نيويورك تايمز: واشنطن وضعت خطة الإطاحة بالأسد
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
أبرزت الصحيفة الأمريكية عنوانا في الشأن السوري، يقول إن الولايات المتحدة بدأت بصياغة خطة الإطاحة بالأسد.. حيث ذكرت أن إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تخلت في الوقت الراهن عن جهود التوصل إلى تسوية دبلوماسية بشأن الصراع في سوريا، وبدلاً من ذلك، قامت بزيادة المساعدات للثوار، ومضاعفة الجهود لحشد تأييد وتحالف من البلدان التي تتفق معها في ذات التوجه، للدفع باتجاه إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في إدارة أوباما أجروا محادثات مع مسئولين في كل من تركيا وإسرائيل، حول كيفية التعامل مع انهيار الحكومة السورية، وأشارت إلى أن وزير الدفاع، ليون بانيتا، سوف يتوجه إلى الدولة العبرية خلال الأيام المقبلة، للقاء نظيره الإسرائيلي إيهود باراك، في أعقاب الزيارة التي قام بها مستشار الرئيس أوباما لأمن القومي، توماس دونيلون، إلى إسرائيل الأسبوع الماضي، لمناقشة التطورات الجارية في سوريا.
وأضافت أن مسؤولي البيت الأبيض يعقدون اجتماعات رفيعة المستوى بشكل يومي، لبحث مجموعة واسعة من خطط الطوارئ الخاصة بالأزمة السورية، ومن بينها كيفية الحفاظ على ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية، وإرسال إنذارات واضحة لكلا الجانبين لتجنب الأعمال الوحشية الجماعية، كمؤشر على خطورة تصعيد الأزمة السورية عقب أسبوع من القتال المكثف في دمشق، وتفجير مبنى الأمن القومي، الذي راح ضحيته عدد من أبرز مساعدي الأسد
عبيرالرملى
أبرزت الصحيفة الأمريكية عنوانا في الشأن السوري، يقول إن الولايات المتحدة بدأت بصياغة خطة الإطاحة بالأسد.. حيث ذكرت أن إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تخلت في الوقت الراهن عن جهود التوصل إلى تسوية دبلوماسية بشأن الصراع في سوريا، وبدلاً من ذلك، قامت بزيادة المساعدات للثوار، ومضاعفة الجهود لحشد تأييد وتحالف من البلدان التي تتفق معها في ذات التوجه، للدفع باتجاه إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في إدارة أوباما أجروا محادثات مع مسئولين في كل من تركيا وإسرائيل، حول كيفية التعامل مع انهيار الحكومة السورية، وأشارت إلى أن وزير الدفاع، ليون بانيتا، سوف يتوجه إلى الدولة العبرية خلال الأيام المقبلة، للقاء نظيره الإسرائيلي إيهود باراك، في أعقاب الزيارة التي قام بها مستشار الرئيس أوباما لأمن القومي، توماس دونيلون، إلى إسرائيل الأسبوع الماضي، لمناقشة التطورات الجارية في سوريا.
وأضافت أن مسؤولي البيت الأبيض يعقدون اجتماعات رفيعة المستوى بشكل يومي، لبحث مجموعة واسعة من خطط الطوارئ الخاصة بالأزمة السورية، ومن بينها كيفية الحفاظ على ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية، وإرسال إنذارات واضحة لكلا الجانبين لتجنب الأعمال الوحشية الجماعية، كمؤشر على خطورة تصعيد الأزمة السورية عقب أسبوع من القتال المكثف في دمشق، وتفجير مبنى الأمن القومي، الذي راح ضحيته عدد من أبرز مساعدي الأسد

التعليقات