كريستيز تعرض أعمال نخبة من الفنانين الرواد في دبي
دبي - دنيا الوطن
أعلنت دار كريستيز، دار المزادات العلنية العالمية العريقة، امس إن مزاد الأعمال الفنية العربية والإيرانية والتركية الحديثة والمعاصرة المقرّر بدبي يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و24 أكتوبر 2012سيشمل أعمال ثلة من أشهر الرسامين بالمنطقة من أمثال بول غيراغوسيان ورضا ديراكشاني وأحمد إيلهان وشفيق عبود. وأشارت كريستيز إلى أن المزاد المرتقب سيشهد بيع ستة أعمال يذهب رَيْعها لدعم «مؤسسة قزوين للفنون» (CAF) التي تأسَّست عام 2011كمؤسسة غير ربحية وأطلقت برنامجَ منحٍ يتيح لطلبة الفنون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إكمال دراستهم العُليا بجامعة الفنون – لندن (UAL). وسينعقد المزاد برعاية «مجموعة زيورخ للخدمات المالية» خلال اليومين المذكورين أعلاه بفندق جميرا أبراج الإمارات، على أن تتاح للجمهور فرصة معاينة الأعمال المشاركة بدءاً من يوم الأحد الذي يسبق موعد المزاد.
وقال مايكل جيها، المدير التنفيذي لدى كريستيز الشرق الأوسط والذي سيشرف على المزاد: "مازال أمامنا أشهر عدّة قبل انعقاد المزاد، غير أن الأعمال التي عُهد إلى كريستيز ببيعها تبشِّر بمزاد متميز يجمع نخبة من الأعمال الحديثة والمعاصرة. وينعقد المزاد وفق النَّسَق الذي اعتمدته كريستيز السنة الماضية ولقي استحساناً بين أوساط المقتنين والمهتمين، إذ يتألف المزاد من جزأين ينصبّ الأول على روائع الأعمال الحديثة والمعاصرة، فيما يركز الآخر على أعمال فنانين مبدعين واعدين، وبذلك ستصطف أعمالهم جنباً إلى جنب مع روائع أشهر الفنانين المعاصرين بالمنطقة".
ومن أبرز الأعمال المعروضة بمزاد كريستيز القادم بدبي لوحة Sensibility Green للفنان الإيراني رضا ديراكشاني (وُلد عام 1952)، وهي لوحة زيتية أنجزها عام 2011 مستعيناً بطيف من اللون الأخضر على امتداد اللوحة (الصورة أعلاه). ويشتهر ديراكشاني، وهو رسام وموسيقار وممارس للفنون الأدائية، بقدرته الفذة على إبراز شغفه بالطبيعة والشِّعر والثقافة الشعبية والتناغم من خلال لوحاته. ويشير ديراكشاني إلى أن المنطقة التي وُلد بها في شمال إيران هي مصدر إلهامه، إذ ترعرع في منطقة جبلية محاطة بالأشجار وحقول الأزهار البرية. (القيمة التقديرية الأولية: 90,000-70,000 دولار أمريكي).
ومن الأعمال البارزة أيضاً المشاركة بمزاد كريستيز القادم لوحة جميلة للفنان التشكيلي اللبناني بول غيراغوسيان (1993-1926) تبرز اللونين الأصفر والبرتقالي بدرجاتهما المختلفة وتظهر أشخاصاً مُصطفِّين مع خلفية صفراء (القيمة التقديرية الأولية: 40,000-30,000دولار أمريكي). كما تشارك بالمزاد صورة كولاجية/صورة ممنتجة للفنان الفوتوغرافي اللبناني كميل زخريا (وُلد عام 1962)، وتحمل الصورة التي تعود إلى عام 2010عنوان The Fortune Teller (القيمة التقديرية الأولية: 7,000-5,000 دولار أمريكي). يُذكر أن كميل زخريا رحل عن لبنان خلال الحرب الأهلية وتظهر أعماله شغفاً لافتاً بمفاهيم الهوية والانتماء والوطن. وتظهر الصورة كولاجية72 بطاقة مقلوبة تحمل كلّ واحدة منها حكمة أو قولاً مأثوراً أو اقتباساً، وعُرض هذا العمل للمرة الأولى في معرض أقامه كميل زخريا بمملكة البحرين عام 2010.
ومن شمال أفريقيا تشارك لوحة مهمة للفنان الجزائري عبدالله بن عنتر (وُلد عام 1931). وتُظهر اللوحة المعنونة Le CarnavalVenitien أشخاصاً بمدينة البندقية يرتدون أزياء بألوان لافتة ومتباينة مثل الأرجواني والوردي والأزرق والأصفر مع خلفية حمراء متقدة. وتتراوح القيمة التقديرية الأولية لهذه اللوحة التي أنجزها بن عنتر عام 1973 بين 80,000-60,000 دولار أمريكي. يُذكر أن بن عنتر وُلد بمدينة مستغانم الجزائرية وتأثر خلال تلك المرحلة من حياته بالموسيقى الجزائرية التي تسلَّلت كلماتها إلى لوحاته. وفي عام 1953 استقرَّ بالعاصمة الفرنسية ليتأثر كثيراً بول سيزان، أحد رواد المدرسة الانطباعية الفرنسية، واعتاد خلال تلك الفترة زيارة متحف اللوفر لمشاهدة روائع الرسامين الأوروبيين خلال حقبة ما قبل القرن الثامن عشر.
ومن المملكة المغربية تشارك بمزاد كريستيز اللوحة الفوتوغرافية Eyes on Me للفنان المغربي حسن حجاج (وُلد عام 1961)، وتعود هذه اللوحة إلى عام 2000 وهي محاطة بإطارٍ من خشب الجَوْز مزيَّن بقنانٍ منمنمة بألوان زاهية (الصورة أعلاه). وتبرز اللوحة الفوتوغرافية وجه امرأة يغطيه وشاحٌ مع عينين محدقتين، ويحمل وشاح الوجه شعار لوي فيتون الشهير (القيمة التقديرية الأولية: 15,000-10:000دولار أمريكي).
ومن تركيا، تشارك اللوحة متعدِّدة المقاطع المعنونة Blue Room للفنان التركي أحمد إيلهان (وُلد عام 1959(، وهي آخر لوحة ضمن سلسلة أعماله المعنونة «أماكن» التي بدأها عام 2007، حيث تعود هذه اللوحة إلى عام 2011. ويعتمد إيلهان في إنجاز أعمال هذه السلسلة على دمج آلاف الأطر الفوتوغرافية الملتقطة من أماكن عامة مثل الأماكن الدينية والأنفاق والمدارس وغيرها. وتتراوح القيمة التقديرية الأولية لهذه اللوحة بين 80,000-50,000 دولار أمريكي.
وأما الفنان التشكيلي اللبناني شفيق عبود (2004-1926) فتشارك لوحته المعنونة Le Roi et la Reine de Café التي أنجزها عام 1978. ويشتهر عبود بروائعه التي لا تسرد حكاية، بل تستلهم لقطات عابرة من حياتنا اليومية. وتتراوح القيمة التقديرية الأولية لهذه اللوحة بين 60,000-40,000 دولار أمريكي.
مؤسسة قزوين للفنون
شوجا أزاريوشهرام كريمي، لوحة «الربيع» (من سلسلة «الصمت»): القيمة التقديرية الأولية: 30,000-20,000 دولار أمريكي، وسيذهب رَيْع هذه اللوحة لدعم «مؤسسة قزوين للفنون»
خلال القسم الثاني من مزاد كريستيز القادم ستُباع ستة أعمال تبرَّع بها فنانون عالميون وغاليريات فنية دعماً لمؤسسة «مؤسسة قزوين للفنون» (CAF). يذكر أن «مؤسسة قزوين للفنون» تأسَّست عام 2011كمؤسسة غير ربحية وأطلقت برنامجَ منحٍ يتيح لطلبة الفنون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إكمال دراستهم العُليا في مجال الفنون البصرية بجامعة الفنون – لندن (UAL). وسيستفيد أول فنان واعد من المنطقة من برنامج المنح لإتمام دراسته في وقت لاحق من هذا العام، ولكن بعد أن تلقت المؤسسة عدداً كبيراً من طلبات الاستفادة من برنامج المنح من بلدان الشرق الأوسط ارتأت جمع الأموال اللازمة لطرح خمس منح إضافية كاملة خلال عام 2013. ومن المؤمَّل أن يتَّسع نطاق برنامج المنح ليشمل خلال السنة القادمة الفنون الأدائية.
وقالت نينا مهدوي، مؤسِّسة «مؤسسة قزوين للفنون»: "تتطلع مؤسسة قزوين للفنون للاضطلاع بدورٍ مؤثرٍ في التجسير بين الشرق والغرب وردم الهوَّة الثقافية واللغوية بينهما".
ومن بين الفنانين الذين وافقوا على دعم هذه المبادرة كلّ من: علي بني صدر ممثلاً بغاليري GalerieThaddaeus Ropac الباريسية؛ وشيرازههوشياري ممثَّلة بغاليري Lisson Gallery اللندنية؛ وشوجا أزاريوشهرام كريمي (انظر اللوحة أعلاه)؛ وهادية شافية ممثَّلة بغاليري Leila Heller Gallery في نيويورك؛ وبوران جينشي من غاليري الخط الثالث بدبي.
وقال مايكل جيها، المدير التنفيذي لدى كريستيز الشرق الأوسط والذي سيشرف على المزاد: "مازال أمامنا أشهر عدّة قبل انعقاد المزاد، غير أن الأعمال التي عُهد إلى كريستيز ببيعها تبشِّر بمزاد متميز يجمع نخبة من الأعمال الحديثة والمعاصرة. وينعقد المزاد وفق النَّسَق الذي اعتمدته كريستيز السنة الماضية ولقي استحساناً بين أوساط المقتنين والمهتمين، إذ يتألف المزاد من جزأين ينصبّ الأول على روائع الأعمال الحديثة والمعاصرة، فيما يركز الآخر على أعمال فنانين مبدعين واعدين، وبذلك ستصطف أعمالهم جنباً إلى جنب مع روائع أشهر الفنانين المعاصرين بالمنطقة".
ومن أبرز الأعمال المعروضة بمزاد كريستيز القادم بدبي لوحة Sensibility Green للفنان الإيراني رضا ديراكشاني (وُلد عام 1952)، وهي لوحة زيتية أنجزها عام 2011 مستعيناً بطيف من اللون الأخضر على امتداد اللوحة (الصورة أعلاه). ويشتهر ديراكشاني، وهو رسام وموسيقار وممارس للفنون الأدائية، بقدرته الفذة على إبراز شغفه بالطبيعة والشِّعر والثقافة الشعبية والتناغم من خلال لوحاته. ويشير ديراكشاني إلى أن المنطقة التي وُلد بها في شمال إيران هي مصدر إلهامه، إذ ترعرع في منطقة جبلية محاطة بالأشجار وحقول الأزهار البرية. (القيمة التقديرية الأولية: 90,000-70,000 دولار أمريكي).
ومن الأعمال البارزة أيضاً المشاركة بمزاد كريستيز القادم لوحة جميلة للفنان التشكيلي اللبناني بول غيراغوسيان (1993-1926) تبرز اللونين الأصفر والبرتقالي بدرجاتهما المختلفة وتظهر أشخاصاً مُصطفِّين مع خلفية صفراء (القيمة التقديرية الأولية: 40,000-30,000دولار أمريكي). كما تشارك بالمزاد صورة كولاجية/صورة ممنتجة للفنان الفوتوغرافي اللبناني كميل زخريا (وُلد عام 1962)، وتحمل الصورة التي تعود إلى عام 2010عنوان The Fortune Teller (القيمة التقديرية الأولية: 7,000-5,000 دولار أمريكي). يُذكر أن كميل زخريا رحل عن لبنان خلال الحرب الأهلية وتظهر أعماله شغفاً لافتاً بمفاهيم الهوية والانتماء والوطن. وتظهر الصورة كولاجية72 بطاقة مقلوبة تحمل كلّ واحدة منها حكمة أو قولاً مأثوراً أو اقتباساً، وعُرض هذا العمل للمرة الأولى في معرض أقامه كميل زخريا بمملكة البحرين عام 2010.
ومن شمال أفريقيا تشارك لوحة مهمة للفنان الجزائري عبدالله بن عنتر (وُلد عام 1931). وتُظهر اللوحة المعنونة Le CarnavalVenitien أشخاصاً بمدينة البندقية يرتدون أزياء بألوان لافتة ومتباينة مثل الأرجواني والوردي والأزرق والأصفر مع خلفية حمراء متقدة. وتتراوح القيمة التقديرية الأولية لهذه اللوحة التي أنجزها بن عنتر عام 1973 بين 80,000-60,000 دولار أمريكي. يُذكر أن بن عنتر وُلد بمدينة مستغانم الجزائرية وتأثر خلال تلك المرحلة من حياته بالموسيقى الجزائرية التي تسلَّلت كلماتها إلى لوحاته. وفي عام 1953 استقرَّ بالعاصمة الفرنسية ليتأثر كثيراً بول سيزان، أحد رواد المدرسة الانطباعية الفرنسية، واعتاد خلال تلك الفترة زيارة متحف اللوفر لمشاهدة روائع الرسامين الأوروبيين خلال حقبة ما قبل القرن الثامن عشر.
ومن المملكة المغربية تشارك بمزاد كريستيز اللوحة الفوتوغرافية Eyes on Me للفنان المغربي حسن حجاج (وُلد عام 1961)، وتعود هذه اللوحة إلى عام 2000 وهي محاطة بإطارٍ من خشب الجَوْز مزيَّن بقنانٍ منمنمة بألوان زاهية (الصورة أعلاه). وتبرز اللوحة الفوتوغرافية وجه امرأة يغطيه وشاحٌ مع عينين محدقتين، ويحمل وشاح الوجه شعار لوي فيتون الشهير (القيمة التقديرية الأولية: 15,000-10:000دولار أمريكي).
ومن تركيا، تشارك اللوحة متعدِّدة المقاطع المعنونة Blue Room للفنان التركي أحمد إيلهان (وُلد عام 1959(، وهي آخر لوحة ضمن سلسلة أعماله المعنونة «أماكن» التي بدأها عام 2007، حيث تعود هذه اللوحة إلى عام 2011. ويعتمد إيلهان في إنجاز أعمال هذه السلسلة على دمج آلاف الأطر الفوتوغرافية الملتقطة من أماكن عامة مثل الأماكن الدينية والأنفاق والمدارس وغيرها. وتتراوح القيمة التقديرية الأولية لهذه اللوحة بين 80,000-50,000 دولار أمريكي.
وأما الفنان التشكيلي اللبناني شفيق عبود (2004-1926) فتشارك لوحته المعنونة Le Roi et la Reine de Café التي أنجزها عام 1978. ويشتهر عبود بروائعه التي لا تسرد حكاية، بل تستلهم لقطات عابرة من حياتنا اليومية. وتتراوح القيمة التقديرية الأولية لهذه اللوحة بين 60,000-40,000 دولار أمريكي.
مؤسسة قزوين للفنون
شوجا أزاريوشهرام كريمي، لوحة «الربيع» (من سلسلة «الصمت»): القيمة التقديرية الأولية: 30,000-20,000 دولار أمريكي، وسيذهب رَيْع هذه اللوحة لدعم «مؤسسة قزوين للفنون»
خلال القسم الثاني من مزاد كريستيز القادم ستُباع ستة أعمال تبرَّع بها فنانون عالميون وغاليريات فنية دعماً لمؤسسة «مؤسسة قزوين للفنون» (CAF). يذكر أن «مؤسسة قزوين للفنون» تأسَّست عام 2011كمؤسسة غير ربحية وأطلقت برنامجَ منحٍ يتيح لطلبة الفنون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إكمال دراستهم العُليا في مجال الفنون البصرية بجامعة الفنون – لندن (UAL). وسيستفيد أول فنان واعد من المنطقة من برنامج المنح لإتمام دراسته في وقت لاحق من هذا العام، ولكن بعد أن تلقت المؤسسة عدداً كبيراً من طلبات الاستفادة من برنامج المنح من بلدان الشرق الأوسط ارتأت جمع الأموال اللازمة لطرح خمس منح إضافية كاملة خلال عام 2013. ومن المؤمَّل أن يتَّسع نطاق برنامج المنح ليشمل خلال السنة القادمة الفنون الأدائية.
وقالت نينا مهدوي، مؤسِّسة «مؤسسة قزوين للفنون»: "تتطلع مؤسسة قزوين للفنون للاضطلاع بدورٍ مؤثرٍ في التجسير بين الشرق والغرب وردم الهوَّة الثقافية واللغوية بينهما".
ومن بين الفنانين الذين وافقوا على دعم هذه المبادرة كلّ من: علي بني صدر ممثلاً بغاليري GalerieThaddaeus Ropac الباريسية؛ وشيرازههوشياري ممثَّلة بغاليري Lisson Gallery اللندنية؛ وشوجا أزاريوشهرام كريمي (انظر اللوحة أعلاه)؛ وهادية شافية ممثَّلة بغاليري Leila Heller Gallery في نيويورك؛ وبوران جينشي من غاليري الخط الثالث بدبي.

التعليقات