هل تؤمن بصيبة العين وبالحاسة السادسة؟

هل تؤمن بصيبة العين وبالحاسة السادسة؟
يعود إيمان البشر بصيبة العين إلى العصور القديمة إذ عرف المصريون القدامى العين وخافوا منها فاتقوا شرها، كما اتخذت شعوب الحضارات التاريخية العريقة، مثل الكلدانية والفارسية والفينيقية واليونانية عدداً من الاحتياطات لاتقاء شر العيون، منها التعاويذ والأحجبة والخرز الأزرق.. وغيرها.

مسألة الإصابة بالعين والضرر الذي يلحق بالمعيون من جرائها، هي أمر واقعي لا يقبل الشكوك، ويُقال أن سارة زوجة النبي إبراهيم عليه السلام، حسدت ذات مرة إسماعيل عليه السلام، حين وقع بصرها عليه وهو يسرح ويلعب البرجاس، (لعبة أحجار تشبه الشطرنج) وكان أعظم صيادي البرية فسلطت عليه عين حسود، سقط على إثرها مشرفاً على الموت حتى إن هاجر دفنته تحت رمل الصحراء، وصلت هاجر لأصنامها وإسماعيل لربه، إلى أن حدثت المعجزة التي قام على أثرها واسترد عافيته. ويقال ان صيبة العين تفلق الحجر او الصخر.

أما الحاسة السادسة فتقع في اطار علم الغيب، او الشعور بما قد يحدث، او التنبؤ بالمستقبل القريب وتسمى ايضا بالحدس!! في زاوية اريد حل يناقش قراء مجلة"دنيا الوطن"، موضوعي "صيبة العين" و"الحاسة السادسة". ونسأل هل تؤمن بأن صيبة العين تفلق الصخر والحجر؟ هل شعرت يوما ما باحتمال حدوث امر ما وحدث؟

غزاوي قاعد على سن ورمح

التعليقات