قيادة الجيش العراقي تحيي الذكرى 54 لثورة تموز الخالدة
بغداد - دنيا الوطن
تهل اليوم على العراق والعراقيين الذكرى 54 لثورة الرابع عشر تموز 1958 الخالدة التي فجرتها قواتنا المسلحة الباسلة لتقوض حكم الملكية وتنهي التسلط البريطاني و سياسية الاحلاف وتنقل العراق الى الحكم الجمهوري وبذلك تحققت السيادة الكاملة والاستقلال و البدء في مرحلة البناء وتأمين العيش الكريم لأبناء الشعب . فاليوم عيداً عراقياً وطنياً بحق يدعوا للفخر والاعتزاز. ففي صباح هذا اليوم الخالد كلفت قطعات من اللواء العشرون بقيادة العقيد الركن عبد السلام محمد عارف واللواء التاسع عشر بقيادة الزعيم الركن عبد الكريم قاسم وبتخطيط وتنفيذ تنظيم الضباط الاحرار بالزحف نحو بغداد العاصمة لتحررها وتعلن البيان رقم واحد الذي ينهي الحكم الملكي ويبشر بالعهد الجمهوري الجديد الذي أستقبله العراقيون بفرح عارم. ضم تنظيم الضباط الاحرار نخبة ممتازة من الضباط الوطنيين يجمعهم الاخلاص للوطن والعزم على تحرره وسيادته بعيدا عن التبعية للاجنبي ، والحرص على تامين حياة حرة وكريمة للشعب الذي كان يعاني من الفقر والبطالة والجهل. ويسجل لهذه النخبة من العسكريين العراقيين التمسك بالاخلاق العراقية الاصيلة والنزاهة ونظافة اليد والتواضع والبساطة فضلا عن الشجاعة والاقدام والأنضباط العسكري. لقد نادت الثورة بأستقلالية المؤسسة العسكرية وبقاءها في منأى عن التجاذبات الحزبية والطائفية والعرقية واعتمدت قيادة الثورة شعار (الجيش فوق الميول والاتجاهات) ووضعت الاسس السليمة لعقيدة عسكرية وطنية خالصة. و اليوم تؤمن قيادتنا بصحة وسلامة النهج الوطني للمؤسسة العسكرية الذي وضعه ثوار تموز الابطال وتراه ضرورة وطنية. ودخلت قواتنا المسلحة الباسلة (البرية والجوية والبحرية) في عهد الثورة مرحلة جديدة وناصعة من تاريخها المجيد أعداداً وتنظيماً وتسليحاً وتدريباً، وتحولت الى التسليح الشرقي ودخلت الخدمة اسلحة ومعدات حديثة بعدما كانت تعتمد على المساعدات من الاسلحة الغربية القديمة. لقد كانت ثورة تموز لبنة وطنية مباركة وعلامة مضيئة في تاريخ قواتنا المسلحة الوطني ورجالها الاشاوس الذين أثبتوا بانهم رجال وطنيون وهم جزء لايتجزأ من الشعب العراقي الكريم الذي يستحق التضحية من أجل حريته واستقلاله والعيش بكرامة. تحي قيادة الجيش العراقي ثورة تموز الخالدة ورجالها الاشاوس وترى الامل كبير ومعقود برجال الجيش العراقي الشجعان والغيارى من أبناء شعبنا البواسل لانقاذ الوطن وخلاصه من عملاء الاحتلال الفاسدون ................. والله أكبـــــــــــــــــــر

التعليقات