الحركة الاسلامية النقب تنهي معسكر الدعوة الى الله السنوي

القدس - دنيا الوطن

انهت الحركة الاسلامية في النقب معسكر الدعوة الى الله الذي استمر عشرة ايام وتنظمه الحركة الاسلامية في النقب، استقبالا لشهر رمضان المبارك وقد شمل الاسبوع جولات للدعاة، في البيوت والمقاهي، والمساجد، وكذلك الامر تم توزيع
نشرة عن شهر رمضان، وكذلك ديسك عن شهر رمضان المبارك، وقد تنوعت الفعاليات في كل قرية وقرية، حيث كانت الفعاليات مختلفة ومنوعة.

تخللت فعاليات معسكر الدعوة الى الله في رهط فعاليات مختلفة للرجال والنساء، كانت تحت اسم " مشروع نصرة الدين وإغاثة الفقراء والمحتاجين"، بدأت من السبت الأسبق، حيث بنيت خيمة بالقرب من السوق البلدي التي شكلت خلية لعمل ولنشاطات
الاسبوع، وخلال فترة الاسبوع جابت السيارات شوارع وحارات المدينة لجمع المواد الغذائية لهذا المشروع.

وفي مشروع فاطمة الزهراء التابع للجنة العمل النسائي، فتحت بسطة للتجارة مع الله، في السوق البلدي وزعت فيها ديسكات وتوجيهات للنساء.

كما تخللت فعاليات المشروع للدعوة النسائية في رهط محاضرتين تخص النساء يوم الخميس في مسجد النور، للداعية ام صهيب، والمحاضرة الثانية في مسجد الفاروق في
أم نميله "عرب الزيادنه"، للداعية ام عبد الباسط.

وفي يوم الذروة الثلاثاء الماضي، تجول الدعاة في رهط، في السوق، قد التقى الدعاة من جميع مناطق النقب في الخيمة وانطلقت كل مجموعة إلى حارة في أنحاء المدينة وجابوا شوارعها وبيوتها ومقاهيها داعين الناس لذكر الله واستقبال شهر
رمضان المبارك.

وقد نظمت أمسية في الخيمة في ختام فعاليات هذا الاسبوع، وقد عرف الأمسية الشيخ محمود ابو الطيف، وكانت تلاوة من الذكر الحكيم للشيخ اسماعيل ابو مديغم، وكانت الكلمة الترحيبية للشيخ موسى ابو عيادة رئيس الحركة الاسلامية في النقب، وبين
ان معسكر الدعوة استمر عشرة ايام، شمل محاضرات، وغيرها في مناطق النقب المختلفة، ورحب بالحضور، وألقى الاستاذ سالم أبو مديغم قصيدة من تأليفه تحت اسم "فتية الاسلام"، وفي المحاضرة المركزية للشيخ ابراهيم صرصور رئيس القائمة
العربية الموحدة والعربية للتغير، وكانت في موضوع استقبال شهر رمضان المبارك، وذكر أمرين من الحري بالناس ان يأخذوا بهما: التوبة، والرجوع الى الله، والتوبة تحقق أمرين انها تهون من الأحمال والهموم، لنتذوق العبادة، وتنشط الهمة، والهدف الثاني من التوبة نزع للألغام والأفخاخ لتجعل العبادة متعة،
علما ان رمضان شهر رحمة، ومغفرة وعتق من النار، واستذكر قصة تظهر فيها رحمة الله، وبين ان ما يصيبنا من شر الا بما كسبت ايدينا.

الشرط الثاني: ان نرد قلوبنا الى الله بقدر المستطاع، واستذكر قصة ابراهيم عليه السلام مع ابنه، كما ذكر قصة حاتم الأصم العابد، واستذكر العبر منها.

وفي نهاية الأمسية قدمت فرقة الفجر للنشيد فقرة فنية، وتجدر الإشارة أن الشيخ إبراهيم صرصور ومعه وفد من الحركة الإسلامية قام بزيارة المهندس زهدي أبو جامع في بيته بأجواء سادتها ألمحبه والاخوه، حيث قدم لهم ابو جامع واجب الكرم.

وستوزع المواد الغذائية، خلال يومي الجمعة والسبت في رهط على المحتاجين من المدينة.

استهل معسكر الدعوة يوم السبت الماضي واستمر حتى الاربعاء، حيث نظمت فعاليات في جميع مساجد البلده ، ولاقت تجاوبا واسعا بين رواد المساجد وتميزت بدعوة كل الجيران والاهل والمعارف لتجديد العهد مع الله واستقبالا لشهر الخيرات، انطلق
المعسكر منذ يوم السبت في الدرس الراتب بمسجد الهجرة القى فيها الشيخ كمال هنيه رئيس الحركه الاسلاميه تل السبع محاضره بعنوان "يوم في رمضان" ، وبين كيف كان السلف الصالح والرعيل الاول يستقبل يوم رمضان وكيف كان الواحد يقسم وقته
استعداداً حتى يمكنه نيل افضل قدر من خير رمضان ، منذ السحور وأكل التمر مروراً بصلاة الفجر جماعةً بالمسجد وقرأة جزء من القران كل يوم، صلاة الضحى ، وفي اليوم التالي -الأحد كانت محاضرة ثانيه للشيخ كمال هنيه في مسجد الرحمة في
القرية دار محور حديث الشيخ "بين يدي رمضان" ،فضائل رمضان - فربط الشيخ في لفتة منه بين الاثنى عشر شهراً وبين إخوان يوسف حيث ارتكبوا المخالفات وعصوا وما كان من أخيهم النبي يوسف الى ان صفح عنهم كذلك هو رمضان تاج الشهور وأفضلهم ليأتي حتى يصفح الانسان عن زلات الاخرين له ثم انه يمحو الخطايا ويجب ما قبله لتائبين في رمضان مستطرداً الأحاديث والآيات الداله على ذلك

ويوم الاثنين كانت المحاضرة التاليه في مسجد الدعوه مدخل البلده للشيخ وليد ابو كف تحدث فيها الشيخ عن استثمار رمضان وتفويت الفرصه للمغتابين والنمامين ، بشكل عام وخصوصاً في رمضان.

واللقاء الثالث كان في مسجد الرساله حيث شرح الشيخ محمود ابو رستم تدريب وذل وتهيئة النفس على طاعة الله وكل عمل يجب ان يرافقه الصبر، فالصبر هو مفتاح كل نجاح.وذكر بعض من دواء النفوس.

المحاضرة النهائيه كانت مسك ختام اسبوع حافل للشيخ الداعيه د.روحي عبد العزيز بالمسجد الهجرة، يوم الاربعاء الماضي، بحضور من مناطق النقب المختلفة، حيث كانت المحاضرة، للشيخ الداعية روحي عبد العزيز تحت عنوان "الإخلاص في
الاعمال"، وقد رحب الشيخ كمال هنية نائب رئيس الحركة الاسلامية في النقب، بالشيخ المحاضر، وبالشيخ موسى ابو عيادة رئيس الحركة الاسلامية النقب، والمسؤولين في حقل الدعوة. وبمحاضرة الشيخ فتحي عبد العزيز، فقد أسهب في موضوع
النية، والإخلاص، وقبول الاعمال من الله، وقد اسهب في موضوع الإخلاص، وأشار الى الإخلاص يجب ان يكون مقرونا بالنية وان تكون خالصا لله، وان يكون العمل وفق امر الله، وهدي رسوله. والمهم ليست الكمية وانما الكيفية، وهذا في الاعمال
، فالحب لله، واذا بغض احد تبغضه لله، وركز على قضية الإخلاص.

وبين ان الإخلاص ليس صعبا، وبه تنجح وتفلح في كل أعمالك، ويقبل الله منك، ويقبلك. فالخشية من العامل ان يكون عمله ليس لله، وحذر من ذلك، وبين ان طريق الله هي طريق
الإخلاص. وفي نهاية المحاضرة، قدمت الحركة الاسلامية تل السبع تكريما للحضور.

التعليقات