مؤشرات خطيرة لتغيير ملامح هوية مصر
القاهرة - دنيا الوطن
زيدان القنائى
قالت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان ان عدد كبير من رجال الدين الاسلامى يحرضون بالفعل على هدم الاهرامات والمعابد الفرعونية باعتبارها رموزا للوثنية فى عصور ما قبل الاسلام كما ان تلك الدعوات وحسب تقارير وتحليلات عربية ودولية بدات تتصاعد بعد فوز مرشح الاخوان الدكتور محمد مرسى واشارت المنظمة الى تصاعد موجه العنف الدينى بالفعل بعد فوز مرسى ودللت على ذلك باحداث السويساكدت المنظمنة ان موجه التشدد الدينى والتدين الشكلى المتمثل فى اطلاق اللحى وارتداء الجلباب القصير بدات تتسع وبصورة لافتة للنظر فى مصر مع تزايد نسبة الملتحين والمنقبات ايضا وغزو الزى السعودى والباكستانى مصر بصورة كبيرة مما يعتبر مؤشرا على تحول كبير يتم فى الهوية المصرية ومساعى من قبل التيارات الوهابية لتحويل مصر الى دولة شبيهة بباكستان على الطراز الاسلامى فى عصوره الاولىوقال نادى عاطف رئيس المنظمة ان اعتدءات الاسلاميين على كل من يخالفهم فى الراى او العقيدة بدات تتزايد بالفعل داخل مصر مع ظهور دعاوى لمحاربة السفور وفرض الشريعة الاسلامية والحجاب على المراة خاصة فى بعض محافظات الدلتا والقناة ووجود خلايا نائمة بالفعل للتيار الدينى المتشدد ربما تبدا فى العمل على ارض الواقع قريبا وتعيد مصر الى عصر الثمانيات لتحطيم محلات الخمور وقاعات الرقص وفرض الدين بالقوة والامر الذى يخيف التيارات العلمانية واليسارية والصوفية والاقباط ايضا
زيدان القنائى
قالت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان ان عدد كبير من رجال الدين الاسلامى يحرضون بالفعل على هدم الاهرامات والمعابد الفرعونية باعتبارها رموزا للوثنية فى عصور ما قبل الاسلام كما ان تلك الدعوات وحسب تقارير وتحليلات عربية ودولية بدات تتصاعد بعد فوز مرشح الاخوان الدكتور محمد مرسى واشارت المنظمة الى تصاعد موجه العنف الدينى بالفعل بعد فوز مرسى ودللت على ذلك باحداث السويساكدت المنظمنة ان موجه التشدد الدينى والتدين الشكلى المتمثل فى اطلاق اللحى وارتداء الجلباب القصير بدات تتسع وبصورة لافتة للنظر فى مصر مع تزايد نسبة الملتحين والمنقبات ايضا وغزو الزى السعودى والباكستانى مصر بصورة كبيرة مما يعتبر مؤشرا على تحول كبير يتم فى الهوية المصرية ومساعى من قبل التيارات الوهابية لتحويل مصر الى دولة شبيهة بباكستان على الطراز الاسلامى فى عصوره الاولىوقال نادى عاطف رئيس المنظمة ان اعتدءات الاسلاميين على كل من يخالفهم فى الراى او العقيدة بدات تتزايد بالفعل داخل مصر مع ظهور دعاوى لمحاربة السفور وفرض الشريعة الاسلامية والحجاب على المراة خاصة فى بعض محافظات الدلتا والقناة ووجود خلايا نائمة بالفعل للتيار الدينى المتشدد ربما تبدا فى العمل على ارض الواقع قريبا وتعيد مصر الى عصر الثمانيات لتحطيم محلات الخمور وقاعات الرقص وفرض الدين بالقوة والامر الذى يخيف التيارات العلمانية واليسارية والصوفية والاقباط ايضا

التعليقات