اختتام المخيم الموسيقي "اروشات" بحفل موسيقي بهيج
عمان - دنيا الوطن
اختتمت فعاليات المخيم الموسيقي "أروشات" في حفل موسيقي فني أقيم في مدرسة ثيودور شنلر والذي انطلق في شهر تموز الحالي بمشاركة أكثر من 100 طفل وطفلة تم اختيارهم من مدارس تابعة لوكالة الغوث الدولية في الزرقاء، ومدارس البطريركية اللاتينية في الزرقاء وماركا ومدرسة شنلر، بحضور أهالي الأطفال المشاركين ومجموعة متنوعة من الأساتذة والمعلمين الذي أشرفوا على المخيم والذين كانوا جزءاً من هذا البرنامج التعاوني المشترك.
تضمن المخيم عدة أنشطة فنية تنوعت بين الغناء والرقص والعزف على الآلات الإيقاعية وفنون الرسم، بمشاركة موسيقيين محترفين من النرويج وفلسطين والأردن، وذلك بتقديم الفرصة لهؤلاء الاطفال للتعرف على العزف على الالات الموسيقية وإتقان فن الرقص والغناء والرسم، والإحساس بالإيقاع بهدف اكتشاف وتنمية المواهب الموسيقية الدفينة لدى المشاركين. وقد توزع المشاركون على أربع مجموعات أشرف على مجموعة الرقص ريمون سيريبا من النرويج ومحمد أبو حمدة من فلسطين واحمد رامي من الأردن، أما مجموعة الآلات الإيقاعية أشرف عليها الأخوة كوامة من النرويج و جون حنضل من فلسطين وسائد شويحات من الأردن، وفي مجموعة الغناء شارك جوزيف دقماق ومحمد القططي من فلسطين وعمر عباد من الأردن، فيما اشرف يوسف الرجبي من فلسطين على مجموعة فنون الرسم.
وأفاد د. أياد محمد عميد الاكاديمية الأردنية للموسيقى بأن هذا المخيم يأتي بداية لتعاون الأكاديمية الأردنية مع مؤسسة صابرين للتطوير الفني – القدس والمعهد النرويجي للعروض الموسيقية "ريكسكونسرتينة"، حيث يشتمل برنامج التعاون على عدة عناصر اخرى من بينها إدخال مناهج في التربية لتعليم الموسيقى لتطبيقها ابتداءً من العام الدراسي المقبل في المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية ومدارس البطريركية اللاتينية ومدرسة ثيودور شنلر، هذه المناهج مخصصة لتدريس الموسيقى من قبل مدرسين غير متخصصين في الموسيقى. أما العنصر الثاني فيتمثل في إقامة الحفلات الموسيقية لموسيقيين من النرويج والأردن ابتداءً من شهر أيلول المقبل، كما يشتمل التعاون الموسيقي على عقد النوادي الموسيقية التي تقام بعد ساعات الدوام المدرسي في هذه المدارس.
أقيم المخيم ضمن برنامج التعاون الموسيقي الأردني النرويجي الذي يسعى إلى تطوير البيئة المحلية والمساندة للموسيقى، وتعليم الموسيقى في المجتمعات والمدارس الأردنية بدعم من السفارة النرويجية في الاردن. ويتم تطبيق هذا البرنامج في الأردن برعاية وزارة الثقافة، وبالشراكة مع مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ومدارس البطريركية اللاتينية ومدرسة ثيودور شنلر. وتعتبر الاكاديمية الأردنية للموسيقى الشريك المحلي لبرنامج التعاون كأول جامعة خاصة معتمدة ومتخصصة تمنح درجة البكالوريوس في العلوم الموسيقية. وتضم الأكاديمية نخبة من الأساتذة المتميزين والخبراء الأجانب من ذوي الخبرة والكفاءة والمتخصصين في الأداء، وكانت قد تأسست عام 1989 في عمان، بهدف تقديم تعليم موسيقي متميز من خلال توفير بيئة تعليمية أكاديمية ترعى وتصقل الموهبة الموسيقية وتشجع الإبداع الفني لدى الطلبة بغض النظر عن خلفيتهم الموسيقية، بالإضافة إلى نشر الوعي بأهمية الموسيقى في الحياة الثقافية لمجتمعنا والترويج للثقافة الموسيقية الجادة و المحترفة، والارتقاء بالثقافة الموسيقية الأردنية ودمجها في العملية الثقافية العالمية تعزيزا لدور الموسيقى في التفاهم المتبادل والتواصل بين الشعوب والثقافات.
اختتمت فعاليات المخيم الموسيقي "أروشات" في حفل موسيقي فني أقيم في مدرسة ثيودور شنلر والذي انطلق في شهر تموز الحالي بمشاركة أكثر من 100 طفل وطفلة تم اختيارهم من مدارس تابعة لوكالة الغوث الدولية في الزرقاء، ومدارس البطريركية اللاتينية في الزرقاء وماركا ومدرسة شنلر، بحضور أهالي الأطفال المشاركين ومجموعة متنوعة من الأساتذة والمعلمين الذي أشرفوا على المخيم والذين كانوا جزءاً من هذا البرنامج التعاوني المشترك.
تضمن المخيم عدة أنشطة فنية تنوعت بين الغناء والرقص والعزف على الآلات الإيقاعية وفنون الرسم، بمشاركة موسيقيين محترفين من النرويج وفلسطين والأردن، وذلك بتقديم الفرصة لهؤلاء الاطفال للتعرف على العزف على الالات الموسيقية وإتقان فن الرقص والغناء والرسم، والإحساس بالإيقاع بهدف اكتشاف وتنمية المواهب الموسيقية الدفينة لدى المشاركين. وقد توزع المشاركون على أربع مجموعات أشرف على مجموعة الرقص ريمون سيريبا من النرويج ومحمد أبو حمدة من فلسطين واحمد رامي من الأردن، أما مجموعة الآلات الإيقاعية أشرف عليها الأخوة كوامة من النرويج و جون حنضل من فلسطين وسائد شويحات من الأردن، وفي مجموعة الغناء شارك جوزيف دقماق ومحمد القططي من فلسطين وعمر عباد من الأردن، فيما اشرف يوسف الرجبي من فلسطين على مجموعة فنون الرسم.
وأفاد د. أياد محمد عميد الاكاديمية الأردنية للموسيقى بأن هذا المخيم يأتي بداية لتعاون الأكاديمية الأردنية مع مؤسسة صابرين للتطوير الفني – القدس والمعهد النرويجي للعروض الموسيقية "ريكسكونسرتينة"، حيث يشتمل برنامج التعاون على عدة عناصر اخرى من بينها إدخال مناهج في التربية لتعليم الموسيقى لتطبيقها ابتداءً من العام الدراسي المقبل في المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية ومدارس البطريركية اللاتينية ومدرسة ثيودور شنلر، هذه المناهج مخصصة لتدريس الموسيقى من قبل مدرسين غير متخصصين في الموسيقى. أما العنصر الثاني فيتمثل في إقامة الحفلات الموسيقية لموسيقيين من النرويج والأردن ابتداءً من شهر أيلول المقبل، كما يشتمل التعاون الموسيقي على عقد النوادي الموسيقية التي تقام بعد ساعات الدوام المدرسي في هذه المدارس.
أقيم المخيم ضمن برنامج التعاون الموسيقي الأردني النرويجي الذي يسعى إلى تطوير البيئة المحلية والمساندة للموسيقى، وتعليم الموسيقى في المجتمعات والمدارس الأردنية بدعم من السفارة النرويجية في الاردن. ويتم تطبيق هذا البرنامج في الأردن برعاية وزارة الثقافة، وبالشراكة مع مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ومدارس البطريركية اللاتينية ومدرسة ثيودور شنلر. وتعتبر الاكاديمية الأردنية للموسيقى الشريك المحلي لبرنامج التعاون كأول جامعة خاصة معتمدة ومتخصصة تمنح درجة البكالوريوس في العلوم الموسيقية. وتضم الأكاديمية نخبة من الأساتذة المتميزين والخبراء الأجانب من ذوي الخبرة والكفاءة والمتخصصين في الأداء، وكانت قد تأسست عام 1989 في عمان، بهدف تقديم تعليم موسيقي متميز من خلال توفير بيئة تعليمية أكاديمية ترعى وتصقل الموهبة الموسيقية وتشجع الإبداع الفني لدى الطلبة بغض النظر عن خلفيتهم الموسيقية، بالإضافة إلى نشر الوعي بأهمية الموسيقى في الحياة الثقافية لمجتمعنا والترويج للثقافة الموسيقية الجادة و المحترفة، والارتقاء بالثقافة الموسيقية الأردنية ودمجها في العملية الثقافية العالمية تعزيزا لدور الموسيقى في التفاهم المتبادل والتواصل بين الشعوب والثقافات.

التعليقات