الجيش الحر يعلن سيطرته على عدة أحياء بحلب

الجيش الحر يعلن سيطرته على عدة أحياء بحلب
دمشق - دنيا الوطن

اعلن قائد المجلس العسكري للجيش السوري الحر في حلب العقيد عبد الجبار العكيدي عن تحرير عدد من أحياء مدينة حلب شمال سوريا، مبينًا أن الجيش النظامي يواصل قصف هذه الأحياء من خارج المدينة.

والأحياء التي أعلنت المعارضة السورية المسلحة السيطرة عليها هي صلاح الدين والشعار ومساكن هنانو وطريق الباب والشيخ نجار.

وقال العقيد العكيدي في تصريحات صحفية مساء الاثنين "إنها المرحلة الأولى نحو التحرير الكامل للمدينة"، ولكنه أوضح أن معارك عنيفة لا تزال تدور حول هذه الأحياء، وتشارك المروحيات والدبابات التابعة للنظام في المعارك.

وكان العكيدي أعلن السبت "بدء عملية حلب الشهباء لتحرير حاضرة حلب من أيدي عصابة الأسد الملوثة بالجرائم المنكرة".

وفي السياق، اتهم الجيش الحر نظام الرئيس السوري بشار الأسد بنقل أسلحة كيميائية إلى مطارات على الحدود، غداة تهديد دمشق باستخدام هذه الأسلحة في حال تعرضها لـ"عدوان خارجي".

وقال الجيش في بيان صحفي "نحن في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل نعلم تمامًا مواقع ومراكز تموضع هذه الأسلحة ومنشآتها ونكشف أيضًا أن الأسد نقل بعض هذه الأسلحة وأجهزة الخلط للمكونات الكيماوية إلى بعض المطارات الحدودية".

وكانت وزارة الخارجية السورية أقرت في بيان صحفي الاثنين تلاه المتحدث باسمها جهاد مقدسي بامتلاك سوريا لأسلحة كيميائية، وذلك للمرة الأولى.

وأعلنت الوزارة أنه "لن يتم استخدام أي سلاح كيميائي أو جرثومي أبدًا خلال الأزمة في سوريا مهما كانت التطورات الداخلية"، مؤكدة أن هذه الاسلحة لن تستخدم إلا في حال تعرضت سوريا لعدوان خارجي.

وأشار مقدسي إلى أن هذه الأسلحة على مختلف أنواعها مخزنة ومؤمنة من قبل القوات المسلحة السورية وبإشرافها المباشر.

ولكن الخارجية وزعت بيانًا جديدًا على وسائل الإعلام أدخلت فيه تعديلات على البيان السابق، وجاء فيه "أن أي سلاح كيميائي أو جرثومي لم ولن يتم استخدامه أبدًا خلال الأزمة في سوريا مهما كانت التطورات في الداخل السوري، وأن هذه الأسلحة على مختلف أنواعها –إن وجدت- فمن الطبيعي أن تكون مخزنة ومؤمنة من القوات المسلحة السورية".

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما "بالنظر إلى مخزون الأسلحة الكيميائية للنظام السوري، نسعى إلى إفهام الأسد وأوساطه أن العالم ينظر إليهم وأنه ينبغي محاسبتهم أمام المجتمع الدولي والولايات المتحدة إذا ارتكبوا الخطأ المأسوي باستخدامها".

وكان المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل قال إن" على السوريين ألا يفكروا حتى ولو لثانية واحدة باستخدام الأسلحة الكيميائية"، واصفًا هذا الاحتمال بأنه غير مقبول. 

التعليقات