علي آل سلوم يناقش قيم المجتمع في "5 دقائق"
غزة - دنيا الوطن
انتهى الإعلامي الإماراتي علي آل سلوم من إعداد وتصوير برنامج ثقافي جديد بعنوان "خمسة دقائق مع علي" ويناقش من خلاله العديد من الظواهر الإيجابية في المجتمع الإماراتي والقيم المختلفة في مجالات عدة، منها المتعلق بالوطن، الثقافة والبيئة بهدف الحث على تنميتها وانتشارها بين بقية أفراد المجتمع، وتبلغ مدة كل حلقة خمسة دقائق يهتم فيها مقدم البرنامج بالكشف أو الإشارة لهذه القيم دون استخدام أسلوب التوجه أو التأثير المباشر عليهم، حيث تتكون كل حلقة من أربعة عناصر رئيسية وهي المقدمة والتي تستعرض نموذج إيجابي أو سلبي لفكرة ما في مختلف دول العالم ومن ثم مقارنتها بتجارب موجودة في حياتنا، ثم عنصر موضوع الحلقة ويعد العنصر التعريفي بقضية الحلقة، وهناك رسالة الحلقة والخاتمة وهي الخلاصة التي يمكن للمشاهد استنباطها عن طريق الملاحظة أو التقليد الايجابي لكيفية التعامل مع التحديات التي تواجههم في كل قضية.
ويتمتع علي آل سلوم بخبرة كبيرة في استخدام مهارات التواصل والتي اكتسبها جراء عمله كواحد من أشهر المحاضرين في الإمارات والخليج، وذاع صيته من خلال موقعه الشهير "إسأل علي" والذي يهتم بتعريف السائحين والزائرين بالإمارات وعادات وتقاليد شعبها إضافة إلى مواقعها السياحية والأثرية ويحسب لهذا الموقع نجاحه في تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة لدى الجنسيات الأخرى.. واستطاع علي تأليف كتيب سياحي جديد يحمل اسم موقعه "اسأل علي" باللغة الإنجليزية وهو عبارة عن دليل ثقافي سياحي اجتماعي عن الدولة، إضافة الى كتابته لعمود صحفي في مجلة "إم" الصادرة عن جريدة "ذا ناشونال"، إضافة إلى ذلك فله تجارب شخصية ناجحة في تقديم مواد تلفزيونية قام بإعدادها وتقديمها في مجال الدعوة للحفاظ على البيئة وفي الترويج لجزيرة بوطينة في مسابقة اختيارها كواحدة ضمن عجائب الطبيعة السبع الجديدة... كما يعمل في مجال تقديم المحاضرات والندوات الخاصة بتطوير مهارات الشخص والذات باللغتين العربية والإنجليزية في مختلف الكليات والجامعات بالدولة.
وفي هذا الصدد قال علي آل سلوم، أن هذا البرنامج هو ثمرة جهد وعمل استمر لسنوات سابقة في مجال تقديم المحاضرات والإرشاد السياحي، خاصة بعد نجاحها في مختلف إمارات الدولة ومنها تلقيت الكثير من المطالب والدعوات بجمع هذه المحاضرات في سلسلة تلفزيونية، وكانت الانطلاقة إلى تقديم هذه الملامح الاجتماعية والتي يتميز بها الفرد الإماراتي في قالب تلفزيوني أقوم من خلاله بطرح فكرة عن قضية ما تضم الكثير من العناصر والملامح وأطلب من المشاهد بشكل غير مباشر أن يفكر فيها أو بمعنى آخر أن يأخذ المشاهد قراراً في تصرفاته تجاه هذه الفكرة، ويتميز هذا البرنامج بخصوصية الطرح والمضمون في مدة زمنية قصيرة حتى تتيح مجالاً للتأمل.
وأفاد "علي آل سلوم" أن هذه النوعية من البرامج القصيرة يطلق عليها برامج "الكبسولة" أو البرامج المركزة والتي تقوم طريقة إعدادها على إجراء أبحاث ومواد تلفزيونية مكثفة لنقل المعلومات للمشاهد في مدة زمنية قصيرة وذلك على عكس البرامج التقليدية التي تستغرق ساعات، وهو اتجاه جديد يتم تطبيقه في القنوات الفضائية بمختلف دول العالم لما تحمله هذه النوعية من البرامج من قيمة تتوافق مع إيقاع الحياة السريع مقابل ما يعرض حالياً على شاشات التلفزيون من مواد تلفزيونية ذات فترات طويلة تستغرق ساعات وتحمل القليل من المضمون الجاد مما يبحث عنه المشاهد، وكلما انخفضت الفترة الزمنية للفيديو الذي تتوافر فيه مقومات المشاهدة، زادت شعبية هذا الفيديو، والأهم من ذلك كله أن هناك مبادرات جديدة في مجال الإعلام الرقمي على الهواتف المحمولة، والألواح الإلكترونية مثل جهاز الآيباد وغيرها، وكلها تحتاج إلى المحتوى القصير المحترف.
واختتم حديثه قائلاً: استغرق انتاج هذا البرنامج ثلاثة أشهر من العمل المتواصل حيث تم تصويره في مختلف إمارات الدولة، واستخدمت فيه كاميرات التصوير التليفزيونية بتقنية HD عالية الجودة بالإضافة إلى طاقم عمل يضم ما يفوق ثلاثون شخصاً من الإمارات ومختلف الأقطار العربية.
والجدير بالذكر أن البرنامج تنتجه شركة بيراميديا للإنتاج الإعلامي التي ترأسها الإعلامية نشوة الرويني.
انتهى الإعلامي الإماراتي علي آل سلوم من إعداد وتصوير برنامج ثقافي جديد بعنوان "خمسة دقائق مع علي" ويناقش من خلاله العديد من الظواهر الإيجابية في المجتمع الإماراتي والقيم المختلفة في مجالات عدة، منها المتعلق بالوطن، الثقافة والبيئة بهدف الحث على تنميتها وانتشارها بين بقية أفراد المجتمع، وتبلغ مدة كل حلقة خمسة دقائق يهتم فيها مقدم البرنامج بالكشف أو الإشارة لهذه القيم دون استخدام أسلوب التوجه أو التأثير المباشر عليهم، حيث تتكون كل حلقة من أربعة عناصر رئيسية وهي المقدمة والتي تستعرض نموذج إيجابي أو سلبي لفكرة ما في مختلف دول العالم ومن ثم مقارنتها بتجارب موجودة في حياتنا، ثم عنصر موضوع الحلقة ويعد العنصر التعريفي بقضية الحلقة، وهناك رسالة الحلقة والخاتمة وهي الخلاصة التي يمكن للمشاهد استنباطها عن طريق الملاحظة أو التقليد الايجابي لكيفية التعامل مع التحديات التي تواجههم في كل قضية.
ويتمتع علي آل سلوم بخبرة كبيرة في استخدام مهارات التواصل والتي اكتسبها جراء عمله كواحد من أشهر المحاضرين في الإمارات والخليج، وذاع صيته من خلال موقعه الشهير "إسأل علي" والذي يهتم بتعريف السائحين والزائرين بالإمارات وعادات وتقاليد شعبها إضافة إلى مواقعها السياحية والأثرية ويحسب لهذا الموقع نجاحه في تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة لدى الجنسيات الأخرى.. واستطاع علي تأليف كتيب سياحي جديد يحمل اسم موقعه "اسأل علي" باللغة الإنجليزية وهو عبارة عن دليل ثقافي سياحي اجتماعي عن الدولة، إضافة الى كتابته لعمود صحفي في مجلة "إم" الصادرة عن جريدة "ذا ناشونال"، إضافة إلى ذلك فله تجارب شخصية ناجحة في تقديم مواد تلفزيونية قام بإعدادها وتقديمها في مجال الدعوة للحفاظ على البيئة وفي الترويج لجزيرة بوطينة في مسابقة اختيارها كواحدة ضمن عجائب الطبيعة السبع الجديدة... كما يعمل في مجال تقديم المحاضرات والندوات الخاصة بتطوير مهارات الشخص والذات باللغتين العربية والإنجليزية في مختلف الكليات والجامعات بالدولة.
وفي هذا الصدد قال علي آل سلوم، أن هذا البرنامج هو ثمرة جهد وعمل استمر لسنوات سابقة في مجال تقديم المحاضرات والإرشاد السياحي، خاصة بعد نجاحها في مختلف إمارات الدولة ومنها تلقيت الكثير من المطالب والدعوات بجمع هذه المحاضرات في سلسلة تلفزيونية، وكانت الانطلاقة إلى تقديم هذه الملامح الاجتماعية والتي يتميز بها الفرد الإماراتي في قالب تلفزيوني أقوم من خلاله بطرح فكرة عن قضية ما تضم الكثير من العناصر والملامح وأطلب من المشاهد بشكل غير مباشر أن يفكر فيها أو بمعنى آخر أن يأخذ المشاهد قراراً في تصرفاته تجاه هذه الفكرة، ويتميز هذا البرنامج بخصوصية الطرح والمضمون في مدة زمنية قصيرة حتى تتيح مجالاً للتأمل.
وأفاد "علي آل سلوم" أن هذه النوعية من البرامج القصيرة يطلق عليها برامج "الكبسولة" أو البرامج المركزة والتي تقوم طريقة إعدادها على إجراء أبحاث ومواد تلفزيونية مكثفة لنقل المعلومات للمشاهد في مدة زمنية قصيرة وذلك على عكس البرامج التقليدية التي تستغرق ساعات، وهو اتجاه جديد يتم تطبيقه في القنوات الفضائية بمختلف دول العالم لما تحمله هذه النوعية من البرامج من قيمة تتوافق مع إيقاع الحياة السريع مقابل ما يعرض حالياً على شاشات التلفزيون من مواد تلفزيونية ذات فترات طويلة تستغرق ساعات وتحمل القليل من المضمون الجاد مما يبحث عنه المشاهد، وكلما انخفضت الفترة الزمنية للفيديو الذي تتوافر فيه مقومات المشاهدة، زادت شعبية هذا الفيديو، والأهم من ذلك كله أن هناك مبادرات جديدة في مجال الإعلام الرقمي على الهواتف المحمولة، والألواح الإلكترونية مثل جهاز الآيباد وغيرها، وكلها تحتاج إلى المحتوى القصير المحترف.
واختتم حديثه قائلاً: استغرق انتاج هذا البرنامج ثلاثة أشهر من العمل المتواصل حيث تم تصويره في مختلف إمارات الدولة، واستخدمت فيه كاميرات التصوير التليفزيونية بتقنية HD عالية الجودة بالإضافة إلى طاقم عمل يضم ما يفوق ثلاثون شخصاً من الإمارات ومختلف الأقطار العربية.
والجدير بالذكر أن البرنامج تنتجه شركة بيراميديا للإنتاج الإعلامي التي ترأسها الإعلامية نشوة الرويني.

التعليقات