الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يتوجه بالتهنئة للأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1433هـ
جده - دنيا الوطن
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام 1433هـ، توجه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بكلمة عبر فيها عن أحر التهاني والتبريكات للأمة الإسلامية جمعاء بهذه المناسبة العظيمة، وفي ما يلي نص الكلمة:
"بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، أتوجه إلى كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بخالص التهاني، وأصدق التبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً الله العلي القدير أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم.
وبحلول هذا الشهر الفضيل، تحل مناسبة أساسية لتأكيد قيم الإسلام السمحة ومبادئه الإنسانية ومعاني التضامن بين المسلمين، وكم يؤسفني أن يهل شهر التسامح والغفران، وعالمنا الإسلامي يشهد في بعض أجزائه حروباً واضطرابات وأزمات إنسانية كما يقع في سوريا مثلا، حيث غدا القتل وسفك الدماء جزءاً من حياة الناس اليومية. ولكم كنتآمل أن تكون أيام شهر الرحمة ولياليه صافية من تلك الشوائب خالية من كل القلاقل والمكدرات، وأجدد ندائي وقد أظلنا هذا الشهر الكريم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ببركاته وخيراته، إلى أن نحفظ لهذا الشهر حرمته التي توجب علينا صون دماء المسلمين.وإني انطلاقاً من واجب السعي نحو توحيد الأمة الإسلامية، وإنفاذاً لأمر الحق عز وجل القائل: "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا" وحماية لحرمة دماء المسلمين، وبعداً بأنفسنا عن الوقوع في المحظور شرعاً،حيث إن من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، فإن علينا أن نستشعر واجباتنا بهذا الشأن. وإذ أدعو الله أن يحلّ السلام والأمن على دولنا، فإني أهيب بكل الأطراف المتقاتلة في العالم الإسلامي إلى احترام حرمة هذا الشهر الكريم، بإنهاء كل أشكال العداء وإراقة الدماء، راجياً أن يمهد هذا الالتزام الأخلاقي الطريق لحل سلمي لأزمات الشعوب الإسلامية كافة.
كما أدعو إلى ضرورة تنفيذ الأهداف التي ينشدها العالم الإسلامي، من تجسيد للإصلاح والحكم الرشيد وصيانة لحقوق الإنسان وكرامته، وأولها صون حرمة دمه وحقه في الحياة.
ولا يفوتني أن ألفت الأنظار إلى معاناة إخواننا من أقلية الروهينغا في ميانمار، وإلى استمرار الانتهاكات الوحشية الواسعة النطاق ضدهم. وأدعو المسلمين كافة إلى الإسهام في التخفيف من معاناة هؤلاء المستضعفين، كما أهيب بدول الجوار أن تنظر بعين الرحمة والعطف لمن يلجأ لها من المشردين من أقلية الروهينغا.
كما أجدد دعوتي للجميع لمساعدة المحتاجين في مختلِف مناطق العالم الإسلامي ودعمهم، ولاسيما في منطقة القرن الإفريقي، حيث المعاناة الإنسانية المستفحلة جراء العوز وقلة ذات اليد، وأهيب بالجميع الإسراع إلى التبرع بسخاء مستلهمين من هذا الشهر الكريم،شهر العطاء والخير، قيم البر والإحسان التي تحضنا على الوقوف مع إخوتنا في محنتهم وبلواهم.
وفي الختام، أدعو الله جلت قدرته أن يقي أمتنا شر الفتن والتشرذم والخلافات، وأن يمنّ عليها بما يرفع من شأنها، ويعزز جانبها، وأن يلهم قادتها ومسؤوليها الحكمة والسداد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وكل عام وأمتنا الإسلامية بخير،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
"بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، أتوجه إلى كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بخالص التهاني، وأصدق التبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً الله العلي القدير أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم.
وبحلول هذا الشهر الفضيل، تحل مناسبة أساسية لتأكيد قيم الإسلام السمحة ومبادئه الإنسانية ومعاني التضامن بين المسلمين، وكم يؤسفني أن يهل شهر التسامح والغفران، وعالمنا الإسلامي يشهد في بعض أجزائه حروباً واضطرابات وأزمات إنسانية كما يقع في سوريا مثلا، حيث غدا القتل وسفك الدماء جزءاً من حياة الناس اليومية. ولكم كنتآمل أن تكون أيام شهر الرحمة ولياليه صافية من تلك الشوائب خالية من كل القلاقل والمكدرات، وأجدد ندائي وقد أظلنا هذا الشهر الكريم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ببركاته وخيراته، إلى أن نحفظ لهذا الشهر حرمته التي توجب علينا صون دماء المسلمين.وإني انطلاقاً من واجب السعي نحو توحيد الأمة الإسلامية، وإنفاذاً لأمر الحق عز وجل القائل: "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا" وحماية لحرمة دماء المسلمين، وبعداً بأنفسنا عن الوقوع في المحظور شرعاً،حيث إن من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، فإن علينا أن نستشعر واجباتنا بهذا الشأن. وإذ أدعو الله أن يحلّ السلام والأمن على دولنا، فإني أهيب بكل الأطراف المتقاتلة في العالم الإسلامي إلى احترام حرمة هذا الشهر الكريم، بإنهاء كل أشكال العداء وإراقة الدماء، راجياً أن يمهد هذا الالتزام الأخلاقي الطريق لحل سلمي لأزمات الشعوب الإسلامية كافة.
كما أدعو إلى ضرورة تنفيذ الأهداف التي ينشدها العالم الإسلامي، من تجسيد للإصلاح والحكم الرشيد وصيانة لحقوق الإنسان وكرامته، وأولها صون حرمة دمه وحقه في الحياة.
ولا يفوتني أن ألفت الأنظار إلى معاناة إخواننا من أقلية الروهينغا في ميانمار، وإلى استمرار الانتهاكات الوحشية الواسعة النطاق ضدهم. وأدعو المسلمين كافة إلى الإسهام في التخفيف من معاناة هؤلاء المستضعفين، كما أهيب بدول الجوار أن تنظر بعين الرحمة والعطف لمن يلجأ لها من المشردين من أقلية الروهينغا.
كما أجدد دعوتي للجميع لمساعدة المحتاجين في مختلِف مناطق العالم الإسلامي ودعمهم، ولاسيما في منطقة القرن الإفريقي، حيث المعاناة الإنسانية المستفحلة جراء العوز وقلة ذات اليد، وأهيب بالجميع الإسراع إلى التبرع بسخاء مستلهمين من هذا الشهر الكريم،شهر العطاء والخير، قيم البر والإحسان التي تحضنا على الوقوف مع إخوتنا في محنتهم وبلواهم.
وفي الختام، أدعو الله جلت قدرته أن يقي أمتنا شر الفتن والتشرذم والخلافات، وأن يمنّ عليها بما يرفع من شأنها، ويعزز جانبها، وأن يلهم قادتها ومسؤوليها الحكمة والسداد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وكل عام وأمتنا الإسلامية بخير،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

التعليقات