الكاتب السعودي أحمد العرفج يقترح وضع "محرم أو كفيل" يراقب الرسائل في جوّال كل امرأة ليبين لها الأخبار الصادقة من المكذوبة..!
طالب الكاتب السعودي المعروف أحمد العرفج بتخصيص محرم أو كفيل لكل امرأة مهمته مراقبة الرسائل في جوالها ليبين لها الأخبار الصادقة من المكذوبة نظراً لكثافة الأخبار الكاذبة التي تتداولها جوالات النساء، مرجعاً ذلك إلى أن المرأة عاطفية وتصدِّق كل ما يَصل إليها من معلومات، وتفترض أن ما ينشر عبر برنامج الواتس أب وشبكات التَّواصل الاجتماعي صحيح -كامل الصحّة-، وكأنه مِن روايَت البخاري أو مُسلم.
وأوضح العرفج أنه يجب على المرأة ألا تطّلع عَلى النِّت، أو الواتس أب، أو تويتر أو الفيس بوك، إلا بوجود محرم "ثَقافي"، أو "رئيس تحرير" يرشدها إلى الصواب والخطأ، أو بالأحرى التثبت من صحّة ماتقرأه المرأة في "الميديا الجَديدة"، التي فيهِا ما هبَّ ودَبّ مِن الأخبار.
وجاء حديث العرفج في مقالة نشرها في صحيفة المدينة تحت عنوان "المرأة والنت.. الشوافي في المحرم الثقافي"، وفيما يلي نص المقالة كما نُشرت
المرأة والنت.. الشوافي في المحرم الثقافي..!
قَبل سَنوات، صَدَرَت فَتوَى مِن بَعض طُلَّاب العِلْم تَقول: بتَحريم الإنترنت عَلَى المَرأة ، ولا يَجوز فَتحه إلَّا بحضُور مَحْرَم؛ مُدرك لمكر المَرأة... إلخ..!
وللأمَانة.. فإنَّني قَرأتُ في موقع "المَنْهَج"، وهو المَوقع الرَّسمي للشَّيخ "عثمان الخميس"، تَصريحا يَقول فيهِ: ببُطلان نسبة هَذه الفتوَى لَه، وكُلّ هَذا الخِلاف لا يَهم، لأنَّه مِن بَاب النِّقاش العِلمِي؛ الذي قَد يَثبت، وقد لا يَثبت ..!
والسُّؤال الذي يهمني هُنا هو: هَل مِن حَقِّي بصِفتي حاملا وثيقة الجَامعة الإسلاميّة التي تَخرَّجت فِيها أن أدعو لتَجديد هَذه الفِكرة نَظراً للحَاجَة إليهَا، ولَكن مِن مِنظَار آخَر..؟! وإليكُم الحِكَايَة:
يَجب عَلى المَرأة ألا تطّلع عَلى النِّت، أو الوَاتس أب، أو تويتر أو الفيس بوك، إلَّا بوجُود مَحْرَم "ثَقافي"، أو لِنَقُل "رَئيس تَحرير" يُرشدها إلى الصَّواب والخَطَأ، أو بالأحرَى التَّثبُّت مِن صحّة مَا تَقرأه المَرأة في "المِيديَا الجَديدة"، التي فيهِا مَا هَبَّ ودَبّ مِن الأخبَار..!
حَسناً.. لنُعطِ أمثلَة عَلى مَا أقول:
يَستقبل الرِّجَال والنِّسَاء عَن طَريق وسَائل تَواصلهم؛ مِن "فيس بوك" و"تويتر" و"واتس أب"، عَشرَات الأخبَار يَوميًّا.. فِيها الصَّح والخَطَأ، والكَذِب والصَّواب، والدَّجل والخيّال، ولأنَّ المَرأة بطَبعها عَاطفيّة، "نَاقصة عَقل بَعد نَقص الدّين"، فإنَّها تُصدِّق كُلّ مَا يَصل إليهَا مِن مَعلومَات، وتَفترض أن مَا يُنشر في شَبكات التَّواصُل الاجتمَاعي صَحيح -كَامل الصحّة-، وكَأنَّه مِن روَايَات البُخاري أو مُسلم.. ومَا دَرَت أنَّ الفَبرَكة والكَذِب، والدَّجل وتَشويه سُمعة الآخرين؛ هي الصّفة الغَالبَة عَلى هَذه الأخبَار.. ولَعلَّ آخَر مَا تَداوله النَّاس؛ وصَدَّقوا خَبره هو مَوت المَقبوض عَليهِ "نِمر النِّمر" "أحَد مُثيري الفِتَن في العوَامية"، ومَع أنَّ الرَّجُل لَم يَمُت، إلَّا أنَّ النِّسَاء في أخبَارهن التَّواصليّة يَتداولن خَبر مَوته..!
أيضاً؛ مِن الأخبَار التي تَتداوَلها النِّساء، خَبَر إيقَاف جَريدة الحيَاة؛ بسَبَب مَقال لأحد كُتَّابها.. ومَع أنَّ الجَريدة تَصدر، إلَّا أنَّ النِّسَاء صَدّقن هَذه الأُكذوبَة .!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّ كَثَافة الأخبَار الكَاذِبَة التي تَصب في جوّالات النِّساء؛ تَستوجب إعَادة النَّظر في الفتوَى، بحُيثُ يُوضع بجوَار كُلّ امرَأة "كَفيل ثَقافي" يُرشدها إلَى الأخبَار الصَّادقة، ويُبيِّن لهَا الأخبَار الكَاذِبَة..!
قَد يَكون الرَّجُل يَتلقَّى الأخبَار الكَاذِبَة ويُصدِّقها، ولَكن هَذا لا يَهم، فليُصدِّق الرَّجُل مَا يَشاء.. ولَكن المَرأة هي مَا تهمني -هنا-، لأنَّها الأُم التي تُعِدُّ الأجيَال، كَما يَصفها الشَّاعر "حافظ إبراهيم" حِين قَال:
الأُمُ مَدرسةٌ إذَا أعدَدتهَا
أعدَدَتَّ شَعباً طيّب الأعرَاقِ!!!
وأوضح العرفج أنه يجب على المرأة ألا تطّلع عَلى النِّت، أو الواتس أب، أو تويتر أو الفيس بوك، إلا بوجود محرم "ثَقافي"، أو "رئيس تحرير" يرشدها إلى الصواب والخطأ، أو بالأحرى التثبت من صحّة ماتقرأه المرأة في "الميديا الجَديدة"، التي فيهِا ما هبَّ ودَبّ مِن الأخبار.
وجاء حديث العرفج في مقالة نشرها في صحيفة المدينة تحت عنوان "المرأة والنت.. الشوافي في المحرم الثقافي"، وفيما يلي نص المقالة كما نُشرت
المرأة والنت.. الشوافي في المحرم الثقافي..!
قَبل سَنوات، صَدَرَت فَتوَى مِن بَعض طُلَّاب العِلْم تَقول: بتَحريم الإنترنت عَلَى المَرأة ، ولا يَجوز فَتحه إلَّا بحضُور مَحْرَم؛ مُدرك لمكر المَرأة... إلخ..!
وللأمَانة.. فإنَّني قَرأتُ في موقع "المَنْهَج"، وهو المَوقع الرَّسمي للشَّيخ "عثمان الخميس"، تَصريحا يَقول فيهِ: ببُطلان نسبة هَذه الفتوَى لَه، وكُلّ هَذا الخِلاف لا يَهم، لأنَّه مِن بَاب النِّقاش العِلمِي؛ الذي قَد يَثبت، وقد لا يَثبت ..!
والسُّؤال الذي يهمني هُنا هو: هَل مِن حَقِّي بصِفتي حاملا وثيقة الجَامعة الإسلاميّة التي تَخرَّجت فِيها أن أدعو لتَجديد هَذه الفِكرة نَظراً للحَاجَة إليهَا، ولَكن مِن مِنظَار آخَر..؟! وإليكُم الحِكَايَة:
يَجب عَلى المَرأة ألا تطّلع عَلى النِّت، أو الوَاتس أب، أو تويتر أو الفيس بوك، إلَّا بوجُود مَحْرَم "ثَقافي"، أو لِنَقُل "رَئيس تَحرير" يُرشدها إلى الصَّواب والخَطَأ، أو بالأحرَى التَّثبُّت مِن صحّة مَا تَقرأه المَرأة في "المِيديَا الجَديدة"، التي فيهِا مَا هَبَّ ودَبّ مِن الأخبَار..!
حَسناً.. لنُعطِ أمثلَة عَلى مَا أقول:
يَستقبل الرِّجَال والنِّسَاء عَن طَريق وسَائل تَواصلهم؛ مِن "فيس بوك" و"تويتر" و"واتس أب"، عَشرَات الأخبَار يَوميًّا.. فِيها الصَّح والخَطَأ، والكَذِب والصَّواب، والدَّجل والخيّال، ولأنَّ المَرأة بطَبعها عَاطفيّة، "نَاقصة عَقل بَعد نَقص الدّين"، فإنَّها تُصدِّق كُلّ مَا يَصل إليهَا مِن مَعلومَات، وتَفترض أن مَا يُنشر في شَبكات التَّواصُل الاجتمَاعي صَحيح -كَامل الصحّة-، وكَأنَّه مِن روَايَات البُخاري أو مُسلم.. ومَا دَرَت أنَّ الفَبرَكة والكَذِب، والدَّجل وتَشويه سُمعة الآخرين؛ هي الصّفة الغَالبَة عَلى هَذه الأخبَار.. ولَعلَّ آخَر مَا تَداوله النَّاس؛ وصَدَّقوا خَبره هو مَوت المَقبوض عَليهِ "نِمر النِّمر" "أحَد مُثيري الفِتَن في العوَامية"، ومَع أنَّ الرَّجُل لَم يَمُت، إلَّا أنَّ النِّسَاء في أخبَارهن التَّواصليّة يَتداولن خَبر مَوته..!
أيضاً؛ مِن الأخبَار التي تَتداوَلها النِّساء، خَبَر إيقَاف جَريدة الحيَاة؛ بسَبَب مَقال لأحد كُتَّابها.. ومَع أنَّ الجَريدة تَصدر، إلَّا أنَّ النِّسَاء صَدّقن هَذه الأُكذوبَة .!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّ كَثَافة الأخبَار الكَاذِبَة التي تَصب في جوّالات النِّساء؛ تَستوجب إعَادة النَّظر في الفتوَى، بحُيثُ يُوضع بجوَار كُلّ امرَأة "كَفيل ثَقافي" يُرشدها إلَى الأخبَار الصَّادقة، ويُبيِّن لهَا الأخبَار الكَاذِبَة..!
قَد يَكون الرَّجُل يَتلقَّى الأخبَار الكَاذِبَة ويُصدِّقها، ولَكن هَذا لا يَهم، فليُصدِّق الرَّجُل مَا يَشاء.. ولَكن المَرأة هي مَا تهمني -هنا-، لأنَّها الأُم التي تُعِدُّ الأجيَال، كَما يَصفها الشَّاعر "حافظ إبراهيم" حِين قَال:
الأُمُ مَدرسةٌ إذَا أعدَدتهَا
أعدَدَتَّ شَعباً طيّب الأعرَاقِ!!!

التعليقات