المجلس الوطني السوري يوافق مرحلة على انتقالية تقودها شخصية من النظام
بيروت - دنيا الوطن
اكد المجلس الوطني السوري المعارض الثلاثاء ان كل الخيارات لقيادة المرحلة الانتقالية في سوريا "قيد الدرس" ومن ضمنها تنحي الرئيس السوري بشار الاسد ونقل صلاحياته الى احدى شخصيات النظام.
وقال الناطق باسم المجلس جورج صبرا في اتصال مع وكالة فرانس برس "نحن موافقون على خروج الاسد وتسليم صلاحياته لاحدى شخصيات النظام لقيادة مرحلة انتقالية على غرار اليمن"، مؤكدا موافقة المجلس على المبادرة العربية الاخيرة التي عرضت على الاسد تامين مخرج آمن له ولعائلته مقابل تنحيه.
وكان قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد قال في تصريح لصحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها الصادر الثلاثاء إنه لم يبق أي طريق للحل السياسي في سورية، مشيرا إلى أن 80 ألف عسكري بينهم ضباط كبار وعمداء وعقداء انشقوا عن الجيش النظامي.
وذكر الأسعد أن المعارك مستمرة حتى إسقاط نظام بشار الأسد، رافضا دعوة الجامعة العربية التي تقضي بتأمين خروج آمن للرئيس السوري مقابل تنحيه عن الحكم.
وقال الأسعد: "نحن نسعى بكل الإمكانيات من أجل إسقاط نظام الأسد والإعلان عن تحرير دمشق وسورية كلها من حكم الأسد، وأن يكون ذلك الآن وليس بعد أيام". غير أن الأسعد اعترف في الوقت نفسه بالصعوبات التي تواجه الجيش الحر في التسلح، مشددا :"لا نقبل بتأمين خروج آمن للأسد، بل يجب أن يحاكم على المجازر التي اقترفها في حق الشعب السوري، وأن يحاسب على دماء السوريين التي سالت".
وأشار الأسعد إلى أن الجيش السوري الحر لا يتوقع حلا سياسيا في سورية، متهما النظام بإجهاض خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي عنان.
ومن جهتها، رفضت الحكومة السورية أيضا الاثنين، عرض الجامعة العربية بتوفير ملاذ آمن للأسد مقابل تنحيه عن السلطة، وقالت إن الشعب السوري هو من يقرر، وإن السوريين يمكن أن يتحاوروا فيما بينهما ويلتزموا بما يفضي إليه الحوار.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي، رفض دمشق عرض جامعة الدول العربية تنحي الاسد مقابل تأمين خروج آمن له ولعائلته، وقال في مؤتمر صحافي، إن "بيان الجامعة العربية الذي يدعو الى التنحي وما إلى ذلك وسلطة انتقالية هو تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة ودولة مؤسسة للجامعة العربية".
وأضاف "ناسف لانحدار الجامعة العربية الى هذا المستوى اللا أخلاقي في التعاطي تجاه سورية عوضا عن مساعدتها، انهم يؤزمون الموقف". وأكد أنه "بالنسبة الى التنحي نقول للجميع الشعب السوري سيد قرار نفسه وهو من يقرر مصير حكوماته ورؤسائه".
وأوضح أن "الشعب هو من يجتمع في طاولة حوار وطني وما يصدر عن طاولة الحوار نلتزم بمقرراته». ورأى أن كل «هذا الحرص الذي يدعونه (العرب) عار عن الصحة، وهو دليل نفاق".
وكان وزراء الخارجية العرب توافقوا اثر اجتماعهم في الدوحة، فجر أمس، على عرض مخرج آمن على الرئيس السوري مقابل تنحيه بسرعة عن الحكم.
وقال الناطق باسم المجلس جورج صبرا في اتصال مع وكالة فرانس برس "نحن موافقون على خروج الاسد وتسليم صلاحياته لاحدى شخصيات النظام لقيادة مرحلة انتقالية على غرار اليمن"، مؤكدا موافقة المجلس على المبادرة العربية الاخيرة التي عرضت على الاسد تامين مخرج آمن له ولعائلته مقابل تنحيه.
وكان قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد قال في تصريح لصحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها الصادر الثلاثاء إنه لم يبق أي طريق للحل السياسي في سورية، مشيرا إلى أن 80 ألف عسكري بينهم ضباط كبار وعمداء وعقداء انشقوا عن الجيش النظامي.
وذكر الأسعد أن المعارك مستمرة حتى إسقاط نظام بشار الأسد، رافضا دعوة الجامعة العربية التي تقضي بتأمين خروج آمن للرئيس السوري مقابل تنحيه عن الحكم.
وقال الأسعد: "نحن نسعى بكل الإمكانيات من أجل إسقاط نظام الأسد والإعلان عن تحرير دمشق وسورية كلها من حكم الأسد، وأن يكون ذلك الآن وليس بعد أيام". غير أن الأسعد اعترف في الوقت نفسه بالصعوبات التي تواجه الجيش الحر في التسلح، مشددا :"لا نقبل بتأمين خروج آمن للأسد، بل يجب أن يحاكم على المجازر التي اقترفها في حق الشعب السوري، وأن يحاسب على دماء السوريين التي سالت".
وأشار الأسعد إلى أن الجيش السوري الحر لا يتوقع حلا سياسيا في سورية، متهما النظام بإجهاض خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي عنان.
ومن جهتها، رفضت الحكومة السورية أيضا الاثنين، عرض الجامعة العربية بتوفير ملاذ آمن للأسد مقابل تنحيه عن السلطة، وقالت إن الشعب السوري هو من يقرر، وإن السوريين يمكن أن يتحاوروا فيما بينهما ويلتزموا بما يفضي إليه الحوار.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي، رفض دمشق عرض جامعة الدول العربية تنحي الاسد مقابل تأمين خروج آمن له ولعائلته، وقال في مؤتمر صحافي، إن "بيان الجامعة العربية الذي يدعو الى التنحي وما إلى ذلك وسلطة انتقالية هو تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة ودولة مؤسسة للجامعة العربية".
وأضاف "ناسف لانحدار الجامعة العربية الى هذا المستوى اللا أخلاقي في التعاطي تجاه سورية عوضا عن مساعدتها، انهم يؤزمون الموقف". وأكد أنه "بالنسبة الى التنحي نقول للجميع الشعب السوري سيد قرار نفسه وهو من يقرر مصير حكوماته ورؤسائه".
وأوضح أن "الشعب هو من يجتمع في طاولة حوار وطني وما يصدر عن طاولة الحوار نلتزم بمقرراته». ورأى أن كل «هذا الحرص الذي يدعونه (العرب) عار عن الصحة، وهو دليل نفاق".
وكان وزراء الخارجية العرب توافقوا اثر اجتماعهم في الدوحة، فجر أمس، على عرض مخرج آمن على الرئيس السوري مقابل تنحيه بسرعة عن الحكم.

التعليقات