مستشار المالكي :نعلم قبل السفير السوري من كان يرسل المفخخات والانتحاريين للعراق

غزة - دنيا الوطن
جددت الحكومة العراقية موقفها الداعم لأي عملية تغيير سلمي يمكن أن تحصل في سوريا من دون تدخلات إقليمية أو دولية ,في حين تساءلت عن "صحوة ضمير" السفير السوري المنشق حيال إعترافه الاخير فيما يخص العمليات الارهابية التي حلّت بالعراق.

وقالت مريم الريس، المستشارة السياسية في مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في تصريح اعلامي تعليقا على تصريحات السفير السوري لدى العراق نواف فارس الذي انشق مؤخرا عن النظام، متهما إياه بإرسال الانتحاريين والمفخخات إلى العراق :نحن نسأل السيد السفير المنشق أين كنت أنت من كل ما كان يجري؟ وهل يمكن الصمت على إرسال المفخخات والانتحاريين بحيث يتم التعاطي مع قضية من هذا النوع إلا بعد أن يكون هناك موقف من النظام؟، مشيرة إلى أن العراق كرر موقفه كثيرا من هذه القضية وهي أنه لا يدعم النظام السوري بأي شكل من أشكال الدعم لا للنظام ولا للمعارضة من منطلق أن العراق سبق له أن عانى كثيرا من هذا الأمر، وأن تكراره في سوريا سوف يلحق أكبر ضرر بالعراق، لا سيما أن لدينا حدودا طويلة مع سوريا.

وأضافت الريس، أن العراق لا يعارض أي حالة انشقاق عن النظام، سواء من قبل السفراء أو داخل الجيش ولكن نحن كدولة لا تزال علاقتنا مع الدولة السورية ونحن نعرف قبل السفير من كان يرسل المفخخات والانتحاريين إلى العراق، وبالفعل فإننا الآن نتنفس الصعداء بعدم وجود مثل هذه المفخخات والانتحاريين مثلما كان عليه الأمر خلال الأعوام الماضية غير أننا نريد أن نحدد موقفنا من دولة تعيش أوضاعا صعبة، وملخصه أننا لسنا مع نظامها ولكننا ضد الفوضى التي يمكن أن تنشأ في حال تم التغيير بالوسائل العسكرية، حيث سيكون هناك اقتتال طائفي وقد يغرق المنطقة وسوف نكون نحن أولى ضحاياه.

يأتي هذا في وقت أقر فيه السفير السوري المنشق نواف الفارس بأنه ساعد نظام بلاده على إرسال وحدات "جهادية" إلى العراق لمقاتلة القوات الأميركية، خلال الأعوام التي أعقبت الغزو والإطاحة بصدام حسين العام 2003 .

التعليقات