أربع سنوات في مواكبة مسيرة عمل إتحاد الأطباء العرب .. شاهد الصور

أربع سنوات في مواكبة مسيرة عمل إتحاد الأطباء العرب .. شاهد الصور
فيينا-دنيا الوطن-كوثر سلام
على مدى السنوات الأربعة الماضية, وفي أعقاب حرب الأبادة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, وما قدمه إتحاد الأطباء العرب في اوروبا, عضو هيئة الأمم المتحدة, من خدمات إنسانية في هذا الخصوص, تشرفت كصحفية نقابية فلسطينية معتمدة لدى جميع المؤسسات الرسمية النمساوية وهيئة الأمم المتحدة, في مواكبة مسيرة إتحاد الأطباء العرب في أوروبا
 
في نهاية أوكتوبر عام 2009, شاركت في تغطية وقائع المؤتمر الطبي السنوي 25 لإتحاد الأطباء العرب في أوروبا والمؤتمر السنوي 21, لإتحاد الأطباء والصيادلة العرب النمساويين الذي انعقد في فندق "المودول" تحت عنوان: "إدارة الكوارث والاغاثة الطبية من الكوارث" ما بين 30 اوكتوبر – الأول من نوفمبر تحت رعاية الدكتور" والتر دورنر", رئيس نقابة الأطباء في النمسا, وبالتعاون مع جامعة الدانوب النمساوية

في نهاية أوكتوبر عام 2010, شاركت في تغطية وقائع المؤتمر الطبي السنوي 26 لاتحاد الأطباء العرب في أوروبا والمؤتمر السنوي الأول لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب في إيرلندا - دبلن  الذي انعقد ما بين 29 – 31 اوكتوبر تحت رعاية  السيد "كونور لينيهان"، وزير العلوم التكنولوجيا والابتكار والموارد الطبيعية في إيرلندا 

في نهاية نهاية أوكتوبر عام 2011, شاركت في تغطية وقائع المؤتمر الطبي السنوي 27 لإتحاد الأطباء العرب في اوروبا والمؤتمر الأول في اسبانيا تحت عنوان "آفاق التعليم العالي والجديد في طب المواصلات" الذي انعقد في العاصمة الإسبانية مدريد ما بين 28 - 30 اوكتوبر 2011, تحت رعاية وزير الصحة الإسبانية  السيدة "ليري باجين", وبالتعاون مع الجمعية الإسبانية لطب المواصلات

ومن خلال انعقاد هذه المؤتمرات الطبية لإتحاد الأطباء العرب التي افتتحت من قبل ممثلي الدول الأوروبية, وزراء وأطباء ونقابيين, وشارك فيها العشرات من الأطباء القادمين من مختلف دول الإتحاد الأوروبي, والدول العربية المجاورة متحملين في ذلك مشقات السفر وعبور الحدود, فقد نوقشت العديد من المواضيع الطبية ذلت الأهمية بما فيها الجديد في مجال الطب. وتبادل الأطباء خبراتهم في هذا الخصوص 

بدى واضحا للجميع تزايد عدد الحضور والمشاركين العاملين في المجال الطبي في مجموع هذه المؤتمرات. كما بدا واضحا للحضور أهمية إنعقادها, الأمر الذي يدلل على  أهميتها بالنسبة للأطباء بشكل خاص, ونجاحها بشكل عام 

ولا يخفي على أحد إنعقاد مؤتمرات إتحاد الأطباء العرب تحت رعاية الوزارت والجامعات والنقابات الطبية التي لا يستطيع المتقولون التشكيك فيها او النيل من سمعتها على إعتبار ذلك خروجا عن لوائح القوانين المعمول بها في البلاد الأوروبية. انعقدت تلك المؤتمرات بالتعاون مع المهتمين في المجال الطبي, وهذا ليس تهمة, عيبا أو عارا يحاسبون عليه

وخلال مشاركتي إتحاد الأطباء مؤتمراته العلمية, ابديت إنتقادات موضوعية إتجاه أخطاء صغيرة سقطت سهوا في واحد منها. عبرت عن وجهات نظري بموضوعية وامانة, وتحدثت حولها دون زيادة أو نقصان. أخطاء سقطت خلال ساعات العمل المضني, ووسط زحمة العمل. أخطاء يعرفها من جربوا القيام بالعمل منظم من أجل الجميع ولا يعرفها أولئك اللذين لم يطرقوا أبواب العمل ولو لمرة واحدة. أخطاء صغيرة إعتذر عنها أصحابها بروح رياضية ونفوس صافية فقبلنا إعتذارهم. أخطاء لا يمكن تخليدها في سطور التاريخ, بل يمكن لها أن تكون وساما رفيعا في صفحات العمل المضني. فكل من يعمل يخطأ ويصيب. وهذا ليس بالأمر الجديد, ولكن العيب فيمن يتخذ من الأخطاء الصغيرة سوطا ليجلد به الشرفاء العاملين

لقد وضع إتحاد الأطباء العرب الجاليات العربية على خريطة إثبات الوجود في المجال الطبي والأنساني والأخلاقي والمهني في أوروبا في ظل تنامي الأحزاب اليمينية المتطرفة التي لا تتردد في المطالبة في تحجيم دور الأقليات في المجتمعات الأوروبية

ويعتمد إتحاد الأطباء العرب في عقد مؤتمراته على مساهمات المشاركين فيه, الذين يسددون رسوم التسجيل قبل بدأ المؤتمر, كما يتحملون كافة نفقات الإقامة والسفرعلى حسابهم الخاص

وسيعقد إتحاد الأطباء العرب مؤتمره القادم في أواخر شهر أوكتوبر من العام 2012 في العاصمة الفرنسية باريس.

الدكتور هيثم صواف ممثل الأتحاد أكد في حديثه معنا بان مؤتمر باريس سيحافظ على هذا الطابع الطبي والإجتماعي, مشيرا إلى أن البرنامج الإجتماعي للمؤتمر سيكون موازيا للجانب الطبي

 وأوضح دكتور صواف بان البرنامج الإجتماعي يقسم الى قسمين هما: الأطباء والمرافقين لهم. مؤكدا على ان المرافقين للأطباء سيكون لهم برنامج ولقاء خاص بهم خلال المؤتمر. وذلك إلى جانب تخصيص برنامج إجتماعي مشترك لجميع المشاركين, من الأطباء والمرافقين لهم بعد إنتهاء فعاليات المؤتمر الطبي

وكانت الهيئة الإدارية لإتحاد الأطباء العرب في أوروبا (عرب ميد) قد عقدت إجتماعها الدوري في العاصمة الفرنسية باريس ما بين 29 – 30 نيسان 2012, بحضور ومشاركة رئيس الإتحاد الدكتور فيضي عمر, ونائبه الدكتور تمام كيلاني رئيس إتحاد الأطباء والصيادلة العربي وممثل الإتحاد في النمسا, ورئيس الأتحاد ونائبه في أيرلندا الدكتور غسان الأغا والدكتور خليل إكي أعضاء الهيئة غلأدارية في الإتحاد, والدكتور هشام دهشان أمين الصندوق عضو الهيئة الإدارية للإتحاد في ألمانيا, والدكتور محمد هيثم الصواف عضو الإتحاد وممثله في فرنسا, والدكتور أسامة الببيلي, عضو الهيئة الإدارية وممثل الإتحاد في الإمارات العربية المتحدة 

الدكتور تمام كيلاني قال بان اللقاء الأخير قد بحث آخر التطورات والمستجدات المتعلقة في المؤتمر الطبي السنوي 28 لاتحاد أطباء العرب في أوروبا, والثاني في فرنسا. وبحث برنامج عمل الأتحاد الأغاثي والطبي إلى جانب الموازنة المالية

وأكد دكتور تمام بان أعضاء الهيئة الإدارية يتحملون كافة نفقات السفر, وعلى حسابهم الخاص, مشيرا إلى أن (عرب ميد) يعتمد في مصادر تمويله على أعضاءه, واشاد الدكتور باعضاء الإتحاد الذين يواصلون النهوض في هذه المؤسسة والحفاظ عليها في مختلف مواقع تواجدهم في أوروبا

ويسعى الإتحاد إلى عقد لقاء موسع له تحت إطار جامعة الدول العربية, وفي هذا الخصوص كشف الدكتور فيضي عمر محمود رئيس الإتحاد, عن تحضيرات تجريها الجامعة العربية لعقد مؤتمر طبي إقليمي بدعوة من إتحاد الأطباء العرب 

وقال: بان إتحاد الأطباء العرب قد طلب من الجامعة العربية بأن تأخذ على عاتقها زمام المبادرة في التحضير لمؤتمر دولي يجمع بين أكبر عدد من الأطباء العرب المغتربين في أوروبا ومختلف دول العالم, والمؤسسات الصحية العاملة في المهجر وبين وزراء خارجية الدول العربية, وذلك بهدف بحث كيفية إستغلال هذه الطاقات البشرية العربية في دعم وتحسين الوضع الصحي في بلادها الأم

 وأضاف دكتور محمود, بان كل مؤسسة لديها مشروع في هذا المجال يمكن طرحه ومناقشته من خلال هذا المؤتمر












التعليقات