دنيا الوطن تتجول في "حسبة" السمك بغزة وتُبحر في رحلة صيد :صراع بين السمك الغزّي والمصري والإسرائيلي !
غزة -خاص دنيا الوطن– محمود أبو الهنود
يجلس الصياد أبو طلعت فوق صخرة صغيرة على شاطيء بحر غزة وهو يراقب بشغف سنارته التي القاها في المياه مدة نصف ساعة دون أن يتمكن من اصطياد سوى سمكة واحدة فقط.
أبو طلعت يعزو أسباب ذلك الى الحصار البحري الذي تفرضه في عرض البحر سفن وزوارق الاحتلال الاسرائيلي منذ أكثر من خمسة أعوام والذي تناقصت معه كميات السمك المستخرجة من مياه البحر ... يصف أبو طلعت " لدنيا الوطن ذلك بالقول " إنها سنون عجاف " هو يقصد من وراء ذلك تلك الاعوام الماضية من الحصار والمعاناة.. مضيفاً " لم يعد البحر كما كان ، ولم نعد نجني من خيراته الكثيرة سوى القليل .. والقليل جداً ..
المشكلة الكبيرة التي تقف حائلا بين الصيادين الغزيين وبين بحر طالما اعتبروه ملكا وحيدا لهم ما تقوم به زوارق الاحتلال من منعهم من تجاوز مسافة ال 3 ميل في عرض البحر ، بينما يسمح لهم بحسب الاتفاقيات الموقعة من الوصول الى مسافة ال 12 ميل ..لكن الاحتلال برأيه يتعمد سياسة المنع والملاحقة لهم ، تحت تهديد السلاح ، وإطلاق النيران ، والاعتقالات التي طالت عدد كبير منهم .
يقول أبو طلعت " لدنيا الوطن " ما أجمل تلك اللحظات التي كنا نغني فيها للبحر بينما كان يكافئنا بالمزيد من خيراته وعطاءه ، ولم يكد ينطق بجملة أخرى حتى راح يلقف بيده سمكة جديدة انتزعها فرحا من سنارته وأنزلها بكل حنان ورأفة في وعاء صغير وضعه بجانبه ليصبح لديه عدة سمكات قد تكفيه لوجبة عشاء و أسرته .
سعادة أبو طلعت عبر عنها بأغنية يقول " لدنيا الوطن أنه كان يعشقها ورفاقه الذين كانوا يعودون من عرض البحر بغنائم كثيرة ، جزء من أغنيته "آه يا طير اللامي " " يقول فيها أبو طلعت ، " هات البُكَس وغني ، و السردينة من عندي ، هات البكس والحقني ، والطرخون هيها عندي ، وصّلها للحسبة ،والدلاّل بيدلّل، والبكسة قال بمليون ، ليلة حلوة وبتعدّي " ، .. استوقفت تلك الكلمة أبو طلعت .. وراح يهز رأسه مؤكداً لنا أن تلك الليالي الحلوة ذهبت ولن تعود برأيه طالما بقي هناك حصار.
ووفقاً لتقرير حقوقي فقد شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نحو ست سنوات، الأمر الذي وضع نـحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكها الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان المدنيين الفلسطينيين في القطاع.
محمود العاصي رئيس جمعية التوفيق للصيادين بغزة يقول" لدنيا الوطن حول المشكلات التي تواجه الصيادين أن الحصار البحري هو امُ المشكلات ، موضحاً أن صيادي القطاع لايستطيعون تجاوز مسافة ال 3 ميل داخل البحر بسبب وجود أخطار كبيرة تتهدد حياتهم ، وهو ما يعني محاربتهم في أرزاقهم وقوت أبنائهم ، حيث يعاني الكثير من الصيادين من سوء الاوضاع الاقتصادية الصعبة ، العاصي يقول أن الجمعية أنشئت في العام 1982 بهدف دعم الصيادين وتوفير كل مايحتاجونه من مستلزمات الصيد مثل " الحبال ، الغزل ، الثلج " ، مشيراً إلى أن الجمعية تقدم خدماتها بجهود ذاتية بالاضافة الى بعض المساعدات التي تقدمها بعض الجهات المانحة من خلال توفير أجهزة ومعدات يحتاجها الصيادون خلال عملهم ، داعياً الجهات المسئولة والدول المانحة لزيادة اهتماماتهم بصيادي القطاع وتقديم العون لهم في ظل ظروفهم الاقتصادية الصعبة .
حسبة السمك
تيسير أبو حصيرة صاحب محل لبيع السمك في حسبة مدينة غزة الواقعة قبالة شاطيء البحر يشكو من انخفاض كميات السمك الطازج المستخرجة من بحر غزة بفعل تناقص المسافة المسموح للصيادين الابحار فيها ، مبيناً أن الكميات التي يتم جلبها من البحر لاتتجاوز نسبة ال %10 مما هو متوفر من ثروة سمكية يمكن استغلالها والاستفادة منها ، أبو حصيرة أوضح أن الحصار البحري يكلف الصيادين الكثير من الوقت والجهد والعناء ، مشيراً إلى أن السمك الموجود في الاسواق جزء منه من بحر غزة ، والجزء الآخر يتم استيراده من الجانب المصري ويدخل القطاع عن طريق الانفاق ، بالاضافة الى السمك المستورد من الجانب الاسرائيلي ، مبيناً أن جميعها من الانواع المفضلة .
أبو المعتصم يقول " لدنيا الوطن أن الحصار البحري أدى الى ارتفاع في سعر السمك الطازج حيث يقدر سعر كيلو السردين الطازج ب 20 شيكل بينما كان في السابق يباع ب 10 شيكل ثمن ال 2 كيلو ، ليس السردين وحده بحسب أبو المعتصم بل معظم أنواع السمك الطازج يشعر بعض المواطنين بارتفاع سعرها دون أن يعلموا أن الحصار وقلة كميات السمك هي السبب ، داعياً الجهات العربية والدولية للضغط على اسرائيل لالزامها بفك الحصار البحري والسماح للصيادين للبحث عن أرزاقهم بحرية ودون خوف على حياتهم .
أبو المعتصم يشير إلى أن الصيادين كانت لديهم آمال بتحسن موسم الصيد خلال العام الحالي 2012 ، حيث عقد البعض الاماني على أن يتم زيادة المسافة المسموح فيها للصيد ب 3 ميل أخرى لتصبح 6 ميل ، لكنه والكلام لابي المعتصم " لم يأتي الهوا سوا " وهو ما أدى الى خسارة كبيرة لبعض الصيادين ، وحول حسبة السمك أضاف أبو المعتصم أن الزبائن يجدون فيها أفضل أنواع السمك الطازج حيث يحرص بائعي السمك على جلب الانواع الجيدة والطازجة ، وهو ما يميز بحسب رأيه الحسبة عن أي مكان آخر لبيع الاسماك ، مؤكداً أن رفع الحصار سيغير الكثير من حياة الصيادين الذين بعضهم يعانون من البطالة ، وتراكم الديون ، بالاضافة الى استشهاد عدد منهم واعتقال آخرين ، وهو ما يستدعي برأيه زيادة الجهود الهادفة لرفع الحصار .
وبحسب تقرير أصدره المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بتاريخ 30/ اغسطس / 2009 فقد واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وانتهكت حقهم في الحياة ، والأمن والسلامة، عبر استمرارها في إطلاق النيران بشكل متواصل ومكثف تجاه قواربهم، واعتراضهم وملاحقتهم وإجبارهم على الإبحار نحو ميناء أسدود الإسرائيلي واعتقالهم ، وتقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بمطاردة الصيادين داخل البحر وهم يقومون بعملية الصيد، وتمنعهم من مزاولة مهنتهم رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها وفقاً لاتفاقات أوسلو، وقد وثق المركز الفلسطيني حالات عديدة تعرض فيها الصيادون ومراكبهم إلى إطلاق النار، وما تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سياسة الاعتقال، حيث بلغ عدد الصيادين الذين تعرضوا للاعتقال في الفترة التي يغطيها التقرير 55 صياداً، بالإضافة إلى 3 متضامنين أجانب، و قامت باقتيادهم إلى ميناء أسدود للتحقيق معهم من قبل ضباط إسرائيليين، وتتواصل عمليات مصادرة وسائل وأدوات الصيد من جانب القوات البحرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث رصد المركز عدة حالات في ذلك، قامت بموجبها القوات البحرية الإسرائيلية بمصادرة مجموعة قوارب، وعدد من شباك الصيد ، ولم تلتزم السلطات الحربية الإسرائيلية بالمسافة البحرية المسموح للصيادين الفلسطينيين الوصول إليها، حيث قلصت تلك المسافة حتى وصلت الى 3 ميل ، ومع بدء العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، فرضت السلطات الحربية الإسرائيلية حصاراً شاملاً توقفت بموجبه أعمال الصيد، وبعد انتهاء العدوان شهد البحر إغلاقاً جزئياً ، وبات الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة يعيشون أوضاعاً مأساوية، نتيجة الإغلاق الذي تفرضه السلطات الحربية الإسرائيلية على القطاع، والذي حال دون توفر الكميات المطلوبة من الوقود، قطع الغيار وتوقف مشاريع الصيانة وتوريد الشباك ، وألحق العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، أضراراً كبيرة في قطاع الصيد، حيث قدرت الخسائر المباشرة خلال فترة العدوان بنحو400000 دولار، بينما قدرت الخسائر غير المباشرة، والناتجة عن توقف أعمال الصيد بنحو1.7 مليون دولار








يجلس الصياد أبو طلعت فوق صخرة صغيرة على شاطيء بحر غزة وهو يراقب بشغف سنارته التي القاها في المياه مدة نصف ساعة دون أن يتمكن من اصطياد سوى سمكة واحدة فقط.
أبو طلعت يعزو أسباب ذلك الى الحصار البحري الذي تفرضه في عرض البحر سفن وزوارق الاحتلال الاسرائيلي منذ أكثر من خمسة أعوام والذي تناقصت معه كميات السمك المستخرجة من مياه البحر ... يصف أبو طلعت " لدنيا الوطن ذلك بالقول " إنها سنون عجاف " هو يقصد من وراء ذلك تلك الاعوام الماضية من الحصار والمعاناة.. مضيفاً " لم يعد البحر كما كان ، ولم نعد نجني من خيراته الكثيرة سوى القليل .. والقليل جداً ..
المشكلة الكبيرة التي تقف حائلا بين الصيادين الغزيين وبين بحر طالما اعتبروه ملكا وحيدا لهم ما تقوم به زوارق الاحتلال من منعهم من تجاوز مسافة ال 3 ميل في عرض البحر ، بينما يسمح لهم بحسب الاتفاقيات الموقعة من الوصول الى مسافة ال 12 ميل ..لكن الاحتلال برأيه يتعمد سياسة المنع والملاحقة لهم ، تحت تهديد السلاح ، وإطلاق النيران ، والاعتقالات التي طالت عدد كبير منهم .
يقول أبو طلعت " لدنيا الوطن " ما أجمل تلك اللحظات التي كنا نغني فيها للبحر بينما كان يكافئنا بالمزيد من خيراته وعطاءه ، ولم يكد ينطق بجملة أخرى حتى راح يلقف بيده سمكة جديدة انتزعها فرحا من سنارته وأنزلها بكل حنان ورأفة في وعاء صغير وضعه بجانبه ليصبح لديه عدة سمكات قد تكفيه لوجبة عشاء و أسرته .
سعادة أبو طلعت عبر عنها بأغنية يقول " لدنيا الوطن أنه كان يعشقها ورفاقه الذين كانوا يعودون من عرض البحر بغنائم كثيرة ، جزء من أغنيته "آه يا طير اللامي " " يقول فيها أبو طلعت ، " هات البُكَس وغني ، و السردينة من عندي ، هات البكس والحقني ، والطرخون هيها عندي ، وصّلها للحسبة ،والدلاّل بيدلّل، والبكسة قال بمليون ، ليلة حلوة وبتعدّي " ، .. استوقفت تلك الكلمة أبو طلعت .. وراح يهز رأسه مؤكداً لنا أن تلك الليالي الحلوة ذهبت ولن تعود برأيه طالما بقي هناك حصار.
ووفقاً لتقرير حقوقي فقد شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نحو ست سنوات، الأمر الذي وضع نـحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكها الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان المدنيين الفلسطينيين في القطاع.
محمود العاصي رئيس جمعية التوفيق للصيادين بغزة يقول" لدنيا الوطن حول المشكلات التي تواجه الصيادين أن الحصار البحري هو امُ المشكلات ، موضحاً أن صيادي القطاع لايستطيعون تجاوز مسافة ال 3 ميل داخل البحر بسبب وجود أخطار كبيرة تتهدد حياتهم ، وهو ما يعني محاربتهم في أرزاقهم وقوت أبنائهم ، حيث يعاني الكثير من الصيادين من سوء الاوضاع الاقتصادية الصعبة ، العاصي يقول أن الجمعية أنشئت في العام 1982 بهدف دعم الصيادين وتوفير كل مايحتاجونه من مستلزمات الصيد مثل " الحبال ، الغزل ، الثلج " ، مشيراً إلى أن الجمعية تقدم خدماتها بجهود ذاتية بالاضافة الى بعض المساعدات التي تقدمها بعض الجهات المانحة من خلال توفير أجهزة ومعدات يحتاجها الصيادون خلال عملهم ، داعياً الجهات المسئولة والدول المانحة لزيادة اهتماماتهم بصيادي القطاع وتقديم العون لهم في ظل ظروفهم الاقتصادية الصعبة .
حسبة السمك
تيسير أبو حصيرة صاحب محل لبيع السمك في حسبة مدينة غزة الواقعة قبالة شاطيء البحر يشكو من انخفاض كميات السمك الطازج المستخرجة من بحر غزة بفعل تناقص المسافة المسموح للصيادين الابحار فيها ، مبيناً أن الكميات التي يتم جلبها من البحر لاتتجاوز نسبة ال %10 مما هو متوفر من ثروة سمكية يمكن استغلالها والاستفادة منها ، أبو حصيرة أوضح أن الحصار البحري يكلف الصيادين الكثير من الوقت والجهد والعناء ، مشيراً إلى أن السمك الموجود في الاسواق جزء منه من بحر غزة ، والجزء الآخر يتم استيراده من الجانب المصري ويدخل القطاع عن طريق الانفاق ، بالاضافة الى السمك المستورد من الجانب الاسرائيلي ، مبيناً أن جميعها من الانواع المفضلة .
أبو المعتصم يقول " لدنيا الوطن أن الحصار البحري أدى الى ارتفاع في سعر السمك الطازج حيث يقدر سعر كيلو السردين الطازج ب 20 شيكل بينما كان في السابق يباع ب 10 شيكل ثمن ال 2 كيلو ، ليس السردين وحده بحسب أبو المعتصم بل معظم أنواع السمك الطازج يشعر بعض المواطنين بارتفاع سعرها دون أن يعلموا أن الحصار وقلة كميات السمك هي السبب ، داعياً الجهات العربية والدولية للضغط على اسرائيل لالزامها بفك الحصار البحري والسماح للصيادين للبحث عن أرزاقهم بحرية ودون خوف على حياتهم .
أبو المعتصم يشير إلى أن الصيادين كانت لديهم آمال بتحسن موسم الصيد خلال العام الحالي 2012 ، حيث عقد البعض الاماني على أن يتم زيادة المسافة المسموح فيها للصيد ب 3 ميل أخرى لتصبح 6 ميل ، لكنه والكلام لابي المعتصم " لم يأتي الهوا سوا " وهو ما أدى الى خسارة كبيرة لبعض الصيادين ، وحول حسبة السمك أضاف أبو المعتصم أن الزبائن يجدون فيها أفضل أنواع السمك الطازج حيث يحرص بائعي السمك على جلب الانواع الجيدة والطازجة ، وهو ما يميز بحسب رأيه الحسبة عن أي مكان آخر لبيع الاسماك ، مؤكداً أن رفع الحصار سيغير الكثير من حياة الصيادين الذين بعضهم يعانون من البطالة ، وتراكم الديون ، بالاضافة الى استشهاد عدد منهم واعتقال آخرين ، وهو ما يستدعي برأيه زيادة الجهود الهادفة لرفع الحصار .
وبحسب تقرير أصدره المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بتاريخ 30/ اغسطس / 2009 فقد واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وانتهكت حقهم في الحياة ، والأمن والسلامة، عبر استمرارها في إطلاق النيران بشكل متواصل ومكثف تجاه قواربهم، واعتراضهم وملاحقتهم وإجبارهم على الإبحار نحو ميناء أسدود الإسرائيلي واعتقالهم ، وتقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بمطاردة الصيادين داخل البحر وهم يقومون بعملية الصيد، وتمنعهم من مزاولة مهنتهم رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها وفقاً لاتفاقات أوسلو، وقد وثق المركز الفلسطيني حالات عديدة تعرض فيها الصيادون ومراكبهم إلى إطلاق النار، وما تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سياسة الاعتقال، حيث بلغ عدد الصيادين الذين تعرضوا للاعتقال في الفترة التي يغطيها التقرير 55 صياداً، بالإضافة إلى 3 متضامنين أجانب، و قامت باقتيادهم إلى ميناء أسدود للتحقيق معهم من قبل ضباط إسرائيليين، وتتواصل عمليات مصادرة وسائل وأدوات الصيد من جانب القوات البحرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث رصد المركز عدة حالات في ذلك، قامت بموجبها القوات البحرية الإسرائيلية بمصادرة مجموعة قوارب، وعدد من شباك الصيد ، ولم تلتزم السلطات الحربية الإسرائيلية بالمسافة البحرية المسموح للصيادين الفلسطينيين الوصول إليها، حيث قلصت تلك المسافة حتى وصلت الى 3 ميل ، ومع بدء العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، فرضت السلطات الحربية الإسرائيلية حصاراً شاملاً توقفت بموجبه أعمال الصيد، وبعد انتهاء العدوان شهد البحر إغلاقاً جزئياً ، وبات الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة يعيشون أوضاعاً مأساوية، نتيجة الإغلاق الذي تفرضه السلطات الحربية الإسرائيلية على القطاع، والذي حال دون توفر الكميات المطلوبة من الوقود، قطع الغيار وتوقف مشاريع الصيانة وتوريد الشباك ، وألحق العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، أضراراً كبيرة في قطاع الصيد، حيث قدرت الخسائر المباشرة خلال فترة العدوان بنحو400000 دولار، بينما قدرت الخسائر غير المباشرة، والناتجة عن توقف أعمال الصيد بنحو1.7 مليون دولار










التعليقات