مجلة فورين بوليسى "الرئيس المصرى الجديد وطمأنة العربية السعودية "
غزة - دنيا الوطن-عبيرالرملى
تحت عنوان" الرئيس المصرى الجديد وطمأنة العربية السعودية" كتب ستيفن ميلر يقول:
لم تبدأ فترة ولاية محمد مرسى فى مصر بسلاسة، فقد شهدت الى حد كبير سلسلة من الازمات مع الجيش بما فى ذلك قضية مثيرة للجدل هذا الاسبوع حول شرعية جمعية مكلفة بوضع الدستور الجديد للبلاد.
واشار الكاتب الى ان الرئيس مرسى يقوم بعمل لا تٌسلط عليه الاضواء فى محاولته التقرب من المتبرعين الرئيسيين فى الخليج لاسيما العربية السعودية. وقد تبرهن الطريقة التى يقوم بها بمحاولته على انها مهمة ايضا لبقائه السياسى.
وذكر الكاتب بانه منذ ان اصبح مرسى رئيسا فى الشهر الماضى استقال من جماعة الاخوان المسلمين ويعمل جاهدا بغية تخفيف حدة التوترات مع دول الخليج. وكان رئيس شرطة دبى قد حذر زعماء الخليج منذ شهر مارس من ان الخلايا المحلية المنتمية الى الاخوان "تريد استثارة الشوارع" ضدهم، لذا فان التحدى الحقيقى الذى يواجه مرسى يتمثل فى طمأنة العربية السعودية التى تشعر بالقلق الواضح والتى فقدت حليفا رئيسيا لها هو حسنى مبارك فى الثورة التى اندلعت العام الماضى.
واشار الكاتب الى ان مرسى فى مسعى لضمان الحصول على المعونة السعودية، قد قام بامور جيدة: فقد تعهد بعدم تصدير الثورة المصرية ووصف امن دول الخليج بالخط الاحمر الذى لا يتعين تجاوزه ، كما جعل المملكة اول دولة يقوم بزيارتها بصفته رئيسا لمصر. وحتى الان يبدو ان مساعى مرسى قد ادت الى طمأنة السعوديين الذين يواصلون ارسال الاموال لمصر.
تحت عنوان" الرئيس المصرى الجديد وطمأنة العربية السعودية" كتب ستيفن ميلر يقول:
لم تبدأ فترة ولاية محمد مرسى فى مصر بسلاسة، فقد شهدت الى حد كبير سلسلة من الازمات مع الجيش بما فى ذلك قضية مثيرة للجدل هذا الاسبوع حول شرعية جمعية مكلفة بوضع الدستور الجديد للبلاد.
واشار الكاتب الى ان الرئيس مرسى يقوم بعمل لا تٌسلط عليه الاضواء فى محاولته التقرب من المتبرعين الرئيسيين فى الخليج لاسيما العربية السعودية. وقد تبرهن الطريقة التى يقوم بها بمحاولته على انها مهمة ايضا لبقائه السياسى.
وذكر الكاتب بانه منذ ان اصبح مرسى رئيسا فى الشهر الماضى استقال من جماعة الاخوان المسلمين ويعمل جاهدا بغية تخفيف حدة التوترات مع دول الخليج. وكان رئيس شرطة دبى قد حذر زعماء الخليج منذ شهر مارس من ان الخلايا المحلية المنتمية الى الاخوان "تريد استثارة الشوارع" ضدهم، لذا فان التحدى الحقيقى الذى يواجه مرسى يتمثل فى طمأنة العربية السعودية التى تشعر بالقلق الواضح والتى فقدت حليفا رئيسيا لها هو حسنى مبارك فى الثورة التى اندلعت العام الماضى.
واشار الكاتب الى ان مرسى فى مسعى لضمان الحصول على المعونة السعودية، قد قام بامور جيدة: فقد تعهد بعدم تصدير الثورة المصرية ووصف امن دول الخليج بالخط الاحمر الذى لا يتعين تجاوزه ، كما جعل المملكة اول دولة يقوم بزيارتها بصفته رئيسا لمصر. وحتى الان يبدو ان مساعى مرسى قد ادت الى طمأنة السعوديين الذين يواصلون ارسال الاموال لمصر.

التعليقات