جدل حول مستقبل الكرة بعد إلغاء الدوري والكأس

غزة - دنيا الوطن-عبيرالرملى
تعالت الأصوات التي تطالب وزارة الداخلية بالرجوع عن قرارها حول إلغاء بطولتي الدوري الممتاز وكأس مصر على خلفية أحداث ملعب بورسعيد، وخصوصا مع اقتراب موعد الدوري الممتاز في 24 من شهر أغسطس/ آب المقبل.
ونقل تقرير نشر على موقع التلفزيون المصري على لسان مدير الكرة بالنادي الأهلي سيد عبد الحفيظ، قوله إن "إلغاء الموسم المقبل معناه استمرار تجميد النشاط الكروي لما يقرب من عامين، وهو أمر خطير من الممكن أن يقضي على جيل كامل من اللاعبين."
وأضاف عبد الحفيظ: "أتمنى ألا يكون قرار وزارة الداخلية نهائياً، وأن يخضع للمتغيرات الكثيرة التي تمر بها مصر في الفترة الأخيرة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الرياضي."
كما نقل التقرير على لسان مدير إدارة الإعلام والمتحدث الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم، عزمي مجاهد، قوله "إن القرار الذي اتخذته وزارة الداخلية بعدم الموافقة على عودة النشاط الكروي، يعد قراراً غير مدروس من قيادات الداخلية، لأنه يهدد بقوة اقتصاد مصر، وهو ما وضح خلال الفترة الماضية التي توقف فيها لنشاط فأعلنت أندية كبرى تأزم موقفها المالي."
ويذكر أن الأسباب التي استندت عليها وزارة الداخلية في إلغاء الدوري والكأس قائمة على عدم تنفيذ الاشتراطات التي حددتها النيابة العامة في أمر إحالة المتهمين في أحداث بورسعيد، ووضع كاميرات مراقبة وبوابات إلكترونية للكشف عن المعادن بجميع الملاعب، وكذلك إقامة حواجز بين المدرجات والملاعب لضرورة استئناف النشاط الرياضي، وهو الأمر الذي لم يتم تنفيذه لغاية الآن.

التعليقات