إقامة صلاة الجمعة المباركة في مدن وسط وجنوب العراق الجريح
غزة - دنيا الوطن
أُقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدن وسط وجنوب العراق سميت ( بجمعة // دمارُ وانهيارُ العراق من سياسيي الخداع والنفاق 29 / شعبان الولادة / 1433هـ )تحدث الخطيب في خطبته الاولى قائلاً : لقد اشار رسولُ اللهِ (صلى الله عليه واله) في خطبتهِ في آخرِ جمعةٍ من شهرِ شعبان الى فضل شهر رمضان وثواب الطاعة فيه حيث قال: (شهرٌ هو عندَ اللهِ أفضلُ الشهورِ وأيامُهُ أفضلُ الأيام ولياليه أفضلُ الليالي وساعاتُهُ أفضلُ الساعات) وهذا أمرٌ بالغُ الأهميةِ ينبغي الالتفاتُ إليه فكما سندخلُ في الشهرِ زمنيا لابد أن نعدَّ النفوسَ إلى الدخولِ فيه روحيا لأنه لا يأتي إلا مرةً واحدةً في السنةِ وهو أشبهُ ما يكون بدورةِ إعدادٍ للنفس من اجلِ الاستعدادِ التامِ للتضحيةِ والبذلِ في سبيلِ اللهِ (جل جلاله) وهو شهرٌ يختلفُ عن غيرهِ من الشهورِ من ناحيةِ العطاءِ الإلهي ومضاعفةِ الأجرِ وغيرِها من العطايا الإلهيةِ...
وتكلم الخطيب في الخطبة الثانية قائلاً: اليوم ونحن نعيشُ في ظل حكومة تدّعي الاسلامَ والتدين وانها مؤيدةٌ بهذا او ذاك وترى الجوعَ والعطشَ قد استكلبَ على الناس وأضناهم واثقل كواهلَهم وضيّقَ عليهم السبَل فلا مصدرَ رزقٍ ولا فرصةَ عملٍ ولا حقَ من بيتِ المال الذي يتصرفُ فيه القاصي والداني وأصبح مرتعا للفاسدين والمفسدين...تجد المصلون من مقلدي واتباع المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) يعبرون عن رفضهم لظلم وفساد ونفاق وخداع السياسيين .
أُقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدن وسط وجنوب العراق سميت ( بجمعة // دمارُ وانهيارُ العراق من سياسيي الخداع والنفاق 29 / شعبان الولادة / 1433هـ )تحدث الخطيب في خطبته الاولى قائلاً : لقد اشار رسولُ اللهِ (صلى الله عليه واله) في خطبتهِ في آخرِ جمعةٍ من شهرِ شعبان الى فضل شهر رمضان وثواب الطاعة فيه حيث قال: (شهرٌ هو عندَ اللهِ أفضلُ الشهورِ وأيامُهُ أفضلُ الأيام ولياليه أفضلُ الليالي وساعاتُهُ أفضلُ الساعات) وهذا أمرٌ بالغُ الأهميةِ ينبغي الالتفاتُ إليه فكما سندخلُ في الشهرِ زمنيا لابد أن نعدَّ النفوسَ إلى الدخولِ فيه روحيا لأنه لا يأتي إلا مرةً واحدةً في السنةِ وهو أشبهُ ما يكون بدورةِ إعدادٍ للنفس من اجلِ الاستعدادِ التامِ للتضحيةِ والبذلِ في سبيلِ اللهِ (جل جلاله) وهو شهرٌ يختلفُ عن غيرهِ من الشهورِ من ناحيةِ العطاءِ الإلهي ومضاعفةِ الأجرِ وغيرِها من العطايا الإلهيةِ...
وتكلم الخطيب في الخطبة الثانية قائلاً: اليوم ونحن نعيشُ في ظل حكومة تدّعي الاسلامَ والتدين وانها مؤيدةٌ بهذا او ذاك وترى الجوعَ والعطشَ قد استكلبَ على الناس وأضناهم واثقل كواهلَهم وضيّقَ عليهم السبَل فلا مصدرَ رزقٍ ولا فرصةَ عملٍ ولا حقَ من بيتِ المال الذي يتصرفُ فيه القاصي والداني وأصبح مرتعا للفاسدين والمفسدين...تجد المصلون من مقلدي واتباع المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) يعبرون عن رفضهم لظلم وفساد ونفاق وخداع السياسيين .

التعليقات