مؤتمر الاستثمار والتنمية في محافظة طولكرم ... بين الواقع والمأمول
مؤتمر الاستثمار والتنمية في محافظة طولكرم ..... بين الواقع والمأمول
إعداد وتقرير المحامي علي ابوحبله
تألقت محافظة طولكرم بهذا اليوم الواقع في السابع عشر من تموز باحتضانها واستقبالها لأبنائها المغتربين ولأبناء الشعب الفلسطيني الذين غيبوا قسرا عن ارض الوطن جاءوا لمحافظة طولكرم ليؤكدوا صدق انتمائهم لوطنهم ولأرضهم فلسطين وللتعبير عن انتمائهم المحق لمحافظتهم طولكرم هؤلاء المشاركين في نادي خريجي المدرسة الفاضليه في عمان أعضاء هذا النادي الذي يعبر عن صدق انتمائه لهذه المدرسة العريقة والتي على مر السنين خرجت آلاف آلاف من الطلاب الذين هم اليوم في مواقع مختلفة منهم العالم ومنهم المعلم ومنهم القائد وهم في شتى الميادين جمعهم حبهم وانتمائهم لوطنهم فلسطين وللمدرسة التي كان لها الفضل فيما هم عليه ولأساتذتها الأفاضل الذين وعلى مر السنين خرجوا هذا العدد من أبنائهم الذين يحق للوطن أن يفتخر بهم ، هاهم قد لبوا نداء الوطن حين سنحت لهم الظروف وجاءوا ليحضروا مؤتمر الاستثمار والتنمية في محافظة طولكرم الذي يعود الفضل إلى عقد هذا المؤتمر إلى محافظة طولكرم حيث بذل مسير أعمال المحافظة الأستاذ جمال سعيد جهده واجتهاده في أن ينجح المؤتمر وان يرتقي بقراراته واستجابته لاحتياجات أبناء هذه ألمحافظه التي تتطلع إلى إنشاء المشاريع الاستثمارية والمشاريع التنموية الصغيرة منها والكبيرة يتطلع الجميع لتنميه مستدامة تنقذ أبناء محافظة طولكرم من بطالة هي الأعلى في محافظات الوطن ، إن الكلمات التي ألقيت من قبل مسير أعمال ألمحافظه جمال سعيد كانت تعبر وبصدق عن تطلعات أبناء طولكرم والشعب الفلسطيني لخلق البيئة المناسبة للاستثمار وهي وبحق دعوه لكل المخلصين من أبناء هذا الوطن لتوظيف ولو جزء يسير من أموال المغتربين الفلسطينيين في مشاريع يكون بمقدورها تدعيم صمود أبناء هذا الوطن الذي بحكم الاحتلال وإجراءاته يعاني وبفعل مخططات الاحتلال فان الوطن مستهدف ، لقد كانت لكلمات المغتربين من أبناء هذا الوطن والتي عبرت وبصدق عن مشاعر صادقه من أبناء الوطن بارتباطهم بوطنهم وانه مهما طالت سنين الإبعاد ألقسري لن تنسيهم وطنهم الأم فلسطين ، إن الوطن هو أغلى ما يملكه المواطن الفلسطيني وان التضحيات من اجل الوطن هو واجب على الفلسطيني وان الاستثمار في فلسطين حق على كل فلسطيني قادر أن يستثمر ويملك مقومات الاستثمار ومهما كانت التضحيات فان بناء الوطن توجب التضحيات لأجل نهضة فلسطين والسعي لاستقلال فلسطين والتحرر من الاحتلال ، كم كان حري بكل فلسطيني وهو يستمع لتلك الكلمات المؤثرة والمعبرة ولتلك الأفكار التي طرحت ولتلك التجارب لتلك الدول التي ناهضت الاستعمار وانتصرت من تجربة الهند وكوبا وكوريا وفيتنام إلى تجارب كثيرة للأمم التي قاومت المحتل وانتصرت وها هي في مقدمة دول العالم في النمو والتطور الاقتصادي ، الاستثمار في فلسطين جهاد من اجل فلسطين ، وان هناك من التسهيلات ألمقدمه من السلطة الفلسطينية ومن القوانين ما يساهم في خلق البيئة الحاضنة لهذا الاستثمار وان كان هناك من المعوقات الاسرائيليه التي تحاول حكومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال تلك الأوامر والمناشير العسكرية من الحد من فرص الاستثمار ومن التضييق والخناق على الاقتصاد الفلسطيني ، لقد عبر ممثل سيادة الرئيس محمود عباس بكلمته وبترحيبه بأبناء فلسطين في ارض فلسطين ناقلا تحيات الرئيس محمود عباس وتقديم الرئيس ما يلزم لأبناء الوطن من اجل الاستثمار وبناء الاقتصاد الفلسطيني وكلمة وزير الاقتصاد بدعم الوزارة للمستثمرين وتقديم يد العون والمساعدة من اجل تدعيم واستقلالية الاقتصاد الوطني الفلسطيني ،إن الصمود الفلسطيني بوجه الاحتلال هو استثمار بحد ذاته فهل هناك استثمار أغلى من الإنسان الفلسطيني الذي بصموده ومقاومته للاحتلال قد جسد هوية فلسطين وجسد حقيقة الوجود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية وان لهذا الاستثمار أن يكمل وجوده من خلال الإقدام والجرأة من أصحاب رأس المال الفلسطيني لاستثمار ولو جزء من هذا المال في فلسطين لخلق حاضنه اقتصاديه يكون بمقدورها استيعاب أبناء فلسطين من العاطلين عن العمل وبمقدورهم على العطاء الدائم والمتواصل ومن خلق قوه قاهره يكون بمقدورها على الخلق والإبداع وقهر كل المعوقات ببناء اقتصاد فلسطيني يكون بمقدوره توفير المستلزمات والحاجات الاساسيه في فلسطين ولسد النقص في الحاجات الفلسطينية ، هناك من المشاريع الاستثمارية الناجحة والتي تشكل عماد الاقتصاد ومقدمه لفصل الاقتصاد الفلسطيني عن الإسرائيلي بإمكان المستثمرين الاستثمار في مجال الطاقة وبناء شبكة كهرباء تنتج الكهرباء لفلسطين وتستقل عن الشبكة القطرية الاسرائيليه ، وهناك من المشاريع التي تؤسس لبناء اقتصاد ناجح بمشاريع اقتصاديه مشتركه مع دول الجوار وخاصة الأردن باستغلال المال الفلسطيني بالخبرة الفلسطينية بمجال التجميع للأدوات الكهربائية والالكترونيات وغيرها وبمقدور تلك الدول المجاورة المشاركة بتلك المشاريع تسهيل عملية تصدير البضائع بعد إمداد السوق المحلي بهذا المنتج الوطني ، هناك بيئة حاضنه لصناعة الأثاث والمفروشات وإعدادها للتصدير وهناك من الإمكانيات للاستثمار في القطاع الزراعي والتنوع الزراعي ، إن توفر الأيدي العاملة والمدربة بمقدورها من إنجاح مشاريع إن أقيمت وتغلبت على المعوقات الاسرائيليه أن تنجح وتحقق أرباح للمستثمر وتعود بالفائدة على الوطن والمواطن والسلطة الوطنية من خلال بناء اقتصادي فلسطيني يكون بمقدوره تحقيق الاكتفاء المالي للسلطة وتوفير وخلق فرص عمل للعاطلين ، إن محافظة طولكرم وهي تحتفل بهذا الحدث الذي تتمنى أن لا يكون حدثا إعلاميا وان يكون بمقدور هؤلاء الذين حضروا لأرض الوطن من توفير المال اللازم للاستثمار ومن توفر الاراده الحقيقية للمشاركة ببناء الوطن ونحن على يقين بتوفر هذه الاراده ألحقه بهذا الانتماء لهؤلاء الذين بحضورهم أضاءوا سماء فلسطين لان في حضورهم تأكيد على أن الانتماء للوطن هو أسمى ما يحمله هؤلاء المواطنون الفلسطينيون وان أغلى ما يقدمونه لفلسطين هو بكيفية بناء الاقتصاد الفلسطيني وبناء دولة المستقبل وعاصمتها القدس متمين لأبناء فلسطين المغتربين طيب الاقامه آملين وفي القريب العاجل عودة كل أبناء الشعب الفلسطيني المهجرين قسرا عن وطنهم من العودة لأرض الوطن في ظل دولتهم المستقلة فلسطين وعاصمتها القدس
إعداد وتقرير المحامي علي ابوحبله
تألقت محافظة طولكرم بهذا اليوم الواقع في السابع عشر من تموز باحتضانها واستقبالها لأبنائها المغتربين ولأبناء الشعب الفلسطيني الذين غيبوا قسرا عن ارض الوطن جاءوا لمحافظة طولكرم ليؤكدوا صدق انتمائهم لوطنهم ولأرضهم فلسطين وللتعبير عن انتمائهم المحق لمحافظتهم طولكرم هؤلاء المشاركين في نادي خريجي المدرسة الفاضليه في عمان أعضاء هذا النادي الذي يعبر عن صدق انتمائه لهذه المدرسة العريقة والتي على مر السنين خرجت آلاف آلاف من الطلاب الذين هم اليوم في مواقع مختلفة منهم العالم ومنهم المعلم ومنهم القائد وهم في شتى الميادين جمعهم حبهم وانتمائهم لوطنهم فلسطين وللمدرسة التي كان لها الفضل فيما هم عليه ولأساتذتها الأفاضل الذين وعلى مر السنين خرجوا هذا العدد من أبنائهم الذين يحق للوطن أن يفتخر بهم ، هاهم قد لبوا نداء الوطن حين سنحت لهم الظروف وجاءوا ليحضروا مؤتمر الاستثمار والتنمية في محافظة طولكرم الذي يعود الفضل إلى عقد هذا المؤتمر إلى محافظة طولكرم حيث بذل مسير أعمال المحافظة الأستاذ جمال سعيد جهده واجتهاده في أن ينجح المؤتمر وان يرتقي بقراراته واستجابته لاحتياجات أبناء هذه ألمحافظه التي تتطلع إلى إنشاء المشاريع الاستثمارية والمشاريع التنموية الصغيرة منها والكبيرة يتطلع الجميع لتنميه مستدامة تنقذ أبناء محافظة طولكرم من بطالة هي الأعلى في محافظات الوطن ، إن الكلمات التي ألقيت من قبل مسير أعمال ألمحافظه جمال سعيد كانت تعبر وبصدق عن تطلعات أبناء طولكرم والشعب الفلسطيني لخلق البيئة المناسبة للاستثمار وهي وبحق دعوه لكل المخلصين من أبناء هذا الوطن لتوظيف ولو جزء يسير من أموال المغتربين الفلسطينيين في مشاريع يكون بمقدورها تدعيم صمود أبناء هذا الوطن الذي بحكم الاحتلال وإجراءاته يعاني وبفعل مخططات الاحتلال فان الوطن مستهدف ، لقد كانت لكلمات المغتربين من أبناء هذا الوطن والتي عبرت وبصدق عن مشاعر صادقه من أبناء الوطن بارتباطهم بوطنهم وانه مهما طالت سنين الإبعاد ألقسري لن تنسيهم وطنهم الأم فلسطين ، إن الوطن هو أغلى ما يملكه المواطن الفلسطيني وان التضحيات من اجل الوطن هو واجب على الفلسطيني وان الاستثمار في فلسطين حق على كل فلسطيني قادر أن يستثمر ويملك مقومات الاستثمار ومهما كانت التضحيات فان بناء الوطن توجب التضحيات لأجل نهضة فلسطين والسعي لاستقلال فلسطين والتحرر من الاحتلال ، كم كان حري بكل فلسطيني وهو يستمع لتلك الكلمات المؤثرة والمعبرة ولتلك الأفكار التي طرحت ولتلك التجارب لتلك الدول التي ناهضت الاستعمار وانتصرت من تجربة الهند وكوبا وكوريا وفيتنام إلى تجارب كثيرة للأمم التي قاومت المحتل وانتصرت وها هي في مقدمة دول العالم في النمو والتطور الاقتصادي ، الاستثمار في فلسطين جهاد من اجل فلسطين ، وان هناك من التسهيلات ألمقدمه من السلطة الفلسطينية ومن القوانين ما يساهم في خلق البيئة الحاضنة لهذا الاستثمار وان كان هناك من المعوقات الاسرائيليه التي تحاول حكومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال تلك الأوامر والمناشير العسكرية من الحد من فرص الاستثمار ومن التضييق والخناق على الاقتصاد الفلسطيني ، لقد عبر ممثل سيادة الرئيس محمود عباس بكلمته وبترحيبه بأبناء فلسطين في ارض فلسطين ناقلا تحيات الرئيس محمود عباس وتقديم الرئيس ما يلزم لأبناء الوطن من اجل الاستثمار وبناء الاقتصاد الفلسطيني وكلمة وزير الاقتصاد بدعم الوزارة للمستثمرين وتقديم يد العون والمساعدة من اجل تدعيم واستقلالية الاقتصاد الوطني الفلسطيني ،إن الصمود الفلسطيني بوجه الاحتلال هو استثمار بحد ذاته فهل هناك استثمار أغلى من الإنسان الفلسطيني الذي بصموده ومقاومته للاحتلال قد جسد هوية فلسطين وجسد حقيقة الوجود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية وان لهذا الاستثمار أن يكمل وجوده من خلال الإقدام والجرأة من أصحاب رأس المال الفلسطيني لاستثمار ولو جزء من هذا المال في فلسطين لخلق حاضنه اقتصاديه يكون بمقدورها استيعاب أبناء فلسطين من العاطلين عن العمل وبمقدورهم على العطاء الدائم والمتواصل ومن خلق قوه قاهره يكون بمقدورها على الخلق والإبداع وقهر كل المعوقات ببناء اقتصاد فلسطيني يكون بمقدوره توفير المستلزمات والحاجات الاساسيه في فلسطين ولسد النقص في الحاجات الفلسطينية ، هناك من المشاريع الاستثمارية الناجحة والتي تشكل عماد الاقتصاد ومقدمه لفصل الاقتصاد الفلسطيني عن الإسرائيلي بإمكان المستثمرين الاستثمار في مجال الطاقة وبناء شبكة كهرباء تنتج الكهرباء لفلسطين وتستقل عن الشبكة القطرية الاسرائيليه ، وهناك من المشاريع التي تؤسس لبناء اقتصاد ناجح بمشاريع اقتصاديه مشتركه مع دول الجوار وخاصة الأردن باستغلال المال الفلسطيني بالخبرة الفلسطينية بمجال التجميع للأدوات الكهربائية والالكترونيات وغيرها وبمقدور تلك الدول المجاورة المشاركة بتلك المشاريع تسهيل عملية تصدير البضائع بعد إمداد السوق المحلي بهذا المنتج الوطني ، هناك بيئة حاضنه لصناعة الأثاث والمفروشات وإعدادها للتصدير وهناك من الإمكانيات للاستثمار في القطاع الزراعي والتنوع الزراعي ، إن توفر الأيدي العاملة والمدربة بمقدورها من إنجاح مشاريع إن أقيمت وتغلبت على المعوقات الاسرائيليه أن تنجح وتحقق أرباح للمستثمر وتعود بالفائدة على الوطن والمواطن والسلطة الوطنية من خلال بناء اقتصادي فلسطيني يكون بمقدوره تحقيق الاكتفاء المالي للسلطة وتوفير وخلق فرص عمل للعاطلين ، إن محافظة طولكرم وهي تحتفل بهذا الحدث الذي تتمنى أن لا يكون حدثا إعلاميا وان يكون بمقدور هؤلاء الذين حضروا لأرض الوطن من توفير المال اللازم للاستثمار ومن توفر الاراده الحقيقية للمشاركة ببناء الوطن ونحن على يقين بتوفر هذه الاراده ألحقه بهذا الانتماء لهؤلاء الذين بحضورهم أضاءوا سماء فلسطين لان في حضورهم تأكيد على أن الانتماء للوطن هو أسمى ما يحمله هؤلاء المواطنون الفلسطينيون وان أغلى ما يقدمونه لفلسطين هو بكيفية بناء الاقتصاد الفلسطيني وبناء دولة المستقبل وعاصمتها القدس متمين لأبناء فلسطين المغتربين طيب الاقامه آملين وفي القريب العاجل عودة كل أبناء الشعب الفلسطيني المهجرين قسرا عن وطنهم من العودة لأرض الوطن في ظل دولتهم المستقلة فلسطين وعاصمتها القدس

التعليقات