خطط ومخططات خبيثة تسوقها أيران والغرب الكافر نحو الشعوب العربية بحجة التحرر من حكام الجور
غزة - دنيا الوطن
عندما يتقدم ساسة الدول العربية بالمبررات ويتجاهلوا التدخلات الخارجية الاقليمية في بلداننا العربية . نجد أنفسنا بعد حين وبرهة وغفوة من الزمن في مأزق . لنبحث بعدها عن سبل الخلاص لنتخلص قليلاٌ من المخلفات الثقيلة التي افرزتها وطرحتها الصراعات والمخاضات العسيرة والمتجذرة على ارض الواقع . فبعد اليوم
لم يكن الموت والعذاب والتهجير والازدراء السياسي والاقتصادي هو السبب الكافي للأستيفاء من الشعوب بل تعددت الفنون في النيل من الشعوب . وكل شعب عربي مصيره اليوم محتوم بيد طغاة الحديد . وأخصهم ايران امريكا اسرائيل . انها الحرب الباردة العالمية بين تلك الدول والسعير والعذاب للشعوب التي لم تحدد مصيرها المجهول . فتدخل
ايران في سوريا ماهو إلا ترويض لذلك الشعب ليتعلم أنغام خراسان الفارسية الاسلامية . وان ذلك الترويض لا يتم ألا بالتدخل القوي والعنيف . وخير شاهد هو العراق وخاصة بغداد وماجرى بها من مأسي . فأيران تنتهج نفس سياسة ، اسرائيل وامريكا وبريطانيا في المنطقة العربية ،ولايوجد الفارق بينهما هو ادعاء الاسلام من عدمه .... فدعم ايران المتواصل لحزب لله وللخلايا النائمة في البحرين والبدون في الكويت ودعم كل حزب اسلامي في كل الدولة عربية اضافة الى دعم حركة حماس .... ؟ فماهي إلا نتيجة واحدة لتخطيط مسبق متفق عليه .لاجل خداع الكثير من الناس والشعوب
والدول الفقيرة المتدهورة أوضاعها سياسيا واقتصاديا ذلك بأسم التحرر والدين ، وليس من المستبعد ايضا ان يوقع بعضهم البعض او يمكر احدهم الاخر ؟ ( ايران امريكا ، اسرائيل + بريطانيا من جهة مع حلف روسيا الجديد ودخوله بصراع في منطقة الشرق الاوسط الذي لاسامح الله ان حدث الانفجار لايبقي ولايذر من الهلاك والدمار الشامل، والحافظ الله من هذه الفتنة المهلكة المقبلة المشمرة بإذرعتها على المنطقة العربية كلها ) فمازال الهدف مشترك هو القضاء على الاسلام الحقيقي الرسالي
وايضا القضاء على العروبة وأصالة الشعب العربي المتمسك بنهج الاسلام المحمدي الاصيل ورسالته السمحاء ، وان كل ماجرى في العراق هي تطبيقات لأطروحاتهم المشأومة على ارضه وشعبه المبتلى النازف الجراح ، فأصبح موضوع الارتباط السوري العراقي والتدخل الايراني فيه كأرتباط الام بوليدها لما يفهموه سياسيوهم بتطبيقات ذلك الارتباط وما سيشمل من نظرات ستؤول رؤاهم بتحفيزهم قدما نحو المآرب وكلما ازدادت معاناة الشعوب كانت استجابة ذلك الشعب اكثر
خلفهم ، وللعلم ايضا ان تجاهل الشعوب العربية عن علم الاثار الظاهرية والمخفية وعلاقته الوثيقة اليوم بما يربط الحقائق ويكشفها ويكشف زيف كل مخادع وكاذب في المنطقة المشتعلة بالنار الحامية نحو التغيير وهذا التغيير هو صراع بين كفتين الكفة الظالمة المتسلطة التي تريد ان تغير حسب مشتهياتها والكفة الحقيقية التي تريد العدل والصلاح وتقاوم بكل ما اوتيت من قوة .فان ماتدعوا له امريكا باسم التحرر والديمقراطية ماهو إلا اكذوبة واضحة للجميع ، فنجد ان امريكا الان تصب اهتمامها بشكل جنوني في
المنطقة العربية وخاصة باسم الربيع العربي او التحرر من الطغاة والظلمة المتسلطين ولاادري هل نسيت سياسة الولايات الامريكية وحلفائها في المنطقة اليس كل قيادات العرب هم عملاء اليها وتربوا في احضان الدول الغربية وهم شركاء وعملاء لتلك الدول منذ زمن بعيد ، فكيف تدعوا الى التحرر من الطواغيت او من حكام الجور وكيف ينطلي على شعوبنا المسلمة والعربية بهكذا امور واضحة وبديهية يعرفها ابسط انسان على وجه الارض عموما والشعوب المسلمة خصوصا ، وبهذا نجد الان الصراع الامريكي الايراني في المنطقة بذلك الاعلام الذي احرق
الاخضر واليابس وكان الخاسر الشعوب العربية والمنتفع هم المتصارعين على ارض الواقع ، فنجد الان ايران اضافة لأجندتها في المنطقة تعديلات بسبب انكشاف العديد من الامور لاسيما بعد سقوط مصر وتونس وليبيا ، واحداث لبنان ومايجري في فلسطين من احداث وكذلك امور في السعودية والوضع فيها المنهار ، كل هذه الاحداث كان المستفيد منها هي ايران وامريكا وذلك لانه يعملان على سياسة فرق تسد ودفع الضرر عنهما فيكون الصراع في هذه الدول هو بإبراز عضلات كل من هذه الدول الاستكبارية المتشندقة باسم الحرية من ناحية امريكا وحلفائها وباسم روسيا وايران باسم
الحرية والتحرر من الظالم . فما بقي لنا ان نقول لشعوبنا العربية ان ينتبهوا الى مخططات الطامعين في كيفية جعل المنطقة بهيجان دائم ودمار مستمر ذلك بدمار البنى التحتية من حيث الدمار الاقتصادي الذي ينهك الشعوب ماديا ممايجعل دخل الفرد يصل الى الصفر المطلق وهذا الدمار بعينه ، وخير تجربة ومثال ماآلت أليه امور العراق في هذه السنين المنصرمة التي جعلته ضيعة تابعة الى الدول المتصارعة فأصبح الداني والقاصي طامعا قاتلا للعراق وشعب العراق وذلك بجعله طوائف ومذاهب وملل بإثارة الفتن والقتل بين كل اطيافه ، وجعله دويلات
وقاليم مختلفة كل يحكم حسب مشتهايته وحسب حزبه الحاكم ، ولم تعد امريكا الحل له لااقتصاديا ولاسياسيا ولا اجتماعيا ولادوليا وهذا كان امر واضح للانسان الحاذق صاحب العقل السليم لانه يعرف ان الاحتلال قبح وفساد بكل مايصدر منه ، وايضا ايران كان لها الدور في تدمير العراق اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بعد ان جعلت الفتنة والقتل الذي صب على رؤوس العراقيين بتدخلها السافر فيه من خلال بث عملائها وزبانيتها من رجال دين وغيرهم من ضعاف النفوس باعوا العراق بإبخس الاثمان ، وبهذا ان المخطط القادم الذي
سوف يشعل المنطقة برمتها ولم تسلم منه دولة بهذه المنطقة المقصودة فما جرى بالعراق يجري بسوريا ولبنان وكل الدول العربية لان المقدمة كانت بائسة بالعراق رغم انه شعب له تجربة قديمة في مثل هكذا امور وتدهور اوضاعه المادية والمعنوية منذ سنين طويلة عجاف مرت به ، فالان حسب مانرى ان المستقبل مجهول والوضع متازم يراد الحذر الحذر الحذر من مخططات الاعداء الطامعين ... نسال الله ان يمن على شبابنا الواعي الانتباه وعدم الوقوع بايدي المخططات البائسة ...
الكاتب / سمير محمد الموسوي
عندما يتقدم ساسة الدول العربية بالمبررات ويتجاهلوا التدخلات الخارجية الاقليمية في بلداننا العربية . نجد أنفسنا بعد حين وبرهة وغفوة من الزمن في مأزق . لنبحث بعدها عن سبل الخلاص لنتخلص قليلاٌ من المخلفات الثقيلة التي افرزتها وطرحتها الصراعات والمخاضات العسيرة والمتجذرة على ارض الواقع . فبعد اليوم
لم يكن الموت والعذاب والتهجير والازدراء السياسي والاقتصادي هو السبب الكافي للأستيفاء من الشعوب بل تعددت الفنون في النيل من الشعوب . وكل شعب عربي مصيره اليوم محتوم بيد طغاة الحديد . وأخصهم ايران امريكا اسرائيل . انها الحرب الباردة العالمية بين تلك الدول والسعير والعذاب للشعوب التي لم تحدد مصيرها المجهول . فتدخل
ايران في سوريا ماهو إلا ترويض لذلك الشعب ليتعلم أنغام خراسان الفارسية الاسلامية . وان ذلك الترويض لا يتم ألا بالتدخل القوي والعنيف . وخير شاهد هو العراق وخاصة بغداد وماجرى بها من مأسي . فأيران تنتهج نفس سياسة ، اسرائيل وامريكا وبريطانيا في المنطقة العربية ،ولايوجد الفارق بينهما هو ادعاء الاسلام من عدمه .... فدعم ايران المتواصل لحزب لله وللخلايا النائمة في البحرين والبدون في الكويت ودعم كل حزب اسلامي في كل الدولة عربية اضافة الى دعم حركة حماس .... ؟ فماهي إلا نتيجة واحدة لتخطيط مسبق متفق عليه .لاجل خداع الكثير من الناس والشعوب
والدول الفقيرة المتدهورة أوضاعها سياسيا واقتصاديا ذلك بأسم التحرر والدين ، وليس من المستبعد ايضا ان يوقع بعضهم البعض او يمكر احدهم الاخر ؟ ( ايران امريكا ، اسرائيل + بريطانيا من جهة مع حلف روسيا الجديد ودخوله بصراع في منطقة الشرق الاوسط الذي لاسامح الله ان حدث الانفجار لايبقي ولايذر من الهلاك والدمار الشامل، والحافظ الله من هذه الفتنة المهلكة المقبلة المشمرة بإذرعتها على المنطقة العربية كلها ) فمازال الهدف مشترك هو القضاء على الاسلام الحقيقي الرسالي
وايضا القضاء على العروبة وأصالة الشعب العربي المتمسك بنهج الاسلام المحمدي الاصيل ورسالته السمحاء ، وان كل ماجرى في العراق هي تطبيقات لأطروحاتهم المشأومة على ارضه وشعبه المبتلى النازف الجراح ، فأصبح موضوع الارتباط السوري العراقي والتدخل الايراني فيه كأرتباط الام بوليدها لما يفهموه سياسيوهم بتطبيقات ذلك الارتباط وما سيشمل من نظرات ستؤول رؤاهم بتحفيزهم قدما نحو المآرب وكلما ازدادت معاناة الشعوب كانت استجابة ذلك الشعب اكثر
خلفهم ، وللعلم ايضا ان تجاهل الشعوب العربية عن علم الاثار الظاهرية والمخفية وعلاقته الوثيقة اليوم بما يربط الحقائق ويكشفها ويكشف زيف كل مخادع وكاذب في المنطقة المشتعلة بالنار الحامية نحو التغيير وهذا التغيير هو صراع بين كفتين الكفة الظالمة المتسلطة التي تريد ان تغير حسب مشتهياتها والكفة الحقيقية التي تريد العدل والصلاح وتقاوم بكل ما اوتيت من قوة .فان ماتدعوا له امريكا باسم التحرر والديمقراطية ماهو إلا اكذوبة واضحة للجميع ، فنجد ان امريكا الان تصب اهتمامها بشكل جنوني في
المنطقة العربية وخاصة باسم الربيع العربي او التحرر من الطغاة والظلمة المتسلطين ولاادري هل نسيت سياسة الولايات الامريكية وحلفائها في المنطقة اليس كل قيادات العرب هم عملاء اليها وتربوا في احضان الدول الغربية وهم شركاء وعملاء لتلك الدول منذ زمن بعيد ، فكيف تدعوا الى التحرر من الطواغيت او من حكام الجور وكيف ينطلي على شعوبنا المسلمة والعربية بهكذا امور واضحة وبديهية يعرفها ابسط انسان على وجه الارض عموما والشعوب المسلمة خصوصا ، وبهذا نجد الان الصراع الامريكي الايراني في المنطقة بذلك الاعلام الذي احرق
الاخضر واليابس وكان الخاسر الشعوب العربية والمنتفع هم المتصارعين على ارض الواقع ، فنجد الان ايران اضافة لأجندتها في المنطقة تعديلات بسبب انكشاف العديد من الامور لاسيما بعد سقوط مصر وتونس وليبيا ، واحداث لبنان ومايجري في فلسطين من احداث وكذلك امور في السعودية والوضع فيها المنهار ، كل هذه الاحداث كان المستفيد منها هي ايران وامريكا وذلك لانه يعملان على سياسة فرق تسد ودفع الضرر عنهما فيكون الصراع في هذه الدول هو بإبراز عضلات كل من هذه الدول الاستكبارية المتشندقة باسم الحرية من ناحية امريكا وحلفائها وباسم روسيا وايران باسم
الحرية والتحرر من الظالم . فما بقي لنا ان نقول لشعوبنا العربية ان ينتبهوا الى مخططات الطامعين في كيفية جعل المنطقة بهيجان دائم ودمار مستمر ذلك بدمار البنى التحتية من حيث الدمار الاقتصادي الذي ينهك الشعوب ماديا ممايجعل دخل الفرد يصل الى الصفر المطلق وهذا الدمار بعينه ، وخير تجربة ومثال ماآلت أليه امور العراق في هذه السنين المنصرمة التي جعلته ضيعة تابعة الى الدول المتصارعة فأصبح الداني والقاصي طامعا قاتلا للعراق وشعب العراق وذلك بجعله طوائف ومذاهب وملل بإثارة الفتن والقتل بين كل اطيافه ، وجعله دويلات
وقاليم مختلفة كل يحكم حسب مشتهايته وحسب حزبه الحاكم ، ولم تعد امريكا الحل له لااقتصاديا ولاسياسيا ولا اجتماعيا ولادوليا وهذا كان امر واضح للانسان الحاذق صاحب العقل السليم لانه يعرف ان الاحتلال قبح وفساد بكل مايصدر منه ، وايضا ايران كان لها الدور في تدمير العراق اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بعد ان جعلت الفتنة والقتل الذي صب على رؤوس العراقيين بتدخلها السافر فيه من خلال بث عملائها وزبانيتها من رجال دين وغيرهم من ضعاف النفوس باعوا العراق بإبخس الاثمان ، وبهذا ان المخطط القادم الذي
سوف يشعل المنطقة برمتها ولم تسلم منه دولة بهذه المنطقة المقصودة فما جرى بالعراق يجري بسوريا ولبنان وكل الدول العربية لان المقدمة كانت بائسة بالعراق رغم انه شعب له تجربة قديمة في مثل هكذا امور وتدهور اوضاعه المادية والمعنوية منذ سنين طويلة عجاف مرت به ، فالان حسب مانرى ان المستقبل مجهول والوضع متازم يراد الحذر الحذر الحذر من مخططات الاعداء الطامعين ... نسال الله ان يمن على شبابنا الواعي الانتباه وعدم الوقوع بايدي المخططات البائسة ...
الكاتب / سمير محمد الموسوي

التعليقات