إقامة صلاة الجمعة المباركة في اغلب المدن العراقية
إقامة صلاة الجمعة المباركة في اغلب المدن العراقية
أقيمت على بركة الله سبحانه وتعالى صلاة الجمعة المقدسة في اغلب المدن العراقية بعنوان (لا خدمات حقيقية في ظل الصراعات السياسية 22 / شعبان الولادة / 1433هـ) حيث كان مضمون خطبة الجمعة عن شهداءُ العراق شهداء المرجعية الصادقة المتمثلة بسماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي دام ظله يرفعونَ الراياتِ المعطرةَ بدمائِهم الزكية الطاهرة، ويرسمونَ معالمَ الطريق، لقد عَبروا إلى جوارِ ربِهم وقد أدّوا الأمانةَ دفاعاً عن أمةٍ تُستباح أرضُها .. مقدساتُها .. مساجدُها .. أعراضُها .. أرواح أبنائِها .. كرامتُها .. يتجرؤون على إسلامِها .. على نبيها .. على قرآنِها ...فالشهادةُ في هذا الطريقِ المقدسِ عنوانُ الشهادةِ الحيّةِ الواضحةِ بأجملِ معانيها التي لا لبسَ فيها ولا غموضَ.. في الوقتِ الذي تضربُ أمريكا الدّجالُ الأكبر حصارا عسكرياً بالعجلاتِ والدروعِ إضافةً للجنودِ والعملاء في محاربة هذه المرجعية العراقية التي أخلصت بوطنيتها وولائها للوطن وخدمتها للشعب بدون مقابل ..وربط الخطيب شيء مهم في وقتنا الحاضر بقضية الجهاد المقدس وتقديم التضحيات من اجل إعلاء كلمة الحق ونصرة الدين كما فعل شهداء المرجعية وهو الجلوس ولو بسويعات قليلة على الحاسبة ويرابطَ من اجلِ نصرةِ الدين والمذهبِ لاسيما أهل الحقِ بنصرةٍ سهلةٍ سلسلةٍ خفيفة لا تأخذُ مالا ولا جهدا وتعطي أعظمَ واكبرَ الثمارِ بل هي اقربُ وأسرعُ طريقٍ لنصرةِ المعصوم عليه السلام ألا وهي النصرة الالكترونيةُ .. ولابدَ من فسحِ المجالِ للمرأةِ المؤمنةِ الرسالية ِالصادقةِ المخلصةِ من اجل ِالنصرةِ الحقيقيةِ الحقةِ الفعليةِ الشاملةِ التامةِ في المجالاتِ كافة ومنها المساهمةُ الفاعلةُ في تصويبِ سهامِ الحقِ وسيوف القطعِ المبين نحو وعلى وفي هيكلِ الشيطان وجسدِهِ وأفكارهِ المسمومةِ المنحرفةِ المزيفةِ الكاذبةِ وكشف ِالكاذبينَ المخادعينَ المنحرفينَ عقائديا وسياسيا واجتماعيا بل وفي كل المجالاتِ حالُها في ذلك حالُ الرجلِ. فنكونُ جميعا في طريقِ الجهادِ الأقدسِ في تزكيةِ وتحصينِ الفكرِ والعقلِ والقلبِ مع نصرةٍ صادقة صالحةٍ مثمرةٍ بكلمةٍ علميةٍ شرعيةٍ طيبةٍ حسنةٍ مع أخلاقٍ إلهيةٍ زكيةٍ عطرةٍ .. تتأكدُ الحاجةُ وتزدادُ في النصرةِ الالكترونيةِ في الوقتِ الحاضر وذلك من خلالِ فضحِ المخادعينَ والسراقِ والناهبينَ لثرواتِ العراق فان المتابعَ لحجمِ كارثة الفسادِ المالي في العراق يُصابُ بالصدمةِ يومياً وهو يسمعُ ويرى اختفاءَ وهدر ملياراتٍ من الدولارات، بينما تنشغلُ الحكومةُ العراقيةُ بملفاتٍ أمنيةٍ وصراعاتٍ طائفيةٍ من شأنِها تجهيلُ وتغييبُ المواطنينَ عن المطالبةِ بحقوقهم...واليكم بعض الصور لصلاة الجمعة لبعض المحافظات العراقية
أقيمت على بركة الله سبحانه وتعالى صلاة الجمعة المقدسة في اغلب المدن العراقية بعنوان (لا خدمات حقيقية في ظل الصراعات السياسية 22 / شعبان الولادة / 1433هـ) حيث كان مضمون خطبة الجمعة عن شهداءُ العراق شهداء المرجعية الصادقة المتمثلة بسماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي دام ظله يرفعونَ الراياتِ المعطرةَ بدمائِهم الزكية الطاهرة، ويرسمونَ معالمَ الطريق، لقد عَبروا إلى جوارِ ربِهم وقد أدّوا الأمانةَ دفاعاً عن أمةٍ تُستباح أرضُها .. مقدساتُها .. مساجدُها .. أعراضُها .. أرواح أبنائِها .. كرامتُها .. يتجرؤون على إسلامِها .. على نبيها .. على قرآنِها ...فالشهادةُ في هذا الطريقِ المقدسِ عنوانُ الشهادةِ الحيّةِ الواضحةِ بأجملِ معانيها التي لا لبسَ فيها ولا غموضَ.. في الوقتِ الذي تضربُ أمريكا الدّجالُ الأكبر حصارا عسكرياً بالعجلاتِ والدروعِ إضافةً للجنودِ والعملاء في محاربة هذه المرجعية العراقية التي أخلصت بوطنيتها وولائها للوطن وخدمتها للشعب بدون مقابل ..وربط الخطيب شيء مهم في وقتنا الحاضر بقضية الجهاد المقدس وتقديم التضحيات من اجل إعلاء كلمة الحق ونصرة الدين كما فعل شهداء المرجعية وهو الجلوس ولو بسويعات قليلة على الحاسبة ويرابطَ من اجلِ نصرةِ الدين والمذهبِ لاسيما أهل الحقِ بنصرةٍ سهلةٍ سلسلةٍ خفيفة لا تأخذُ مالا ولا جهدا وتعطي أعظمَ واكبرَ الثمارِ بل هي اقربُ وأسرعُ طريقٍ لنصرةِ المعصوم عليه السلام ألا وهي النصرة الالكترونيةُ .. ولابدَ من فسحِ المجالِ للمرأةِ المؤمنةِ الرسالية ِالصادقةِ المخلصةِ من اجل ِالنصرةِ الحقيقيةِ الحقةِ الفعليةِ الشاملةِ التامةِ في المجالاتِ كافة ومنها المساهمةُ الفاعلةُ في تصويبِ سهامِ الحقِ وسيوف القطعِ المبين نحو وعلى وفي هيكلِ الشيطان وجسدِهِ وأفكارهِ المسمومةِ المنحرفةِ المزيفةِ الكاذبةِ وكشف ِالكاذبينَ المخادعينَ المنحرفينَ عقائديا وسياسيا واجتماعيا بل وفي كل المجالاتِ حالُها في ذلك حالُ الرجلِ. فنكونُ جميعا في طريقِ الجهادِ الأقدسِ في تزكيةِ وتحصينِ الفكرِ والعقلِ والقلبِ مع نصرةٍ صادقة صالحةٍ مثمرةٍ بكلمةٍ علميةٍ شرعيةٍ طيبةٍ حسنةٍ مع أخلاقٍ إلهيةٍ زكيةٍ عطرةٍ .. تتأكدُ الحاجةُ وتزدادُ في النصرةِ الالكترونيةِ في الوقتِ الحاضر وذلك من خلالِ فضحِ المخادعينَ والسراقِ والناهبينَ لثرواتِ العراق فان المتابعَ لحجمِ كارثة الفسادِ المالي في العراق يُصابُ بالصدمةِ يومياً وهو يسمعُ ويرى اختفاءَ وهدر ملياراتٍ من الدولارات، بينما تنشغلُ الحكومةُ العراقيةُ بملفاتٍ أمنيةٍ وصراعاتٍ طائفيةٍ من شأنِها تجهيلُ وتغييبُ المواطنينَ عن المطالبةِ بحقوقهم...واليكم بعض الصور لصلاة الجمعة لبعض المحافظات العراقية

التعليقات