تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو في أعقاب العملية التي أرتكبت في بلغاريا
بيت لحم - دنيا الوطن
فيما يلي نص تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو في أعقاب العملية الارهابية التي أرتكبت في بلغاريا كما أدلى بها هذا المساء:
أود أن أنقل التعازي الى عائلات القتلى وأن أرسل تمنيات الشفاء العاجل الى الجرحى. أود أن أشكر الحكومة البلغارية ورئيسها, صديقي بويكو بوريسوف.
أود أن أشكر المواطنين البلغاريين على المساعدة السريعة التي قدموها الى المصابين في العملية الارهابية وهذا الاسعاف انقذ حياة أناس كثيرين. خاصةً في هذه اللحظات الصعبة, تختبر الصداقة بين الدول وبلغاريا هي صديقة حقيقية لاسرائيل. انني أؤمن أن لا شيء يكشف وجه أعدائنا الحقيقي أكثر من العمليات الارهابية السافلة التي يرتكبونها ضدنا. انهم يعتدون ويقتلون مواطنين أبرياء وعائلات وشباب وأطفال وناس خرجوا ليقضوا عطلة صيفية بريئة وكان ذنبهم الوحيد كونهم اسرائيليين ويهود.
منذ أكثر من عام تجري ايران مع عميلها حزب الله حملة ارهابية عالمية. هذه الحملة الارهابية تجتاح حدوداً وقارات. وقد وقعت عمليات ارهابية ومحاولات للقيام بها ووضع بنية تحتية للارهاب في كل من آسيا وأوروبا وافريقيا وشمال أمريكا وجنوبها أيضاً. وكانت من بين الدول التي عملت فيها ايران وعميلها حزب الله الهند وتايلاند وكينيا وأذربيجان وتركيا وجورجيا واليونان وجنوب افريقيا وقبرص والولايات المتحدة, حيث حاولت ايران القيام باغتيال السفير السعودي لدى واشنطن.
وتم تنفيذ العملية الارهابية أمس في بلغاريا على يد حزب الله, الذراع الطويل لايران. وفي بعض الدول التي كنت قد ذكرتها تم اعتقال ارهابيين كانوا عناصر حزب الله ومواطنين ايرانيين, وفي بعض الأحيان كان هولاء يعملون معاً وسوية في نفس الدولة. وتم القاء القبض على بعضهم خلال قيامهم باستعدادات لتحضير بنية تحتية ارهابية لارتكاب عمليات في المستقبل.
انني أؤمن أن آن الأوان لكل الدول التي تعرف الحقيقة, وليس فقط اسرائيل, أن تقولها بصوت واضح - ايران هي التي تقف وراء موجة العمليات الارهابية, ايران هي أكبر مصدّر للارهاب في العالم. لا يمكن أن دولة ارهاب تمتلك أسلحة نووية. ولا يمكن أن أخطر دولة في العالم ستمتلك أخطر الأسلحة في الكون.
أود أن أقول كلمة للمواطنين الاسرائيليين: سنستمر في ملاحقة الارهابيين وفي جباية ثمن باهظ من أولئك الذين يرسلونهم. دولة اسرائيل هي دولة قوية ومواطنوها أقوياء. سنواصل مكافحة الارهاب الايراني. انه لن يُخضعنا وسنعمل ضده بمنطلق قوتنا.
فيما يلي نص تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو في أعقاب العملية الارهابية التي أرتكبت في بلغاريا كما أدلى بها هذا المساء:
أود أن أنقل التعازي الى عائلات القتلى وأن أرسل تمنيات الشفاء العاجل الى الجرحى. أود أن أشكر الحكومة البلغارية ورئيسها, صديقي بويكو بوريسوف.
أود أن أشكر المواطنين البلغاريين على المساعدة السريعة التي قدموها الى المصابين في العملية الارهابية وهذا الاسعاف انقذ حياة أناس كثيرين. خاصةً في هذه اللحظات الصعبة, تختبر الصداقة بين الدول وبلغاريا هي صديقة حقيقية لاسرائيل. انني أؤمن أن لا شيء يكشف وجه أعدائنا الحقيقي أكثر من العمليات الارهابية السافلة التي يرتكبونها ضدنا. انهم يعتدون ويقتلون مواطنين أبرياء وعائلات وشباب وأطفال وناس خرجوا ليقضوا عطلة صيفية بريئة وكان ذنبهم الوحيد كونهم اسرائيليين ويهود.
منذ أكثر من عام تجري ايران مع عميلها حزب الله حملة ارهابية عالمية. هذه الحملة الارهابية تجتاح حدوداً وقارات. وقد وقعت عمليات ارهابية ومحاولات للقيام بها ووضع بنية تحتية للارهاب في كل من آسيا وأوروبا وافريقيا وشمال أمريكا وجنوبها أيضاً. وكانت من بين الدول التي عملت فيها ايران وعميلها حزب الله الهند وتايلاند وكينيا وأذربيجان وتركيا وجورجيا واليونان وجنوب افريقيا وقبرص والولايات المتحدة, حيث حاولت ايران القيام باغتيال السفير السعودي لدى واشنطن.
وتم تنفيذ العملية الارهابية أمس في بلغاريا على يد حزب الله, الذراع الطويل لايران. وفي بعض الدول التي كنت قد ذكرتها تم اعتقال ارهابيين كانوا عناصر حزب الله ومواطنين ايرانيين, وفي بعض الأحيان كان هولاء يعملون معاً وسوية في نفس الدولة. وتم القاء القبض على بعضهم خلال قيامهم باستعدادات لتحضير بنية تحتية ارهابية لارتكاب عمليات في المستقبل.
انني أؤمن أن آن الأوان لكل الدول التي تعرف الحقيقة, وليس فقط اسرائيل, أن تقولها بصوت واضح - ايران هي التي تقف وراء موجة العمليات الارهابية, ايران هي أكبر مصدّر للارهاب في العالم. لا يمكن أن دولة ارهاب تمتلك أسلحة نووية. ولا يمكن أن أخطر دولة في العالم ستمتلك أخطر الأسلحة في الكون.
أود أن أقول كلمة للمواطنين الاسرائيليين: سنستمر في ملاحقة الارهابيين وفي جباية ثمن باهظ من أولئك الذين يرسلونهم. دولة اسرائيل هي دولة قوية ومواطنوها أقوياء. سنواصل مكافحة الارهاب الايراني. انه لن يُخضعنا وسنعمل ضده بمنطلق قوتنا.

التعليقات