقة قبل يومين وهاهي اليوم تستعد لإتام مهمتها بالقضاء على الجزء المتبقي من الصبارة والبيوت.
كما أعطيت اليوم إنذارات بإخلاء المناطق في كفر سوسة لحد يوم الأربعاء، وفي هذا إشارة إلى نية النظام بتدمير المنطقة أيضاً.
نفذت قوات النظام السوري في حي المزة بدمشق أمس الأول إعدامات ميدانية، وبحسب ناشطين فإن الشباب الذين تم إعدامهم ميدانيا هم مدنيون لا علاقة لهم بالجيش الحر لا من قريب ولا من بعيد.
ومع رائحة الجثث التي انتشرت في المزة وصعوبة التنقل بعد القصف العشوائي وانتشار شبح الموت تم توثيق حالات الإعدام الميدانية التي جرت، لتأتي نتيجة ذلك التوثيق صادمة للحس الإنساني إذ ربطت أيدي ثلاثة من القتلى خلف ظهورهم، وتم دهس رأس اثنين آخرين بالسيارات، بالإضافة لآثار حروق واضحة على أجساد قتلى المزة.
وتبدو آثار تكسير الأطراف والسكاكين الواضحة التي حملتها الأجساد أقرب لعملية انتقامية، حيث لم يكتف رجال النظام السوري برصاصة واحدة كافية لقتل أي إنسان، بل حملت أجساد القتلى ما لا يقل عن 8 رصاصات.
كما أعطيت اليوم إنذارات بإخلاء المناطق في كفر سوسة لحد يوم الأربعاء، وفي هذا إشارة إلى نية النظام بتدمير المنطقة أيضاً.
نفذت قوات النظام السوري في حي المزة بدمشق أمس الأول إعدامات ميدانية، وبحسب ناشطين فإن الشباب الذين تم إعدامهم ميدانيا هم مدنيون لا علاقة لهم بالجيش الحر لا من قريب ولا من بعيد.
ومع رائحة الجثث التي انتشرت في المزة وصعوبة التنقل بعد القصف العشوائي وانتشار شبح الموت تم توثيق حالات الإعدام الميدانية التي جرت، لتأتي نتيجة ذلك التوثيق صادمة للحس الإنساني إذ ربطت أيدي ثلاثة من القتلى خلف ظهورهم، وتم دهس رأس اثنين آخرين بالسيارات، بالإضافة لآثار حروق واضحة على أجساد قتلى المزة.
وتبدو آثار تكسير الأطراف والسكاكين الواضحة التي حملتها الأجساد أقرب لعملية انتقامية، حيث لم يكتف رجال النظام السوري برصاصة واحدة كافية لقتل أي إنسان، بل حملت أجساد القتلى ما لا يقل عن 8 رصاصات.

التعليقات