تربية الخليل تنفذ زيارات "كشف هندسي" لرياض الأطفال
الخليل - دنيا الوطن
نفذت مديرية التربية والتعليم في الخليل زيارات "كشف هندسي" على مباني رياض الأطفال لمنح أو تجديد طلبات التراخيص للعام 2012-2013م ، وذلك وفقأ للشروط التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم و الكفيلة بسلامة أطفال الرياض والحد من الخطر.
ويأتي ذلك ضمن رؤية وزارة التربية في اتخاذ كافة السبل والتدابير المناسبة لحماية الأطفال والحد من الأضرار الصحية التي قد تنجم بسبب فقدان مبنى الرياض لشروط الأمن والسلامة العامة.
وشارك في هذه الزيارات كل من النائب الإداري عبد الرحمن الدراويش ، ومشرفة رياض الأطفال أحلام حجازي ، ورئيس قسم الأبنية عمر نيروخ ، والمهندس ماجد مرقة ، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام سارة زلوم .
من جانبه، نوه النائب الإداري عبد الرحمن الدراويش أنه تم طرح أدلة استرشادية صادرة عن وزارة التربية والتعليم لتكون منهج عمل يحدد الإجراءات المتبعة لضمان سير العملية التربوية والتعليمية داخل رياض الأطفال من منطلق مسؤوليتها في الإشراف على رياض الأطفال ومتابعة سير عملها وفق آلية عمل مدروسة، وتعريف الرياض بالجوانب الإدارية والتعليمية كافة التي من شأنها دعم جميع رياض الأطفال على أداء رسالتها.
وأكد رئيس قسم التعليم العام إسماعيل عليان ضرورة إتباع قواعد الأمن والسلامة الكفيلة بحماية الطفل منذ لحظة خروجه من المنزل ولغاية عودته مرورا بالوقت الذي يقضيه داخل الروضة باعتبار الروضة تضم مرافق عدة كالصفوف وقاعات اللعب والأكل ودورات المياه وبالتالي فإن لكل مرفق احتياجاته من طرق السلامة التي يجب مراعاتها ومتابعة الطفل خلال وجوده في تلك المرافق.
وأوضح المهندس ماجد مرقة أن الكشف يشمل متابعة المخطط الهندسي ومدى توافقه للمبنى الموجود على أرض الواقع من حيث عدد الغرف والمرافق الصحية والساحات ، وملائمة المبنى لشروط الصحة والسلامة العامة من حيث صلاحية البناء والإضاءة والتهوية .
وأضافت مشرفة رياض الأطفال أحلام حجازي أن الزيارات الميدانية تهدف إلى متابعة ملائمة مباني الرياض لشروط التراخيص الكفيلة بسلامة جميع منتسبي الرياض وخاصة الأطفال من جميع المرافق الأساسية مثل الصفوف وقاعات اللعب والحديقة ودورات المياه مع مراعاة توافر إجراءات الأمن والسلامة وتنفيذ الصيانة الدورية لجميع المرافق.
وبينت حجازي أن المتابعة تشمل تفقد نوعية الأثاث المستخدم داخل الروضة وكذلك الألعاب سواء الثابتة أو المتحركة منها بحيث تتلاءم مع المستوى العمري للطفل ولا يشكل استخدامها خطرا أثناء وجود الطفل في الروضة .
نفذت مديرية التربية والتعليم في الخليل زيارات "كشف هندسي" على مباني رياض الأطفال لمنح أو تجديد طلبات التراخيص للعام 2012-2013م ، وذلك وفقأ للشروط التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم و الكفيلة بسلامة أطفال الرياض والحد من الخطر.
ويأتي ذلك ضمن رؤية وزارة التربية في اتخاذ كافة السبل والتدابير المناسبة لحماية الأطفال والحد من الأضرار الصحية التي قد تنجم بسبب فقدان مبنى الرياض لشروط الأمن والسلامة العامة.
وشارك في هذه الزيارات كل من النائب الإداري عبد الرحمن الدراويش ، ومشرفة رياض الأطفال أحلام حجازي ، ورئيس قسم الأبنية عمر نيروخ ، والمهندس ماجد مرقة ، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام سارة زلوم .
من جانبه، نوه النائب الإداري عبد الرحمن الدراويش أنه تم طرح أدلة استرشادية صادرة عن وزارة التربية والتعليم لتكون منهج عمل يحدد الإجراءات المتبعة لضمان سير العملية التربوية والتعليمية داخل رياض الأطفال من منطلق مسؤوليتها في الإشراف على رياض الأطفال ومتابعة سير عملها وفق آلية عمل مدروسة، وتعريف الرياض بالجوانب الإدارية والتعليمية كافة التي من شأنها دعم جميع رياض الأطفال على أداء رسالتها.
وأكد رئيس قسم التعليم العام إسماعيل عليان ضرورة إتباع قواعد الأمن والسلامة الكفيلة بحماية الطفل منذ لحظة خروجه من المنزل ولغاية عودته مرورا بالوقت الذي يقضيه داخل الروضة باعتبار الروضة تضم مرافق عدة كالصفوف وقاعات اللعب والأكل ودورات المياه وبالتالي فإن لكل مرفق احتياجاته من طرق السلامة التي يجب مراعاتها ومتابعة الطفل خلال وجوده في تلك المرافق.
وأوضح المهندس ماجد مرقة أن الكشف يشمل متابعة المخطط الهندسي ومدى توافقه للمبنى الموجود على أرض الواقع من حيث عدد الغرف والمرافق الصحية والساحات ، وملائمة المبنى لشروط الصحة والسلامة العامة من حيث صلاحية البناء والإضاءة والتهوية .
وأضافت مشرفة رياض الأطفال أحلام حجازي أن الزيارات الميدانية تهدف إلى متابعة ملائمة مباني الرياض لشروط التراخيص الكفيلة بسلامة جميع منتسبي الرياض وخاصة الأطفال من جميع المرافق الأساسية مثل الصفوف وقاعات اللعب والحديقة ودورات المياه مع مراعاة توافر إجراءات الأمن والسلامة وتنفيذ الصيانة الدورية لجميع المرافق.
وبينت حجازي أن المتابعة تشمل تفقد نوعية الأثاث المستخدم داخل الروضة وكذلك الألعاب سواء الثابتة أو المتحركة منها بحيث تتلاءم مع المستوى العمري للطفل ولا يشكل استخدامها خطرا أثناء وجود الطفل في الروضة .

التعليقات