بيان الجبهة الحرة للتغيير السلمي حول أحدث السفارة السورية

دمشق - دنيا الوطن

رغم أنها لم تكن الأولى في حقبة الربيع العربي حيث سبقتها تونس إلى ذلك، إلا أن جميع الشعوب العربية تابعت الثورة المصرية ليس بوصفها ثورة شعب وإنما ثورة الوطن العربي بأكمله والتي لو اكتملت ونجحت في خلع النظام الفاسد، وإحلال تيار ثوري مكانه فإنه بالتبعية ستكون مصر محركًا للثورة في الوطن العربي بأكمله.

لكن ما حدث من القيادة في مصر يبطل كل هذا، ويجعل الشعب العربي يصاب بخيبة أمل كبيرة في "مصر الثورة"، ويا للعار فلم تكتف مصر "الرسمية" بعدم دعم الثورة السورية في الوقت الذي حاولت فيه قطر القيام بهذا الدور، بل نراها تصمت على
اعتداء قوات الأمن على أنصار الثورة (سوريين ومصريين)، فهل يرى الرئيس محمد مرسي "الصامت" شرعية للسفارة السورية بسفيرها التابع لنظام بشار الأسد؟ وهل لديه مشكلة في اقتحام سفارة تدعم قتل وسحل واغتصاب المئات يوميًا في سوريا؟

إنك ياسيادة الرئيس ـ بحسب ما تردد في وسائل الإعلام ـ رفضت تهنئة الرئيس السوري "بشار الأسد" على فوزك في انتخابات الرئاسة زاعمًا انه لا يمثل الشعب السوري وإنما الممثل هو الجيش السوري الحر، فبناءً على موقفك المشرف السابق،
ندعوك ياسيادة الرئيس إلى طرد السفير السوري "الخائن" فورًا ورفع علم الجيش السوري الحر على سفارة سوريا، والافراج عن جميع من ألقي القبض عليهم (سوريين ومصريين) في حادث اقتحام السفارة، فالواجب ليس اعتقالهم وإنما شكرهم على موقف
عروبي إنساني نبيل.

التعليقات