على اعتاب رمضان المبارك.. مخيم ليبرتي يواجه أزمة مياه خطيرة
غزة - دنيا الوطن
بعد مرور 6 شهور على دخول أول دفعة من سكان مخيم أشرف لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المعارضة إلى مخيم جديد بجوار مطار بغداد الدولي والذي اطلق عليه اسم ليبرتي، فان المقيمين في المخيم ما زالوا يتطلعون على توفير الحد الادنى من مستلزمات الحياة المعيشية اليومية.
إن عدد سكان ليبرتي حاليا يبلغ بـ 2000 شخص حيث وصلوا في خمس قوافل من أشرف إلى ليبرتي ويعانون نقصا شديدا في المياه وان هذه الازمة تتفاقم يوما بعد يوم خصوصا في ظل موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة حيث وصلت درجة الحرارة في بغداد الى 55 درجة مئوية.
إن المياه في ليبرتي غير متصلة بأي شبكة مياه خارج المخيم كما لا توجد في المخيم مخازن كافية لتخزين المياه وعدد غير قليل من المخازن نفسها معطوبة ولا تصلح للإستعمال. وإن السكان مضطرون أن يؤمنوا الماء من شمعة ماء واحدة فقط في كل منطقة ”المطار” التي مخيم ليبرتي جزء صغير منها وهذه الشمعة تقع بمسافة 12 كيلومترا من المخيم كما إن مراجعة عدد كبير جدا من صهاريج القوات العسكرية حيث ازدادت تواجدها في منطقة المطار إلى هذه الشمعة الوحيدة أصبحت مصدرا لقلق شديد للسكان.
ويعمل في الوقت الحاضر حوالي مئة من سكان ليبرتي ليلا ونهارا لإيصال الماء للمقيمين لأن عدد صهاريج المياه قليلة جدا والحكومة العراقية ليس لم تسمح للسكان اين يأتوا بصهاريج اكثر من أشرف فحسب بل إنها قامت باعادة صحاريج المياه المتعلقة بالمجموعة الخامسة التي كانت تشكل من النساء اساسا وذلك باسلوب القرصنة من منتصف طريق أشرف إلى ليبرتي ولم تسمح بدخولها إلى ليبرتي.
إن صهاريج المياه تبقى ساعات طويلة تحت درجة الحرارة الكبيرة، انتظارا للماء ومع هذه الأزمة المتكررة. وعلى سبيل المثال يوم أمس الثلاثاء وفي الساعات الحارة طوال النهار، كانت صهاريج المياه تنتظر لفترات تصل إلى 8 ساعات لتصل دورها لضخ الماء. وبين الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة 12 ظهرا كانت 28 عجلة في الطابور بانتظار وصول دورها.. العجلات التي غادرت المخيم في الساعة الرابعة والنصف صباحا، عادت الساعة التاسعة في حين الصهاريج التي غادرت ليبرتي في التاسعة صباحا لم تتمكن من العودة قبل السادسة عصرا حيث اضطر السكان أن يقوموا بتحصيص المياه مثل الايام الماضية.
وكان جورج باكوس المستشار السياسي للمالكي قال في يوم 31 مايو الماضي وبحضور مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ان عملية ايصال منظومة مياه المخيم إلى شبكة اسالة ماء بغداد ستتم قبل شهر رمضان (أي 22 من يوليو الحالي) الا أنه وفي حين لا تبقى الاّ أيام قليلة لشهر رمضان، لم يتخذ أي اجراء بهذا الخصوص حيث ترفض الحكومة العراقية ربط ليبرتي بشبكة المياه الوطنية. وفي مثل هذه الظروف المضنية فان النقل القسري لمجموعة جديدة من أشرف إلى ليبرتي عمل لاانساني ولاقانوني واجرامي يؤزم الحالة أكثر ويجعلها غير قابلة للتحمل. إن سكان ليبرتي يلفتون انتباه الأمين العام للأمم المتحده والمفوض السامي لشؤون اللاجئين والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وكذلك الحكومة الاميركية الى الحالة المأساوية للمياه في ليبرتي ويطالبونهم باتخاذ اجراء عاجل بهذا الخصوص وممارسة الضغط على الحكومة العراقية لربط مياه ليبرتي على شبكة ماء بغداد.
بعد مرور 6 شهور على دخول أول دفعة من سكان مخيم أشرف لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المعارضة إلى مخيم جديد بجوار مطار بغداد الدولي والذي اطلق عليه اسم ليبرتي، فان المقيمين في المخيم ما زالوا يتطلعون على توفير الحد الادنى من مستلزمات الحياة المعيشية اليومية.
إن عدد سكان ليبرتي حاليا يبلغ بـ 2000 شخص حيث وصلوا في خمس قوافل من أشرف إلى ليبرتي ويعانون نقصا شديدا في المياه وان هذه الازمة تتفاقم يوما بعد يوم خصوصا في ظل موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة حيث وصلت درجة الحرارة في بغداد الى 55 درجة مئوية.
إن المياه في ليبرتي غير متصلة بأي شبكة مياه خارج المخيم كما لا توجد في المخيم مخازن كافية لتخزين المياه وعدد غير قليل من المخازن نفسها معطوبة ولا تصلح للإستعمال. وإن السكان مضطرون أن يؤمنوا الماء من شمعة ماء واحدة فقط في كل منطقة ”المطار” التي مخيم ليبرتي جزء صغير منها وهذه الشمعة تقع بمسافة 12 كيلومترا من المخيم كما إن مراجعة عدد كبير جدا من صهاريج القوات العسكرية حيث ازدادت تواجدها في منطقة المطار إلى هذه الشمعة الوحيدة أصبحت مصدرا لقلق شديد للسكان.
ويعمل في الوقت الحاضر حوالي مئة من سكان ليبرتي ليلا ونهارا لإيصال الماء للمقيمين لأن عدد صهاريج المياه قليلة جدا والحكومة العراقية ليس لم تسمح للسكان اين يأتوا بصهاريج اكثر من أشرف فحسب بل إنها قامت باعادة صحاريج المياه المتعلقة بالمجموعة الخامسة التي كانت تشكل من النساء اساسا وذلك باسلوب القرصنة من منتصف طريق أشرف إلى ليبرتي ولم تسمح بدخولها إلى ليبرتي.
إن صهاريج المياه تبقى ساعات طويلة تحت درجة الحرارة الكبيرة، انتظارا للماء ومع هذه الأزمة المتكررة. وعلى سبيل المثال يوم أمس الثلاثاء وفي الساعات الحارة طوال النهار، كانت صهاريج المياه تنتظر لفترات تصل إلى 8 ساعات لتصل دورها لضخ الماء. وبين الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة 12 ظهرا كانت 28 عجلة في الطابور بانتظار وصول دورها.. العجلات التي غادرت المخيم في الساعة الرابعة والنصف صباحا، عادت الساعة التاسعة في حين الصهاريج التي غادرت ليبرتي في التاسعة صباحا لم تتمكن من العودة قبل السادسة عصرا حيث اضطر السكان أن يقوموا بتحصيص المياه مثل الايام الماضية.
وكان جورج باكوس المستشار السياسي للمالكي قال في يوم 31 مايو الماضي وبحضور مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ان عملية ايصال منظومة مياه المخيم إلى شبكة اسالة ماء بغداد ستتم قبل شهر رمضان (أي 22 من يوليو الحالي) الا أنه وفي حين لا تبقى الاّ أيام قليلة لشهر رمضان، لم يتخذ أي اجراء بهذا الخصوص حيث ترفض الحكومة العراقية ربط ليبرتي بشبكة المياه الوطنية. وفي مثل هذه الظروف المضنية فان النقل القسري لمجموعة جديدة من أشرف إلى ليبرتي عمل لاانساني ولاقانوني واجرامي يؤزم الحالة أكثر ويجعلها غير قابلة للتحمل. إن سكان ليبرتي يلفتون انتباه الأمين العام للأمم المتحده والمفوض السامي لشؤون اللاجئين والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وكذلك الحكومة الاميركية الى الحالة المأساوية للمياه في ليبرتي ويطالبونهم باتخاذ اجراء عاجل بهذا الخصوص وممارسة الضغط على الحكومة العراقية لربط مياه ليبرتي على شبكة ماء بغداد.

التعليقات