سوريا: 95 قتيلا بنيران الأمن ومخاوف من ارتكاب مذبحة في دمشق

سوريا: 95 قتيلا بنيران الأمن ومخاوف من ارتكاب مذبحة في دمشق
دمشق - دنيا الوطن

بلغ عدد قتلى الأحد بنيران قوات الأمن والجيش النظامي 95 شخصا معظمهم بدمشق وريفها وحمص، فيما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 16,500 شخص منذ بدء الاحتجاجات قبل 16 شهرًا، مشيرًا إلى أن نحو 70% من القتلى مدنيون.

وأفادت الشبكة السورية لحقوق الانسان الأحد ارتفاع عدد القتلى برصاص إلى 95 شخصًا، 12 في دمشق و10 في ريف دمشق، و18 في حمص وريفها و16 في دير الزور و10 في كل من حلب ودرعا و9 في إدلب وخمسة في حماة وثلاثة في الحسكة وواحد في السويداء وآخر في القنيطرة.

في حين أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط 115 قتيلا أمس هم 74 مدنيا و41 جنديا مواليا للنظام و15 جنديا منشقا ومقاتلا من المعارضة.

ودارت اشتباكات دمشق في أحياء عدة منها الزاهرة والتضامن والصناعة والميدان ونهر عيشة وكفر سوسة والقزّاز وسيدي قدّاد، مع تحليق للمروحيات.

وأظهرت صور بثها ناشطون على مواقع الثورة السورية على الإنترنت، حركة نزوح لأهالي حي التضامن في دمشق، وأفاد مجلس قيادة الثورة في دمشق بسقوط خمسة قتلى بينهم طفل وإصابة العشرات في التضامن نتيجة قصف قوات النظام على الحي بالمدفعية لأول مرة.

وقال الناشطون إن قوات النظام انتشرت مساء أمس بشكل واسع في أحياء دمشق، كما أغلقت طريق المطار والأحياء المحيطة به، وشوهدت المروحيات تحلق في سماء العاصمة.

في حين ذكرت شبكة شام أن عددا من المليشيات الموالية للنظام المعروفة باسم الشبيحة شوهدت تنتشر على أطراف الحي وهي تحمل أسلحة وسيوفا وسكاكين، حيث يخشى النشطاء من ارتكاب تلك العناصر مذبحة هناك بعد الانتهاء من القصف.

من جانبه قال الناشط أبو عمر إن قوات الأمن اقتحمت حي الميدان في دمشق بأكثر من عشر مدرعات، وتصدى الجيش الحر لتعزيزات قدمت صوب حي التضامن عند مخيم اليرموك دمر فيها مصفحتين.

في حين قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الأجهزة الأمنية المختصة تلاحق مجموعة "إرهابية" مسلّحة قامت بتفجير عبوات ناسفة في حي التضامن الشعبي في دمشق.

وخرجت مظاهرات مسائية في مناطق مختلفة من العاصمة، وبث ناشطون على مواقع للثورة صوراً تظهر خروج مظاهرات في أحياء القابون وجوبر وبرزة وكفر سوسة والبرامكة والحجر الأسود والسويقة إضافة لقدسيا.

وقد هتف المحتجون بعبارات مناصرة لحي التضامن في دمشق الذي تعرض للقصف بنيران قوات النظام، وأدى لسقوط قتلى وجرحى. وطالب المتظاهرون بدعم الجيش السوري الحر وإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وبالتزامن مع التصعيد في دمشق، تعرضت مدن بريف دمشق لقصف بقذائف الهاون مع اقتحام الجيش مدينة حرستا حيث حاصرها منذ أيام والآن ينفذ حملة اعتقال فيها، وفقا لشبكة شام .

وفي حمص، ما يزال القصف مستمرا في أحياء حمص القديمة وخصوصا جورة الشياح والقرابيص والخالدية، وقد تعرضت مدينة الرستن لموجة شديدة من القصف قتلت فيها أم وأبناؤها الخمسة بعد سقوط قذيفة على منزلهم، كما قصفت قلعة الحصن وتلبيسة الحولة مما أدى إلى تهدم منازل.

وأفاد ناشطون أن مدينة إعزاز في محافظة حلب شهدت مواجهات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام، كما قتل طفل بمدينة الباب في المحافظة نفسها نتيجة إطلاق نار عشوائي من قبل قوات الأمن.

وأوردت شبكة شام أن حيي الحميدية في حماة، والحميدية في دير الزور تعرضا لقصف مدفعي عنيف كما دارت اشتباكات بين الجيشين النظام والحر في بلدات الموحسن والبصيرة والشحيل، بينما استمر القصف على ناحية ربيعة ومصيف سلمى باللاذقية.

وقد أظهر فيديو مُسرب بثه ناشطون على مواقع للثورة السورية، قيام عناصر من الجيش النظامي بتعذيب أحد الجنود المنشقين بمنطقة الشدّادي التابعة للحسكة. لكن الناشطين لم يذكروا تاريخ هذه الصور.

التعليقات