وهاب يتوعد ويؤكد: إما سوريا برئاسة الأسد أو الحرب العالمية

وهاب يتوعد ويؤكد: إما سوريا برئاسة الأسد أو الحرب العالمية
غزة - دنيا الوطن
حمّل رئيس حزب التوحيد وئام وهاب رئيس الجمهورية مسؤولية اعادة توقيف الضباط في قضية الكويخات، معتبراً انه خضع لضغوط الشارع، ومشيراً الى ان الاكثرية الحالية فشلت في طرح نفسها كقوة تغيرية واصلاح جدي.

واعتبر وهاب في حديث عبر المنار ان النائب وليد جنبلاط هو الأعقل لأنه يعرف أن اي تغيير في سوريا لن يغير شيئاً في الواقع اللبناني وهو لديه الحرص على الوضع الداخلي وهو يعرف أن نجيب ميقاتي سيكمل في رئاسة الحكومة وقد يعود بعد الانتخابات، مؤكداً ان سوريا إما تكون بقيادة بشار الأسد إما لا سوريا ومن يراهن على تغيير الموقف المتصلب الصيني والروسي هو واهم كما وأن هناك موقف ايران.

وأكد وهاب انه في حال سقطت سوريا فان الحرب ستكون على أبواب موسكو، واي شيء يصدر خارج مجلس الأمن فتأثيره لن يكون سهلاً على بلدان العالم بأجمعه.

ولمناسبة ذكرى حرب تموز اكد وهاب ان قوة المقاومة لا تقاس في ما كانت بحرب تموز، وهي تضع في حساباتها كل الاحتمالات، معتبراً انه من هنا الى خمسين سنة لا خوف على المقاومة ومخزونها من السلاح لن ينضب حتى ولو سقط النظام السوري لأن هناك اكتفاء ذاتي، واعداً بمفاجآت كبيرة براً وبحراً وجواً “ولا استبعد ان تكون آخر معارك اسرائيل اذا حاولت مواجهة لبنان”.

التعليقات