خطاب الهاشمي يكشف تورط المالكي مع الرئيس السوري في قتل الاف العراقيين الابرياء

غزة - دنيا الوطن
يا ابناء شعبنا الصابر الأبي

ويأبى الله سبحانه الا ان يظهر الحق ويفضح الظلمة والقتلة الحقيقيين الذين يتسترون بالتضليل والخطاب المعسول ، هاهو اليوم السفير الشجاع نواف الشيخ فارس ابن القبيلة العربية الأصيلة / العكيدات الذي تشرفت بالانتماء الى شعبه العريق وليس الى النظام السوري الباغي يعلنها امام الدنيا صريحة مدوية  ( بأن نوري المالكي يعرف جيدا كم قتل بشار الاسد من ابناء الشعب العراقي وتحديدا بالمفخخات والتفجيرات والعمليات الإرهابية وهو أي الأسد لديه وثيقة عهد وشرف مع تنظيمات القاعدة لتنفيذ عمليات تستهدف العراقيين الأبرياء يوميا  ) بل لعل لدى السفير كم كبير وخطير من الأسرار التي تدين تحالف الأسد والمالكي ضد الشعب العراقي لضلوعهما المشترك  وعلى مدى سنوات بالقتل المنهجي والمنظم لأبناء الشعب العراقي .

المالكي اذاً على دراية وعلم بالمجرم الحقيقي الذي قتل ويقتل أبناء الشعب العراقي ومع ذلك لم يحرك المالكي ساكنا ولم يلاحق قضائيا لا في الداخل ولا في الخارج وتجاهل المجتمع الدولي ومنظماته وهيئاته بل أصبح مؤخرا من اكبر المؤيدين لنظام الطاغية فهو والحالة هذه راض بهذا الإرهاب متستر عليه وهذا يجعله شريكا فعليا ، واذا لم يكن الشريك هكذا فكيف يكون ؟

منذ سنوات و الشعب العراقي  يتعرض لارهاب القاعدة حيث سالت على ثرى العراق دماء زكية  وفقدت أرواح بريئة طاهرة ودمرت مصالح ومؤسسات حكومية معتبرة ، لقد خسر العراق بسبب هذه الهجمات الإرهابية وفي مختلف المحافظات مئات الألوف من الضحايا الأبرياء سقطوا بين قتيل وجريح ، ولازال شلال الدم مستمرا ومتدفقا ، ولازال الإرهاب وحتى الأمس القريب قادرا على الاختراق ، يختار الهدف ويحدد الزمان والمكان ثم ينفذ هذه الهجمات بحرية ودون عوائق ، اما القائد العام للقوات المسلحة فانه يبدو مأمورا يغض الطرف بل ويتستر على الإرهاب لانه ثبت باعتراف السفير الفارس انه شريك حقيقي ، أما الأجهزة الأمنية فإنها مشغولة وبناءا على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة بملاحقة الأبرياء تاركة القتلة الحقيقيين والإرهابيين طلقاء أحرار ، فلهذا يا أبناء شعبي الأبي ....لن يتوقف الإرهاب لان المكلف بالحفاظ على أمنكم هو من يشارك في قتلكم ، وبهذا تحل تصريحات السفير الفارس الكثير من الإلغاز التي رافقت وترافق العديد من الخروقات الأمنية المتكررة ، اذ كيف يعقل ان القائد العام ومعه قوة تزيد على الستمائة الف عنصر مزودة باحدث الأجهزة والمعدات الأمنية وهي تنتشر في طول البلاد وعرضها من خلال ألاف نقاط السيطرة والدوريات الراجلة والراكبة ومعها المخابرات والأمن الوطني ظلت عاجزة خلال سنوات ولازالت في التصدي لمجاميع إرهابية بينما استطاعت دول عدة لا تملك حجم قواتنا ولا مستوى معداتنا ولا الدعم الدولي الذي نحظى به  من وضع حد لنشاط القاعدة على اراضيها ، ولكن اذا عرف السبب بطل العجب ، والخلل يكمن في الشبهات التي تحيط بالقيادة العليا .

تاتي هذه الفضيحة لتترافق مع تراكم الكثير من الأدلة حول تورط المالكي والمحيطين به ومأجورين يستخدمون الوظيفة في الأجهزة الأمنية كغطاء لقتل العراقيين بالكاتم والمفخخات والأحزمة والعبوات الناسفة وأدعو العراقيين والرأي العام في الداخل والخارج للاطلاع على ما نشره موقع الويكليكس من مراسلات السفارة الأمريكية في بغداد عن تورط المالكي وزبانيته بقتل العراقيين ، بل اشير هنا الى ما ذكروه القائد البارزاني قبل اشهر بأن من يقتل الشيعة هو المالكي والمحيطيون به ، وقد اكده ان لديه ادلة قاطعة على هذا الامر وسيعلنها في الوقت المناسب .... ولم يرد المالكي بل سكت سكوت الموتى هذا هو اذن قاتل الشعب من سنة وشيعة ، وليس الهاشمي او حماياته او موظفي مكتبه الأبرياء ، المالكي هو سفاح العراق الجديد ، اسأل من قتل ابنائكم في واقعة الزركة ، من سفك دماء أبرياء في معسكر اشرف ، من هدم البيوت على رؤوس ساكنيها في مدينتي الصدر والشعلة والكاظمية والديوانية وميسان وغيرها. الم يكن القائد العام للقوات المسلحة ؟

وبنفس الوقت من المسؤول عن تهريب قادة القاعدة و الارهابيين من سجون البصرة والرصافة ، هل طاردهم المالكي ، هل طالب ايران بتسليمهم ، هل عاقب الاجهزة الامنية المقصرة ...لم يحصل ذلك لانه ببساطة شريك في كل هذه الجرائم .لا غرابة في ذلك اذ ان من يطلع على سجل المالكي في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي يلاحظ بصماته الارهابية في بيروت والكويت وبغداد وغيرها وبالتالي لاينبغي ان يستغرب سلوكه وهو في السلطة .

ايها الشعب الكريم

ان تصريحات السفير الشجاع الفارس تشكل فضيحة خطيرة ومن عيار ثقيل لابد ان يطلع على تفاصيلها  المجتمع الدولي بشخصياته ومنظماته وهيئاته كالامم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومجلس التعاون الخليجي وكافة الملوك والرؤساء العرب وكذلك الدول دائمة العضوية في مجلس الامن  . ومن جانبي اناشد الاطراف ادناه ان تتحمل مسؤوليتها في هذا الصدد  :

1.    ان يبادر مجلس النواب للتحقيق في تصريحات السيد السفير وارسال لجنة تقصي حقائق لمقابلته مباشرة في دولة قطر .

2.    ان يطلب مجلس النواب من مجلس القضاء الاعلى والادعاء العام حصرا بفتح تحقيق بالفضيحة

3.    ان تبادر منظمات حقوق الانسان الوطنية والعربية والاسلامية لمتابعة هذا الموضوع والتحقيق فيه .

4.    ان تبادر منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايت ووج التحري والتحقيق في الامر .

5.    ان تبادر المفوضية السامية لحقوق الانسان بالتحقيق بالامر .

6.    ان يبادر الاعلام العراقي الحر والمستقل في الانتصار للدماء البريئة والارواح الطاهرة للعراقيين من خلال تغطية واسعة وعقد حلقات نقاشية  وندوات حوارية يشارك فيها رجال الجيش السابق والسياسة والقانون والاجتماع .

7.    ان تبادر عوائل الضحايا للتظاهر السلمي والاعتصام استنكارا واحتجاجا وان تتقدم  بما لديها من معلومات حول الحوادث الارهابية التي تعرض لها ذووهم ورفع دعاوى ضد المالكي والكتابة مباشرة الى ممثلية الامم المتحدة في العراق والادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية والمفوضية الساميه لحقوق الانسان ، وارجو ان لاتسكتوا هذه المرة ، اخرجوا واكسروا حاجز الخوف .

8.    ان يبادر ائتلاف العراقية لاستجواب المالكي في هذه المسألة حصرا لانها تعني بمئات الالوف من ضحايا العراقيين الابرياء .

9.    ان يبادر ائتلاف العراقية في مناقشة هذه الفضيحة وتداعياتها في مجلس النواب بهدف اتخاذ القرار المناسب بصددها .

10.    اتمنى على التحالف الوطني انتصارا للابرياء الذين قضوا ظلما التحقيق في هذه الفضيحة وعدم  التغافل عنها مهما كانت الضغوط  .

11. ان يبادر كل عراقي شريف سواء كان في الداخل او الخارج متابعة ونشر والتحري عن تفاصيل هذه الفضيحة واحاطة الرأي العام بصدد ملابساتها والمطالبة بالتحرك دوليا لملاحقة المتورطين فيها ، وتزويدنا بأية معلومات ذات علاقة بالفضيحة .

انني اطالب باسم آلاف الضحايا الابرياء ومنهم اخوتي عامر ومحمود وميسون اطالب المالكي ان يواجه الشعب العراقي و الرأي العام ويصارحه و يقدم تفسيرا شاملا بحقيقة ارتباطه بالاسد والدور الذي مارسه في قتل العراقيين ولماذا تستر على مدى سنوات على الجرائم التي ارتكبها النظام السوري .

هذا ليس نهاية المطاف وهناك الكثير من المعلومات التي سينشرها الاعلام تباعا حول هذه القضية لتكشف للرأي العام آثام المالكي وزمرته .

ختاما ادعوا الله سبحانه وتعالى ان يحفظ العراق واهل العراق وان يجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعليقات