بيان تأييد للثورة السورية وانشقاق عن الحزب صادر عن لجنة الانقاذ

دمشق - دنيا الوطن

ايها السوريون القوميون الاجتماعيون في الوطن السوري والمغترب: ان حزبنا الذي يستعد لإحياء الذكرى الثمانين لتأسيسه في نوفمبر القادم بات مهددا بالانهيار الحقيقي بسبب انضواء مركز الحزب في بيروت ودمشق تحت عباءة النظام الاسدي الدموي, ولأننا جميعا قد أقسمنا قسم الانتماء للحزب , فإننا ملزمون بما أقسمنا عليه , من واجب الالتزام بدستور الحزب ومبادئه والتي أهمها أن سورية للسوريين وليست لطائفة منهم , سورية وأن القضية السورية هي قضية الأمة السورية والوطن السوري لا قضية بقاء أي نظام بقوة القتل والسحل لأبناء وطننا , وان الأمة السورية مجتمع واحد لا تملكه أو تحكمه طائفة ما لما زاد على أربعين عاما , وأن مصلحة سورية فوق كل مصلحة وليست مصلحة أي نظام فوق مصلحة الأمة والوطن , على هذا أقسمنا جميعا , وقد بتنا نخون هذا القسم بكل أركانه وقيادة الحزب تجرنا إلى ممارسة العكس تماما حيث تمرست هذه القيادة في دعم وتأييد النظام القائم في دمشق وجندت عسكر حزبنا للقتال الى جانب النظام ضد أبناء الأمة , واشترك بعض الرفقاء الأمناء في تولى وزارات هزيلة صورية شكلها هذا النظام الطائفي الدموي في دمشق العزة والحرية , فباتوا من أزلاما للنظام وأذرعة مسئولة شريكة عن القتل المنظم والذي تجاوز عدد ضحاياة 18 الف شهيد وتجاوز عدد المهجرين 300 ألف مشرد الى لبنان وتركيا والأردن والعراق وليبيا , إضافة الى مئات الآلاف من المعتقلين , حقا لقد أصبح الحزب القومي حزبا مهينا يخضع للشراكة مع حزب البعث الدموي في إطار ما يسمى بالجبهة الوطنية , لقد ناء الحزب بذاته عن مصلحة الوطن والأمة وانعزل على رصيده الجماهيري فناصب الحراك الثوري الجماهيري العداء , لقد بات الحزب في وضع انهيار حقيقي في عامه الثمانين ، ولأن المهمات الحزبية وسياسة مركز الحزب قد خرجت عن العقيدة والدستور والنظام , فإننا لم نعد نقبل الانتظار، لقد خاطبنا مركزي بيروت ودمشق تكرارا ولم نجد منهما سوى المزيد من التخبط في وحل النظام الاسدي ، واستجابة منا لانسانيتنا أولا ووفءا لعقيدتنا ومبادئنا , والتزما بقسمنا الذي أقسمنا , فاننا نتوجه لكافة الاحرار من السوريين القوميين الاجتماعيين للحاق بمركز القدس عاصمة سوريا الكبرى وهلالها الخصيب, و قد أثمرت اتصالاتنا وجهودنا عن تعاهد نفر مخلص صادق من مناضلي الحزب في الشام ولبنان وفلسطين والاردن على أخذ زمام المبادرة من جديد، والاتفاق على اعلان ما يلي
أولا: نعتبر مركز الحزب في بيروت ودمشق غير شرعي وغير ملزم، لا بتأييده لنظام الاسد و لابمعادته لثورة الحرية ، ولا فيما انتهى إليه من تجييش مسلحي الحزب لمشاركة شبيحة النظام جرائمهم.

ثانياً: لا نعترف بالأطر القيادية الحزبية كافة لا في بيروت ولا في دمشق ولا أي اطار يتبع لهما على أرض فلسطين او لبنان او الشام او الاردن أو أي مكان في الوطن او عبر الحدود، مادامت هذه الاطر تؤيد الجريمة والطائفية ضد أبناء الامة ,وتناصب ثورة شعبنا العظيم في الشام العداء.

ثالثا: نؤكد أننا نمثل ثوابت الحزب والالتزام بمبادئة ودستورة ونظامة، والثوابت السورية القومية الاجتماعية، وأننا الجوهر الأصيل لهذا الحزب بما يمثله من مبادئ سامية تخدم أمتنا بكل شعوبها وتسهر على حياته ومستقبلة وآمانيه و لا تنخدع بأكاذيب الانظمة الممانعة لتحرير مغتصباتنا في الاسكندرون والجولان وفلسطين ولبنان .

ونؤكد أيضا بأننا الجوهر الذي يستعصي على إملاءات النظام الاسدي في دمشق وعلى شروطه لبقاءنا في دمشق او حمص او درعا او بيروت, نحن أبناء الحياة الذين نعتقد بما أوصانا به مؤسس حزبنا بان الحياة وقفة عز , لا تبعية ولا مهانة ولا ذل.كما نؤكد أننا على عهد المقاومة والفداء، على عهد جبهتنا الوطنية وشهدائها, وأن بندقيتنا ستكون دوما مشرعة في صدر العدو الاسرائيلي محرمة على صدور السوريين أيا كانوا وأينما كانوا.

كما نؤكد أننا لسنا على خلاف مع أي من أخواننا ورفقائنا في فصائل المقاومة الفلسطينية الإسلامية والوطنية على السواء, كما إننا مع ثورة الحرية على ارض الشام وجيشها الحر.

رابعاً: نعلن الشروع في الترتيب لعقد المؤتمر العام التصحيحي الشرعي لحزبنا العظيم على ارض الرباط في فلسطين وتحديدا في ظل حكومة الجهاد والفعل التحرري بقطاع غزة, آملين من هذه الحكومة نصرتنا وعوننا حتى نتمكن من تصحيح الوضع الحزبي العام في كل كيانات سورية الكبرى وهلالها الخصيب والمغتربات والمهجر.

حيث لازلنا نعمل بكل جهدنا وبإمكانياتنا الشخصية المتواضعة لكل الاتصالات اللازمة لعقد مؤتمرنا التصحيحي العام للحزب بمشاركة أكبر عدد ممكن من الرفقاء والرفيقات في الوطن وخارجه.، لتنفيذ كافة المهمات الحزبية، من أجل التصدي لكل المارقين والدمويين وبرامجهم التفريطية بالحزب وبالقضية السورية التامة، وإننا إذ نناشد كل الشرفاء الرافضين لممارسات نظام دمشق ومركز بيروت للالتحاق بنا في لجنة قيادة انقاذ الحزب، كافة الرفقاء والرفيقات الشرفاء في حزب سعادة، من عسكريين ومدنين، الانضمام لهذه المهمة السورية القومية الاجتماعية، والتي تهدف إلى استعادة حزبنا لشرفه وكرامته ومبادئة، وإلى إعادة الاعتبار لتاريخنا النضالي والقومي، ولتصحيح دورنا فيه، وستواصل هذه القيادة التي تعتبر نفسها هيئة مؤقتة لحين عقد المؤتمر العام التصحيحي، وانتخاب الأطر الدستورية النظامية، من مجلس أعلى وجلس عمد وغيرهما من المؤسسات الحزبية ليس في فلسطين فقط بل في كل أماكن تواجد السوريين القوميين، نناشدكم العمل على رص الصفوف وتوحيد الجهود لإنجاز ذلك.

خامسا: تناشد القيادة الموحدة للانقاذ الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية والسورية واللبنانية، عدم التعامل مع التشكيلات غير الشرعية القائمة في بيروت او دمشق كونها هيئات باتت ساقطة بانتمائها لنظام طائفي ساقط وغير شرعي.، والتعامل مع العنوان السوري القومي الاجتماعي الشرعي المنتصر لثورتي الحرية في سورية والتحرير في فلسطين، وهي هذه القيادة من خلال هذا البيان ومرجعيتها، حيث تمثل أحرار الحزب لا أذلائة التابعين للأنظمة المعادية للشعب وحريتة وحقوقه في الحياة,المنبوذين من الشعب ، وإن المسؤولية القومية والوطنية، تفرض على الأخوة والرفقاء في قيادة فصائل الثورة والمقاومة، الموقف الوطني بالانحياز إلى الحق والشرعية والأصول.

سادسا: تسعى القيادة الموحدة للإنقاذ إلى العمل على تحقيق انعقاد مؤتمر عام شامل، تحضره كافة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية والسورية والمستقلين ومؤسسات المجتمع المدني كافة، بصفاتهم التمثيلية وبالانتخاب حيثما أمكن، على قاعدة دستور الحزب ومبادئة ونظامه دون أية تعديلات عليها،

سابعا: تتمنى القيادة الموحدة للإنقاذ على الأشقاء العرب، دعم حالة النهوض في الحزب التي نمثله، لأنها الضمانة الأكيدة للتصدي للانحرافات الخطيرة التي تنخر جسده وجسد الوطن السوري وأبناء امتنا العريقة العظيمة، والتي باتت تنفرج عن نتائج كارثية، وتوابع وخيمة، لا يمكن أن تكون بعيدة التأثير عن المحيط العربي كافة، علماً أننا نعيد تأكيد التزامنا الدائم كما كان علية الحزب أساسا قبل انحياز قيادته في بيروت ودمشق لنظام الطائفة العلوية الدموي، وهو عدم التدخل بالشؤون الداخلية العربية والسعي لتشكيل جبهة عربية موحدة .
- المجد لثورة الحرية على ارض الشام العزيز
- المجد للمقاومة الفلسطينية على ارض فلسطين المغتصبة والتحية لكل فصائلها التي رفضت نصرة نظام دمشق رغم كل المغريات وأبت إلا أن ننتصر للحق والحرية والكرامة.
- التحية لحركتي حماس والجهاد والعار لقتلة أبناء شعبنا في مخيم فلسطين واليرموك .
ولتحيى سورية وليحى سعادة

التعليقات