الجزائــر :وزارة الصحة تحقّق في انتشار فيروس جلدي شديد العدوى
غزة - دنيا الوطن
ذكرت مصادر من مبنى وزارة الصحة، أنه يتم في الوقت الحالي التحقيق في انتشار فيروس جديد في الجزائر، يتسبب في الإصابة بطفح جلدي وحكة شديدة، إذ عرف انتشارا واسعا في الآونة الأخيرة.وحسبما تلقّته ''النهار'' من معلومات، فإن مديرية الوقاية، تعمل في الوقت الحالي على تحديد نوع الفيروس، الذي ينتمي إلى سلالة ''الإيكوفيروس''، حيث تم تسجيل مئات الإصابات بهذا النوع منه الذي يتميز بكونه شديد العدوى، ويتنقل من خلال المصافحة واللمس، أو التواجد في مكان يكون فيه الفيروس منتشرا بكثرة.وعلى الصعيد ذاته، أوضحت مصادر رسمية من وزارة الصحة، أنه يتم العمل في الوقت الحالي على تحديد نوع الفيروس، والذي تتمثل أعراضه الأساسية في الإصابة بالحكة الشديدة، يصاحبها ظهور بقع حمراء في أجزاء متفرقة من الجسم، مع ارتفاع في درجات الحرارة، حيث تزول كل البقع في ظرف ستة أيام بعد الإصابة.وفي سياق متصل، أكدت مصادر من وزارة الصحة، أنه يتم في الوقت الحالي العمل على تحديد الأسباب التي تقف وراء انتشار الفيروس، حيث تمت أول أمس دراسة كافة النقاط من قبل مديرية الوقاية، لمعرفة كيفية التصدي لهذا الفيروس الذي عرف انتشارا كبيرا في أوساط الجزائريين، وذلك من خلال المراسلات التي قامت برفعها المصالح المتخصصة على مستوى المستشفيات التي استقبلت عددا من الإصابات.من جهته، أكد الدكتور محمد بن رضوان، المتخصص في الأمراض الجلدية، أن ''الايكوفيروس'' يحمل 32 سلالة، النوع 16 وهو الذي يعطي ما يسمى باحمرار بوسطن، وقال الدكتور أنه عند دخول الفيروس في جسم الإنسان، لا تظهر أعراضه إلا بعد 7 أيام من الإصابة، بعد فترة تبويض تدوم أسبوعا كاملا، لتظهر بعدها حمى تدوم من 24 ساعة إلى 48 ساعة.وقال الدكتور، أن الإصابة بهذا الفيروس تؤدي إلى ظهور بقع حمراء داكنة، في الوجه، في الرقبة، والنصف العلوي من الصدر، لينتشر في مرحلة ثانية في جميع أنحاء البشرة، حيث يشبه في أعراضه داء البوحمرون، تبقى لتزول الأعراض بعد خمسة أيام من دون ترك أية آثار. ولتفادي الإصابة بالعدوى، أوضح الأخصائي، أنه لابد من الالتزام بقواعد النظافة خاصة اليدين، واستخدام مياه صالحة، كون المرض سريع الانتشار، خاصة في فصل الصيف.
ذكرت مصادر من مبنى وزارة الصحة، أنه يتم في الوقت الحالي التحقيق في انتشار فيروس جديد في الجزائر، يتسبب في الإصابة بطفح جلدي وحكة شديدة، إذ عرف انتشارا واسعا في الآونة الأخيرة.وحسبما تلقّته ''النهار'' من معلومات، فإن مديرية الوقاية، تعمل في الوقت الحالي على تحديد نوع الفيروس، الذي ينتمي إلى سلالة ''الإيكوفيروس''، حيث تم تسجيل مئات الإصابات بهذا النوع منه الذي يتميز بكونه شديد العدوى، ويتنقل من خلال المصافحة واللمس، أو التواجد في مكان يكون فيه الفيروس منتشرا بكثرة.وعلى الصعيد ذاته، أوضحت مصادر رسمية من وزارة الصحة، أنه يتم العمل في الوقت الحالي على تحديد نوع الفيروس، والذي تتمثل أعراضه الأساسية في الإصابة بالحكة الشديدة، يصاحبها ظهور بقع حمراء في أجزاء متفرقة من الجسم، مع ارتفاع في درجات الحرارة، حيث تزول كل البقع في ظرف ستة أيام بعد الإصابة.وفي سياق متصل، أكدت مصادر من وزارة الصحة، أنه يتم في الوقت الحالي العمل على تحديد الأسباب التي تقف وراء انتشار الفيروس، حيث تمت أول أمس دراسة كافة النقاط من قبل مديرية الوقاية، لمعرفة كيفية التصدي لهذا الفيروس الذي عرف انتشارا كبيرا في أوساط الجزائريين، وذلك من خلال المراسلات التي قامت برفعها المصالح المتخصصة على مستوى المستشفيات التي استقبلت عددا من الإصابات.من جهته، أكد الدكتور محمد بن رضوان، المتخصص في الأمراض الجلدية، أن ''الايكوفيروس'' يحمل 32 سلالة، النوع 16 وهو الذي يعطي ما يسمى باحمرار بوسطن، وقال الدكتور أنه عند دخول الفيروس في جسم الإنسان، لا تظهر أعراضه إلا بعد 7 أيام من الإصابة، بعد فترة تبويض تدوم أسبوعا كاملا، لتظهر بعدها حمى تدوم من 24 ساعة إلى 48 ساعة.وقال الدكتور، أن الإصابة بهذا الفيروس تؤدي إلى ظهور بقع حمراء داكنة، في الوجه، في الرقبة، والنصف العلوي من الصدر، لينتشر في مرحلة ثانية في جميع أنحاء البشرة، حيث يشبه في أعراضه داء البوحمرون، تبقى لتزول الأعراض بعد خمسة أيام من دون ترك أية آثار. ولتفادي الإصابة بالعدوى، أوضح الأخصائي، أنه لابد من الالتزام بقواعد النظافة خاصة اليدين، واستخدام مياه صالحة، كون المرض سريع الانتشار، خاصة في فصل الصيف.

التعليقات