بيان صحفي صادر عن اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

غزة - دنيا الوطن

بيان صحفي  صادر عن اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

تصريحات الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جزء من مشكلة أشرف أو جزء من الحل؟

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تستنكر تصريحات كوبلر في مجلس الأمن بشدة وتطالب بتعيين ممثل شخصي من جانب الأمين العام

إن تصريحات الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السفير مارتن كوبلر حول أشرف في جلسة مجلس الآمن مساء أمس تتضمن نقاط لا صحة لها وتم تنظيمها على اساس مطلب ومصالح رئيس الوزراء نوري المالكي والحكومة العراقية وتتناقض بوضوح مع تقريرالأمين العام بتاريخ 11 تموز/يوليو الجاري وحتى مع تقارير السيد كوبلرالسابقة.

ويتحدث التقرير عن المشاكل في «المباحثات بين اليونامي والسكان وبين السكان والحكومة العراقية» بينما يعلم السيد كوبلر جيدا ان سكان أشرف وليبرتي لم ولا يكون لهم أي مشكلة في اللقاء مع المسؤولين في اليونامي والعراقيين وان الحكومة العراقية هي التي تثير التوتر والأزمة بتعيينها قاتل سكان أشرف مديراً للمخيم من جانب الحكومة.

ويرفض السكان المشاركة في لقاءات يديرها العقيد صادق محمد كاظم جلاد عراقي اصدر اوامر في مجزرتين وتلاحقه المحكمة الاسبانية حالياً.

ويطالب السيد كوبلر السكان العزل الذين ذبحوا مرتين على أيدي القوات العراقية مما أدى إلى مقتل 49 واصابة ألف منهم بجروح ان لا يقومون بعملية العنف والتحريض وفي نفس الوقت يتحدث بالتسامح مع العراق.

إن الحكومة العراقية وبعد شهرين والنصف نقلت فقط 300 جهاز تكييف والممتلكات المتبقية من الوجبتين الرابعة والخامسة إلى ليبرتي ويمتنع من تنفيذ اغلبية الطلبات الإنسانية لحركة الوجبات الأخرى من أشرف إلى ليبرتي. الا ان السيد كوبلر يتجاهل كل هذه الحقائق منها رفض الحكومة العراقية من نقل التجهيزات الخاصة لضخ المياه والسيارات الخدمية والصالون وعربات خاصة للمعاقين ورافعات شوكية والادوات والمستلزمات الضرورية لبناء على الاقل من الارصفة والتشجير في درجة الحرارة تصل إلى 55 درجة مئوية.

ويقول السيد كوبلر: «ان كثير من المناصرين الدوليين لمجاهدي خلق يتحملون المسؤولية وانه مهم جدا ان هؤلاء يؤثروا على مواقف السكان باتجاه ايجابي ».

يبدو أن السيد كوبلر مزعج جدا من ان الحملة الدولية لمناصري أشرف أفشلت مؤامرة الحكومة العراقية والنظام الإيراني للقضاء على سكان أشرف أو يجبرهم بالاستسلام. ونؤكد له اذا ليس ملتزما بالقيم العالمية التي أسست عليها الأمم المتحدة فاننا ندافع بكل قوة عن سكان أشرف اعتماداً على نفس القيم ونعتبرها شرعية ومنطقية وعلى متناول اليد الا انه ومع الأسف يعتبر تعامل السيد كوبلر المنحاز أحد العوامل الذي يشجع الحكومة العراقية في عدم تنفيذ هذه المطالب.

ويقول السيد كوبلر: ان مخيم ليبرتي يتسع لاستقبال 1200 من بقية سكان اشرف ويتطابق مع معايير حقوق الانسان. فيما أضاف السيد كوبلر: ولحد اليوم لم تبادر أي دولة لاستقبال سكان اشرف المؤهلين.

يا ترى كيف يجيب السيد كوبلر إلى هذه التناقض انه فيما ليس هناك افق لاعادة توطين السكان فيصف مخيم ليبرتي كمخيم موقت وبذلك يبرر عدم وجود ظروف انساني فيه.

وبسهولة يحرف السيد كوبلر تقرير الأمين العام ويقول: انا اكرر دعوة الأمين العام لسكان اشرف واطلب منهم بان يتعاونوا مع السلطات العراقية وينقلوا من مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي.

بينما يؤكد الأمين العام في تقريره: انني ادعو الحكومة العراقية وسكان مخيمي العراق الجديد وليبرتي إلى استمرار التعاون بينهما وباسلوب مرن وبناء من اجل انجاز عملية النقل دون تأخير.

ان تقرير اللجنة الدولية للبحث عن العدالة وبتفاصيله الكافية يكشف مدى كذب وتحريف في تقرير السيد كوبلر ويمهد الطريق لاستمرار الحصار والمضايقات ومجزرة ثالثة فقط. تظهر حصيلة 7 أشهر عمل السيد كوبلر وخاصة تقريره إلي مجلس الأمن أنه ليس جزء من الحل لقضية أشرف وانما جزء من المشكلة. فلذلك تؤكد اللجنة الدولية للبحث عن العدالة مرة أخرى على ضرورة تعيين ممثل شخصي من جانب الأمين العام للاشراف على قضية أشرف وليبرتي ودراسة المشاكل ومطالبات السكان بما كان تطالبه اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في وقت سابق.

 

آلخو فيدال كوادراس

نائب رئيس البرلمان الأوروبي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

التعليقات