الأردنيون أنفقوا 100 مليون دينار على الطعام بـ 72 ساعة

الأردنيون أنفقوا 100 مليون دينار على الطعام بـ 72 ساعة
غزة - دنيا الوطن
بيّن خبيران في قطاع المواد الغذائية أن السوق الأردني شهد حركة نشطة في الأيام الأولى لشهر رمضان، لافتين إلى توقعات بأن تعاود الحركة نشاطها بداية الأسبوع المقبل.

وأكد ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق أن إنفاق السوق الأردني على المواد الغذائية خلال الـ 72 ساعة الماضية وصل حوالي 100 مليون دينار أردني، مفصّلا أن المبلغ المذكور قسّم بين استعدادات الأردنيين لأول أيام شهر رمضان، وطرود الخير ووجبات إفطار لملاجئ الأيتام وموائد رحمن وحصة المغتربين من المواد الغذائية.

وأشار الحاج توفيق إلى أن المواد الغذائية الطازجة، المتمثلة باللحوم والدواجن والبيض والخضار، لا تزال تشهد ارتفاعا، لافتا إلى قلّة ضخّ الخضار إلى السوق المركزية منذ الخميس.

وأكد الحاج توفيق أن الطلب على المواد الغذائية كان "معقولا" ولم يكن هناك "تهافت" من قبل الأسر الأردنية، موضحا أن المؤسسات حازت على 40% من حصة السوق من المواد الغذائية، بينما حازت المولات ومراكز التسوق على النسبة الباقية، ما حرم المحال الصغيرة من فرصة المنافسة في العروض الرمضانية.

وفصّل  أن الأرنيين يستهلكون خلال شهر رمضان حوالي 12 ألف طن من الدواجن أي ما قيمته 50 مليون دينار أردني، في حين يستهلكون 12 ألف طن من الأرز، و15 ألف طن من السكر، وألفي طن من اللحم المجمد، وألفين أيضا من اللحم البلدي، مقدرا إنفاق الأ{دنيين خلال الشهر الفضيل بـ500 مليون دينار أردني.

من جهته، بين نقيب تجار المواد الغذائية المهندس سامر جوابرة أن استقرار الأسعار مردود إلى حيطة التجار للموسمين الرمضاني والسياحي معا، ما وفّر تنوعا بالمنتجات في الأسواق وبكميات كبيرة، لافتا إلى وجود حوالي 12 نوعا من التمور، ومثلها من "قمر الدين" اللذين يزداد الطلب عليهما في الشهر الكريم.

وعزا الجوابرة ارتفاع أسعار الدجاج المحلي إلى موجة الحر التي شهدتها المملكة خلال الأسابيع القليلة الماضية، مؤكدا على أن أسعار الدجاج المحلي ستنخفض خلال أيام.

ولفت  إلى توفّر الدجاج المستورد بكميات كبيرة وبأسعار منافسة للدجاج المحلي في الأسواق، مشددا على أن التنوع في المنتجات المطروحة يمنح للمستهلك فرصة أكبر لانتقاء المواد التي يحتاجها وبالأسعار التي يفضّلها.

وأشار الجوابرة إلى أن يومي الخميس والجمعة الماضيين شهدا انتعاشا في الطلب على المواد الغذائية، في حين كانت الحركة "ضعيفة" يوم السبت وصباح الأحد، متأملا أن تعود الحركة للانتعاش نهاية الأسبوع الحالي والذي يصادف آخر تموز.

وشدد النقيب على أهمية وعي المستهلك للاستفادة من المنافسة بين مراكز التجزئة من السوبرماركت والمؤسسات العسكرية والمدنية والمولات التجارية، بما سيحقق له أفضل المنتجات جودة بأقل الأسعار.


التعليقات