تعرض رئيس المجلس الوطني المستقل لمحاوله اغتيال
صنعاء - دنيا الوطن
تعرض المنسق العام للتحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات ألعامه رئيس المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية الأستاذ/محمد إسماعيل الشامي لمحاوله اغتيال نجاء منها بأعجوبة..جاء ذلك أثناء عودته مساء الاثنين إلى منزله بمنطقه سعوان ..
وقال بلاغ صحفي صادر عن المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية :بأنه مساء يوم الاثنين وإثناء عوده الأستاذ/محمد إسماعيل الشامي رئيس المجلس إلى منزله إذا بسيارة نوع "مونيكا"مضلله بالكامل وبدون لوحات تلاحقه وكان يرافقه الناشط/ماجد البردوني وعند مرورهم بمنطقه غير مؤهله وحينها كانت الكهرباء منطفئة أذا بالسيارة تقترب منهم فما أن لاحظها البردوني أشار لرئيـــــس المجلــــس بالهروب عبر أحد الأزقة فإذا بهم يتعرضون لوابل من إطلاق نـــار من تلك السيارة تجاههم نجو منها بأعجوبة ,والذي يعتقد بأن الحادث لم يكن محاوله اغتيال فحسب بل كان محاوله اختطـــــاف وتصفيـــــــه.. ويشير البلاغ:بان عدد من المجاورين لسكن "الشــــــامي"أفادوا في اليوم التالي للحادث بأنهم لاحظوا تردد نفس مواصفات السيارة المذكورة وكذا طقم موديل حديث بدون لوحات علي ظهره عدد من المسلحين الملثمين يجوب كلا" منهم في الجـــوار في أوقات مختلفة بنفس يوم الحادث..
وكشف البلاغ الصحفي للمجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية ولأول مره عن تعرض رئيســــــه لمحاولاتي اغتيال حيث تعد محاوله الاغتيال هذه الثالثة التي يتعرض لها بصوره جديه منذ بداية الثورة ومؤخرا" ولم يشر المجلس لذلك خشيه من أي تصعيد ضد رئيس المجلس وضد آسرته التي قدمت خمسه شهداء في الثورة والذي نصح مؤخرا" من قبل المجلس وعدد من الشخصيات بعدم الظهور والاختفاء من العاصمة والتنقل بعدد من المحافظات حيث وهو منذ أكثر من خمسه أشهر لا يظهر إلا بصوره نادرة وبحذر شديد حتى أتت هذه الحادثة والتي تأتي بعد يومين فقط من بيان المجلــــــس الذي اتهم "الجنرال علي محسن وجهازي الأمن القومي والسياسي "بالوقوف وراء معظم مايجري في البلاد ووراء عمليات تجنيد الشباب لصالح تنظيم القاعدة وهو ما أكدته مجله التايمز الأمريكية في تقريرها الأخيرة مؤكده ما ذهب إليه المجلس في بيانه الأخير..وأشار بلاغ المجلس الوطني المستقل أن حادثه الاغتيال هذه تأتي ضمن مسلسل طويل من الاستهداف والملاحقة والمطاردة والتهديدات المستمرة للمنسق العام للتحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات رئيس المجلس الوطني المستقل لشباب اليمنية الأستاذ/محمد إسماعيل الشامي بالتصفية الجسدية ومنها عبر رسائل وأرقام سبأ فون وأرقام محجوبة وكان آخرها التحركات المشبوهة للحي الذي يقطن فيه ورصد لتحركاته ..
واتهم البلاغ الصادر عن المجلس الوطني المستقل "جهاز الأمن القومي والجنرال علي محسن الأحمر" وجهات ومراكز قوي لم يسمها بالوقوف وراء الحادث ووراء حمله الاستهداف والملاحقة والتهديد التي يتعرض لها" الشـــــــامي" منذ مده والتي لا تعد الأولي منذ بداية الثورة بل تأتي ضمن سياق ومسلسل سابق وطويل من الاستهداف والملاحقة يستهدف"الشـــــــامي" منذ أكثر من خمس سنوات بسبب مواقفه السياسية المعارضة والمناهضة للفساد والمفسدين وكشفه لقضايا فساد بأكثر من30مليـــون دولار تعرض علي آثرها لمحاوله اغتيال وإقصاء من عمله ووظيفته حينها كمدير عام لمكتب وزراه الخارجية والمغتربين بمحافظه المهرة..
وأضاف بلاغ المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية بأن "جهاز الأمن القومي"يعد متهم بارتكاب جرائم بحق عدد من قيادات وأعضاء ومنتسبي المجلــــس أثناء الثورة ,كما يعد الجنرال"علي محسن الأحمر"أحد المتورطين بجرائم حرب وأباده ويأتي على رأس قائمة المتورطين بارتكاب العديد من جرائم الحرب والإبادة ضد الإنسانية من خلال ما ارتكبه بحقهم حاليا" أو ما أرتكبه سابقا" في صعده وحروبها الستة وفي الجنوب بحرب صيف94م, باعتباره أن ذاك القائد العسكري الميداني الذي أدار آلة الحرب والقتل والدمار والذي كان "للشامي"حينها موقف وبيان تناولته معظم وسائل الإعلام المحلية والدولية باعتباره المنسق العام للتحالف الدولي وممثل التحالف الدولي لملاحقه مجرمي الحرب, وأكد المجلس بأنه سيتم ملاحقته وملاحقه كل مرتكبي الجرائم بحق شباب الثورة والشعب اليمني ومحاكمتهم دوليا" عاجلا" أم أجلا"..
وأوضح البلاغ:بآن المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية وبالتنسيق مع التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات العامة والتحالف الدولي لملاحقه مجرمي الحرب يجري الأعداد للائحة اتهام بمرتكبي الجرائم ضد الإنسانية باليمن..
وكشف بلاغ المجلس ولأول مره بأنه بالتنسيق مع التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات تلقيه العديد من الشكاوى والتقارير تشير لتورط جهازي الأمن القومي والسياسي والبحث الجنائي والفرقة الأولي مدرع واللجنة الأمنية التابعة لحزب الإصلاح وكذا مليشيات تابعه "لحميــــد الأحمـــر" بقيامهم بعمليات اعتداء واختطاف من داخل ساحة التغيير بصنعاء وتعذيب لعدد من أعضاء ومنتسبي المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة ونشطا آخرين من شباب الثورة المستقلين..
وأضاف بلاغ المجلـــــس بأنه لا يستبعد بان يكون هناك حالات تصفية قد تكون نفذت بحق عدد من أعضاء المجلس الوطني المستقل وشباب الثورة المستقلين وآخرين بتهم عده حيث وهناك مفقودين منذ أكثر من عام حتى اللحظة اختطفوا من ساحة التغيير بصنعاء لا يعلم مصيرهم ولا يزال مصيرهم مجهول حتى اللحظه, ولا يعرف أكان اعتقالهم أو تصفيتهم في معتقلات وسجون الفرقة الأولي مدرع أم في سجون الأمن القومي والسياسي والاستخبارات العسكرية والبحث الجنائي وأجهزت نظام الرئيس المخلوع صالح ..
كما حدث وما تم الكشف عنه بالعثور على احد شباب الثورة في احدي المحافظات النائية وعليه أثار تعذيب شديد والذي كان مختطفا"منذ حادثه بنك الدم منذ أكثر من 14شهر وهوا ما يؤكد ما ذهب إليه المجلس بهذا الشأن..وفي الوقت الذي حذر بلاغ المجلس الوطني المستقل وبشده من المساس بحياة رئيســـــه طالب بسرعة تشكيل اللجنة التي ذكرها قرار مجلس الأمن الدولي السابق والأخير ووجوب محاكمه ومحاسبه كل المتورطين بأحدث القتل والتعذيب منذ اندلاع الثورة الشبابية في فبراير من العام الماضي.
يذكر أن الناشط الحقوقي والسياسي البارز (محمد إسماعيل الشامي)هو أيضا" رئيس المنظمة الوطنية لتنميه الوعي الديمقراطي وعضو مجلس أداره المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان وممثله في اليمن وعضو منظمه العفو الدولية وشبكه الدفاع الدولية ومن أبرز القيادات بالثورة الشبابية والذي كان من أوائل الناشطين الذين شاركوا بثوره التغيير الشبابية السلمية ورئس التكتل المدني لشباب الثورة (ثبات)ويرئس حاليا"المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية والذي يعد من اكبر وابرز التكتلات الثورية الشبابية المستقلة المعارضة للنظام في الساحة اليمنية وله العديد من المواقف البارزة والأنشطة تعرض بسببها لعده محاولة اغتيال واستمرار تعرضه للملاحقات والمطاردات والتهديدات بالتصفية الجسدية.
تعرض المنسق العام للتحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات ألعامه رئيس المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية الأستاذ/محمد إسماعيل الشامي لمحاوله اغتيال نجاء منها بأعجوبة..جاء ذلك أثناء عودته مساء الاثنين إلى منزله بمنطقه سعوان ..
وقال بلاغ صحفي صادر عن المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية :بأنه مساء يوم الاثنين وإثناء عوده الأستاذ/محمد إسماعيل الشامي رئيس المجلس إلى منزله إذا بسيارة نوع "مونيكا"مضلله بالكامل وبدون لوحات تلاحقه وكان يرافقه الناشط/ماجد البردوني وعند مرورهم بمنطقه غير مؤهله وحينها كانت الكهرباء منطفئة أذا بالسيارة تقترب منهم فما أن لاحظها البردوني أشار لرئيـــــس المجلــــس بالهروب عبر أحد الأزقة فإذا بهم يتعرضون لوابل من إطلاق نـــار من تلك السيارة تجاههم نجو منها بأعجوبة ,والذي يعتقد بأن الحادث لم يكن محاوله اغتيال فحسب بل كان محاوله اختطـــــاف وتصفيـــــــه.. ويشير البلاغ:بان عدد من المجاورين لسكن "الشــــــامي"أفادوا في اليوم التالي للحادث بأنهم لاحظوا تردد نفس مواصفات السيارة المذكورة وكذا طقم موديل حديث بدون لوحات علي ظهره عدد من المسلحين الملثمين يجوب كلا" منهم في الجـــوار في أوقات مختلفة بنفس يوم الحادث..
وكشف البلاغ الصحفي للمجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية ولأول مره عن تعرض رئيســــــه لمحاولاتي اغتيال حيث تعد محاوله الاغتيال هذه الثالثة التي يتعرض لها بصوره جديه منذ بداية الثورة ومؤخرا" ولم يشر المجلس لذلك خشيه من أي تصعيد ضد رئيس المجلس وضد آسرته التي قدمت خمسه شهداء في الثورة والذي نصح مؤخرا" من قبل المجلس وعدد من الشخصيات بعدم الظهور والاختفاء من العاصمة والتنقل بعدد من المحافظات حيث وهو منذ أكثر من خمسه أشهر لا يظهر إلا بصوره نادرة وبحذر شديد حتى أتت هذه الحادثة والتي تأتي بعد يومين فقط من بيان المجلــــــس الذي اتهم "الجنرال علي محسن وجهازي الأمن القومي والسياسي "بالوقوف وراء معظم مايجري في البلاد ووراء عمليات تجنيد الشباب لصالح تنظيم القاعدة وهو ما أكدته مجله التايمز الأمريكية في تقريرها الأخيرة مؤكده ما ذهب إليه المجلس في بيانه الأخير..وأشار بلاغ المجلس الوطني المستقل أن حادثه الاغتيال هذه تأتي ضمن مسلسل طويل من الاستهداف والملاحقة والمطاردة والتهديدات المستمرة للمنسق العام للتحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات رئيس المجلس الوطني المستقل لشباب اليمنية الأستاذ/محمد إسماعيل الشامي بالتصفية الجسدية ومنها عبر رسائل وأرقام سبأ فون وأرقام محجوبة وكان آخرها التحركات المشبوهة للحي الذي يقطن فيه ورصد لتحركاته ..
واتهم البلاغ الصادر عن المجلس الوطني المستقل "جهاز الأمن القومي والجنرال علي محسن الأحمر" وجهات ومراكز قوي لم يسمها بالوقوف وراء الحادث ووراء حمله الاستهداف والملاحقة والتهديد التي يتعرض لها" الشـــــــامي" منذ مده والتي لا تعد الأولي منذ بداية الثورة بل تأتي ضمن سياق ومسلسل سابق وطويل من الاستهداف والملاحقة يستهدف"الشـــــــامي" منذ أكثر من خمس سنوات بسبب مواقفه السياسية المعارضة والمناهضة للفساد والمفسدين وكشفه لقضايا فساد بأكثر من30مليـــون دولار تعرض علي آثرها لمحاوله اغتيال وإقصاء من عمله ووظيفته حينها كمدير عام لمكتب وزراه الخارجية والمغتربين بمحافظه المهرة..
وأضاف بلاغ المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية بأن "جهاز الأمن القومي"يعد متهم بارتكاب جرائم بحق عدد من قيادات وأعضاء ومنتسبي المجلــــس أثناء الثورة ,كما يعد الجنرال"علي محسن الأحمر"أحد المتورطين بجرائم حرب وأباده ويأتي على رأس قائمة المتورطين بارتكاب العديد من جرائم الحرب والإبادة ضد الإنسانية من خلال ما ارتكبه بحقهم حاليا" أو ما أرتكبه سابقا" في صعده وحروبها الستة وفي الجنوب بحرب صيف94م, باعتباره أن ذاك القائد العسكري الميداني الذي أدار آلة الحرب والقتل والدمار والذي كان "للشامي"حينها موقف وبيان تناولته معظم وسائل الإعلام المحلية والدولية باعتباره المنسق العام للتحالف الدولي وممثل التحالف الدولي لملاحقه مجرمي الحرب, وأكد المجلس بأنه سيتم ملاحقته وملاحقه كل مرتكبي الجرائم بحق شباب الثورة والشعب اليمني ومحاكمتهم دوليا" عاجلا" أم أجلا"..
وأوضح البلاغ:بآن المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية وبالتنسيق مع التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات العامة والتحالف الدولي لملاحقه مجرمي الحرب يجري الأعداد للائحة اتهام بمرتكبي الجرائم ضد الإنسانية باليمن..
وكشف بلاغ المجلس ولأول مره بأنه بالتنسيق مع التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات تلقيه العديد من الشكاوى والتقارير تشير لتورط جهازي الأمن القومي والسياسي والبحث الجنائي والفرقة الأولي مدرع واللجنة الأمنية التابعة لحزب الإصلاح وكذا مليشيات تابعه "لحميــــد الأحمـــر" بقيامهم بعمليات اعتداء واختطاف من داخل ساحة التغيير بصنعاء وتعذيب لعدد من أعضاء ومنتسبي المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة ونشطا آخرين من شباب الثورة المستقلين..
وأضاف بلاغ المجلـــــس بأنه لا يستبعد بان يكون هناك حالات تصفية قد تكون نفذت بحق عدد من أعضاء المجلس الوطني المستقل وشباب الثورة المستقلين وآخرين بتهم عده حيث وهناك مفقودين منذ أكثر من عام حتى اللحظة اختطفوا من ساحة التغيير بصنعاء لا يعلم مصيرهم ولا يزال مصيرهم مجهول حتى اللحظه, ولا يعرف أكان اعتقالهم أو تصفيتهم في معتقلات وسجون الفرقة الأولي مدرع أم في سجون الأمن القومي والسياسي والاستخبارات العسكرية والبحث الجنائي وأجهزت نظام الرئيس المخلوع صالح ..
كما حدث وما تم الكشف عنه بالعثور على احد شباب الثورة في احدي المحافظات النائية وعليه أثار تعذيب شديد والذي كان مختطفا"منذ حادثه بنك الدم منذ أكثر من 14شهر وهوا ما يؤكد ما ذهب إليه المجلس بهذا الشأن..وفي الوقت الذي حذر بلاغ المجلس الوطني المستقل وبشده من المساس بحياة رئيســـــه طالب بسرعة تشكيل اللجنة التي ذكرها قرار مجلس الأمن الدولي السابق والأخير ووجوب محاكمه ومحاسبه كل المتورطين بأحدث القتل والتعذيب منذ اندلاع الثورة الشبابية في فبراير من العام الماضي.
يذكر أن الناشط الحقوقي والسياسي البارز (محمد إسماعيل الشامي)هو أيضا" رئيس المنظمة الوطنية لتنميه الوعي الديمقراطي وعضو مجلس أداره المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان وممثله في اليمن وعضو منظمه العفو الدولية وشبكه الدفاع الدولية ومن أبرز القيادات بالثورة الشبابية والذي كان من أوائل الناشطين الذين شاركوا بثوره التغيير الشبابية السلمية ورئس التكتل المدني لشباب الثورة (ثبات)ويرئس حاليا"المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية والذي يعد من اكبر وابرز التكتلات الثورية الشبابية المستقلة المعارضة للنظام في الساحة اليمنية وله العديد من المواقف البارزة والأنشطة تعرض بسببها لعده محاولة اغتيال واستمرار تعرضه للملاحقات والمطاردات والتهديدات بالتصفية الجسدية.

التعليقات