القاعدة تسيطر على مالي ومواجهة عسكرية مرتقبة مع الغرب
غزة - دنيا الوطن
قال شاب من ساحل العاج يطلق على نفسه اسم أحمد القدير، "نحن افارقة جئنا بأعداد كبيرة من جميع البلدان للالتحاق بالمجاهدين في غاو". وهو من بين مئات المجندين في هذه المدينة الواقعة شمال مالي، التي يُحكمها جماعات اسلامية تابعة لتنظيم القاعدة.
وأكد عليون قائد هذه الشرطة الاسلامية المسؤولة عن فرض احترام الشريعة في مدينة تسيطر عليها بالكامل حركة الجهاد والتوحيد في غرب افريقيا، أن "شباناً افارقة وصلوا مع اسلحتهم وهم يرتدون بزات كاكية اللون، آتين من اقليم غورما في شرق بوركينا فاسو المجاور لمالي".
وفي باحة الشرطة الإسلامية ينتظر مجندون آخرون من غرب افريقيا، ومنهم شبان من ساحل العاج والسنغال.
ووصلت أعداد من جندتهم خلال يومين حركة الجهاد والتوحيد في غرب افريقيا إلى اكثر من 200 افريقي, ووضع المجندون الجدد في اثنين من معسكرات المدينة على ان "يتلقوا تدريباً عسكرياً ودينياً"، كما قال عليون.
وينتشر مئات من مقاتلي جماعة بوكو حرام الإسلامية التي تقف وراء عدد كبير من الهجمات في نيجيريا، في شمال مالي الى جانب اسلاميين، كما قال بلال هشام، احد قادة حركة الجهاد والتوحيد في غرب افريقيا في غاو.
وأكد بزهو كبير "أتى الى هنا ماليون وصوماليون وعاجيون وسنغاليون وغانيون وغامبيون وموريتانيون وجزائريون وغينيون ونيجيريون، جميع المسلمين هنا". وبلال هشام الذي يتحدر من النيجر المجاورة لمالي، اول اسود يتولى قيادة كتيبة في شمال مالي.
وأضاف "سيتولى سود آخرون قيادة الكتيبة. والعالم هو اياه في نظر المسلمين السود والبيض".
"أنا لست نيجيرياً، وفي نظر المسلم ليس ثمة جنسية أو حدود". هذا ما قاله الرجل الذي يضع على عينيه نظارتين ويرتدي قميصاً عتيقاً مقفلاً بأزرار حتى العنق ويعتمر كوفية تذكر بكوفية الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وأضاف ان "رئيس النيجير (يوسف محمدو) يتحدث عن مهاجمتنا. الله وحده يعرف. 40٪ من عناصرنا هم نيجيريون. وان شاء الله سنخوض الجهاد سريعاً في النيجر". وأعلن يوسف محمدو موافقته على تدخل عسكري في شمال مالي تناقشه المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا لطرد الإسلاميين. ويستبعد بلال هشام هذا الخطر. وتساءل "أي قوة هي اقوى من قوة الله؟ فليأتوا ويقصفوننا".
ويخرج سبحته من جيبه، ويقول "نحن جميعاً مسلمون، ونشكل في اي حال اكثر من 90٪ في غرب افريقيا. نستطيع ان نتحدث في ما بيننا لإيجاد حل. لكن اذا قرر احد استخدام القوة، فعندئذ ستكون قوة الله هي اقوى".
وقال هشام الذي يحلم بأن "يموت شهيداً"، "يجب ان يصل الجهاد الى كل انحاء غرب افريقيا". وأعرب عن استعداده لزرع قنابل في بلدان في غرب افريقيا "اذا لزم الأمر".
وفي ذات السياق, هدد عمر ولد حماها احد ابرز قادة الجماعات الإسلامية التي تسيطر على شمال مالي بالقيام بأعمال انتقامية ضد الدول التي تفكر في التدخل في هذه المنطقة لمقاتلة الإسلاميين وكذلك الذين يؤيدون هذه البلدان بما فيها فرنسا.وقال ولد حماها لوكالة الأنباء الفرنسية "نبلغ كل العالم أننا مستعدون لمواجهة أي جيش. نحذر سلفا من أن كل الدول التي سترسل قوات ستواجه ردا لا رحمة فيه".
وأضاف الرجل الثاني في جماعة أنصار الدين إحدى المجموعات الإسلامية التي تسيطر بشكل كامل على شمال مالي منذ نهاية مارس "لدينا مئات الفدائيين لعمليات استشهادية ينتظرون الأوامر" بتنفيذ "عمليات استشهادية".ويعد ولد حماها من المقربين لمختار بلمختار احد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الموجود في شمال مالي.وحول فرنسا، قال ولد حماها أن هذا البلد "عاجز عن التدخل ميدانيا ويكتفي باستخدام دول أخرى. إذا هوجمنا فستهاجم فرنسا".ورحب بموقف الجزائر التي تتحفظ على تدخل عسكري غربي في مالي، معتبرا انه "موقف حكيم". وقال أن "لدى الجزائر خبرة في هذه الشؤون بينما دول أخرى أفسدها الغرب".
قال شاب من ساحل العاج يطلق على نفسه اسم أحمد القدير، "نحن افارقة جئنا بأعداد كبيرة من جميع البلدان للالتحاق بالمجاهدين في غاو". وهو من بين مئات المجندين في هذه المدينة الواقعة شمال مالي، التي يُحكمها جماعات اسلامية تابعة لتنظيم القاعدة.
وأكد عليون قائد هذه الشرطة الاسلامية المسؤولة عن فرض احترام الشريعة في مدينة تسيطر عليها بالكامل حركة الجهاد والتوحيد في غرب افريقيا، أن "شباناً افارقة وصلوا مع اسلحتهم وهم يرتدون بزات كاكية اللون، آتين من اقليم غورما في شرق بوركينا فاسو المجاور لمالي".
وفي باحة الشرطة الإسلامية ينتظر مجندون آخرون من غرب افريقيا، ومنهم شبان من ساحل العاج والسنغال.
ووصلت أعداد من جندتهم خلال يومين حركة الجهاد والتوحيد في غرب افريقيا إلى اكثر من 200 افريقي, ووضع المجندون الجدد في اثنين من معسكرات المدينة على ان "يتلقوا تدريباً عسكرياً ودينياً"، كما قال عليون.
وينتشر مئات من مقاتلي جماعة بوكو حرام الإسلامية التي تقف وراء عدد كبير من الهجمات في نيجيريا، في شمال مالي الى جانب اسلاميين، كما قال بلال هشام، احد قادة حركة الجهاد والتوحيد في غرب افريقيا في غاو.
وأكد بزهو كبير "أتى الى هنا ماليون وصوماليون وعاجيون وسنغاليون وغانيون وغامبيون وموريتانيون وجزائريون وغينيون ونيجيريون، جميع المسلمين هنا". وبلال هشام الذي يتحدر من النيجر المجاورة لمالي، اول اسود يتولى قيادة كتيبة في شمال مالي.
وأضاف "سيتولى سود آخرون قيادة الكتيبة. والعالم هو اياه في نظر المسلمين السود والبيض".
"أنا لست نيجيرياً، وفي نظر المسلم ليس ثمة جنسية أو حدود". هذا ما قاله الرجل الذي يضع على عينيه نظارتين ويرتدي قميصاً عتيقاً مقفلاً بأزرار حتى العنق ويعتمر كوفية تذكر بكوفية الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وأضاف ان "رئيس النيجير (يوسف محمدو) يتحدث عن مهاجمتنا. الله وحده يعرف. 40٪ من عناصرنا هم نيجيريون. وان شاء الله سنخوض الجهاد سريعاً في النيجر". وأعلن يوسف محمدو موافقته على تدخل عسكري في شمال مالي تناقشه المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا لطرد الإسلاميين. ويستبعد بلال هشام هذا الخطر. وتساءل "أي قوة هي اقوى من قوة الله؟ فليأتوا ويقصفوننا".
ويخرج سبحته من جيبه، ويقول "نحن جميعاً مسلمون، ونشكل في اي حال اكثر من 90٪ في غرب افريقيا. نستطيع ان نتحدث في ما بيننا لإيجاد حل. لكن اذا قرر احد استخدام القوة، فعندئذ ستكون قوة الله هي اقوى".
وقال هشام الذي يحلم بأن "يموت شهيداً"، "يجب ان يصل الجهاد الى كل انحاء غرب افريقيا". وأعرب عن استعداده لزرع قنابل في بلدان في غرب افريقيا "اذا لزم الأمر".
وفي ذات السياق, هدد عمر ولد حماها احد ابرز قادة الجماعات الإسلامية التي تسيطر على شمال مالي بالقيام بأعمال انتقامية ضد الدول التي تفكر في التدخل في هذه المنطقة لمقاتلة الإسلاميين وكذلك الذين يؤيدون هذه البلدان بما فيها فرنسا.وقال ولد حماها لوكالة الأنباء الفرنسية "نبلغ كل العالم أننا مستعدون لمواجهة أي جيش. نحذر سلفا من أن كل الدول التي سترسل قوات ستواجه ردا لا رحمة فيه".
وأضاف الرجل الثاني في جماعة أنصار الدين إحدى المجموعات الإسلامية التي تسيطر بشكل كامل على شمال مالي منذ نهاية مارس "لدينا مئات الفدائيين لعمليات استشهادية ينتظرون الأوامر" بتنفيذ "عمليات استشهادية".ويعد ولد حماها من المقربين لمختار بلمختار احد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الموجود في شمال مالي.وحول فرنسا، قال ولد حماها أن هذا البلد "عاجز عن التدخل ميدانيا ويكتفي باستخدام دول أخرى. إذا هوجمنا فستهاجم فرنسا".ورحب بموقف الجزائر التي تتحفظ على تدخل عسكري غربي في مالي، معتبرا انه "موقف حكيم". وقال أن "لدى الجزائر خبرة في هذه الشؤون بينما دول أخرى أفسدها الغرب".

التعليقات