بجنازة سليمان هتافات ضد المرشد والآخوان
القاهرة - دنيا الوطن - هشام اسماعيل
احتشد الآلاف وراء الجنازة من مسجد "آل رشدان" بمدينة نصر وتقدم طنطاوي المشيعين برفقة الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى واللواء عبدالمؤمن فودة موفدا عن مرسي ورئيس الوزراء كمال الجنزوري ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.
فيما احتشد الآلاف من أنصار اللواء سليمان داخل المسجد وخارجه "ورددوا هتافات مطالبة بالحفاظ على مصر في هذه المرحلة المهمة كما رددوا هتافات مناهضة للمرشد العام للإخوان المسلمين،" وكان مدير إعلام الأزهر في بيان السبت: لا يجوز لكائن مَن كان في بلد الأزهر الشريف أن يُفتي دون الرجوع إلى الأزهر الشريف وإلى علمائه حتى لا يثير فتنة وبلبلة في أذهان الناس."
وكانت الرئاسة المصرية قد حسمت الخميس الجدل حول طبيعة جنازة سليمان فأشارت إلى أن القيادي السابق الذي آخر من احتل هذا المنصب في الأيام الأخيرة من حقبة الرئيس السابق، حسني مبارك سيحظى بجنازة عسكرية وفقا للبروتكولات العسكرية ليقطع بذلك الجدل حول القضية.
وقال ياسر علي القائم بأعمال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن الرئاسة "بعثت ببرقية عزاء لأسرة المسؤول الراحل كما أوفدت مسؤولا من الرئاسة لتقديم واجب العزاء ."
وكان قد عين الرئيس المصري السابق حسني مبارك سليمان نائبا له قبل أيام من الإطاحة به في انتفاضة شعبية العام الماضي وكان يشغل قبل ذلك منصب مدير المخابرات وعرف عنه غموضه وشخصيته المؤثرة إقليميا.
وتولى عمر سليمان، المولود عام 1936 منصب المدير العام للمخابرات المصرية منذ نحو 20 عاماً وتحديداً منذ عام 1993 ويعتبر المحاور الرئيسي للأمريكيين الذين التقوه أكثر مما التقوا بوزير الخارجية المصري.

التعليقات