الأخبار
تقدير أولّي : فتح تفوز بـ130 هيئة محلية في الضفة بالتزكيةانتهاء نظام "فنجان قهوة" : تهجير جديد لـ"فلسطينيي مصر" قضية برسم سفارتنا بالقاهرةفي سابقة على مستوى الوطن : 10 قوائم انتخابية و82 مرشح في بيت فوريك وعدد الناخبين 6 آلاف فقط!..شاهد أكثر مناطق بها قوائمكتلة نضال الطلبة تلتقي رئاسة شئون الطلبة بجامعة القدس المفتوحة فرع الوسطىمبادرة "تلفيت للثقافة والفنون" تحقق إنجازا على مستوى الوطنغنيم ينفي وجود صفحة رسمية الكترونية باسم التحالف الديمقراطيالصندوق لا يرحم أحداً : هُنا أريحا .. قائمة فتحاوية وأخرى شبه فتحاويةالجماد ينطق بين يديه.. المدهون شاب حوّل الأخشاب لسيارات وتحف فنيةلجان التضامن فى جنوب أفريقيا تطالب بإطلاق سراح الأسري الفلسطينيينإمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود الشريم : لا للمزايدات بشعارات لاصله لها بالحجعائلة روسية تعيش بتقاليد الماضيحمامة بـ 77 ألف دولار في الكويت!داعش يصور من الجو عملية انتحارية ببنغازيمسنون في سباق 100 متر ركضا بينهم مئوية!سيارات فاخرة تتنافس في "مسابقة الأناقة"إعصار مدمر يضرب مدينة بولاية أندياناخفر السواحل الإيطالي يعتقل مهرب مخدرات ألبانيزلزال ميانمار يدمر معابدها البوذيةالجيش الياباني ينفذ تدريبات بذخيرة حية على خلفية التوتر في المنطقةحركة فتح في النصيرات تبدأ استعداداتها لخوض الحملة الانتخابيةحماس: فلسطين خسرت أحد أبرز علمائها برحيل الشيخ ملحسحماس تحالفت مع المبادرة وفتح تنافس بقوة.. بالأسماء : 5 قوائم انتخابية تنافس على مقاعد مجلس بلدي يطافيديو..الدفاع المدني يمسك عربيد داخل حظيرة أغنام في بلدة اليامون غرب جنينأوبك: توافق بين منتجي النفط لإدارة الإنتاجارتفاع حصيلة قتلى الزلزال في إيطاليا إلى 278 شخصا
2016/8/27

سعوديات يعرضن أنفسهن للزواج لاستكمال شرط المحرم

سعوديات يعرضن أنفسهن للزواج لاستكمال شرط المحرم
تاريخ النشر : 2012-07-23
غزة - دنيا الوطن
انتشرت في الآونة الأخيرة حسابات خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" لسعوديات مبتعثات، يعرضن أنفسهن للزواج "الصوري"، بهدف استكمال شرط "المحرم"، ضمن الشروط الخاصة بالابتعاث للدراسة بالخارج.

حيث إن قضية "محرم الطالبة المبتعثة" عادت مرة أخرى عقب تصاعد حدة الخلاف حول شرعية سفر الطالبة إلى البعثة بمفردها أو ضرورة وجود محرم، خاصة بعد ظهور أسماء مستحدثة للزواج هدفها "تحليل" مرافق المبتعثة.

واستنكر الدكتور المحامي عدنان الزهراني شرط وجود "المحرم" وسفره وبقائه مع المبتعثة حتى انتهاء دراستها، كشرط أساسي لابتعاث الطالبة لخارج السعودية.

مؤكداً أنه لا يوجد أي دليل شرعي يحرم سفر المرأة من دون محرمها، أو دليل يوجب بقاءها معه حتى انتهاء بعثتها، خاصة إذا أذن لها وليها بذلك.

ويأتي ذلك في وقت انتشرت فيه مواقع خاصة بزواج المبتعثات السعوديات، وحسابات شخصية لسعوديات على مواقع التواصل الاجتماعي، يعرضن أنفسهن لزواج "المبعاث أو الزواج الصوري" وأسماء أخرى لغرض إكمال أكثر الشروط تعقيداً في الابتعاث وهو وجود "المحرم".

وصرح الزهراني أن الزواج الصوري غير شرعي في الواقع، والعلاقة الناتجة عنه لو حدثت تعد علاقة غير شرعية، ومتى ما رغب الشخصان في تصحيحه شرعاً يمكن ذلك، ولا يوجد مانع شرعي من ذلك في أية لحظة.

وفي سياق ذاته أكد الدكتور محمد حسن عاشور، المستشار التربوي والأسري، أن هذا الزواج هو أحد أشكال التحايل على الشرع.

وأضاف: إنه "في الآونة الأخيرة انتشرت أسماء كثيرة، وكذلك صفحات تواصل اجتماعي لما يسمى الزيجات الحديثة من مثل: المسفار، والصيفي، والفندقي، وزواج الابتعاث، وغيره من هذه الأشكال".

ويعتبر "عاشور" إطلاق لفظ زواج على كل هذه الأشكال من الارتباطات جريمة تربوية ونفسية. وقال "في الواقع، هي علاقات محرمة، يتحفظ عليها الشرع نفسياً واجتماعياً، وإن كانت غير متساوية مع بعضها في الحلال والحرام".

مواقع خاصة بزواج المبتعثات

وتواصلت صحيفة "الشرق الأوسط" مع عبدالله الجبرتي، وهو أحد أصحاب المواقع الخاصة بزواج المبتعثين والمبتعثات، الذي كشف بدوره أن موقعه "الحاصل على شهادة من منظمة الحقوق الفكرية في بريطانيا"، يختص بالسعوديين والسعوديات فقط.

وأكد وجود الكثير من الطالبات اللاتي حصلن على موافقة الابتعاث من وزارة التعليم العالي، ولكن نظراً لعدم وجود محرم لهن لم يتمكن من السفر وإكمال مسيرتهن العلمية.

كما أن هناك الكثير من الشباب ممن يطمحون إلى إكمال مسيرتهم العلمية، و"لكن شروط الابتعاث لا تنطبق عليهم".

ويؤكد "الجبرتي" حرصه على أن تكون جنسية المشترك والمشتركة في موقع الزواج سعودية.

ويضيف "وصلنا في وقت قصير إلى أكثر من 150 مشتركة وأكثر من 170 مشتركاً، مما يعطي مؤشراً على مدى أهمية وجود مكان يلتقي فيه المبتعثون والمبتعثات أو من يرغب في الارتباط بهم".
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف