الجاليات الفلسطينية في أوروبا تدين وتستنكر الجريمة البشعة التي طالت أربعةَ عشرَ فلسطينياً من مجندي جيش التحرير الفلسطيني
غزة - دنيا الوطن
بيان
الجاليات الفلسطينية في أوروبا تدين وتستنكر الجريمة البشعة التي طالت أربعةَ عشرَ فلسطينياً من مجندي جيش التحرير الفلسطيني الذين اختطفتهم عصابات الإجرام الإرهابية
، وهم متوجهون الى بيوتهم في مخيمات اللجوء بمدينة حلب ، وهذا الإستهداف المباشر لجيش التحرير الفلسطيني يأتي خدمة للموساد الصهيوني .
منذُ بداية الأزمة السورية تحاول طبقةٌ تكفيرية معارضة للدولة السورية ، جرّ اللاجئين الفلسطينيين الى ساحة الأزمة المحتدمة فيها ، بهدف توسيع جبهة المعارضة للدولة السورية من الفلسطينيين المقيمين في سورية .
الفلسطينيون في سورية ، وفي كلّ دول اللجوء والشتات ، يعتبرون أن بوصلتهم هي فلسطين ، وأنّ العودة الى الوطن المحتل هدفهم الأول الذي لا تنازل عنه ، ويعتبرون أنّ الهدف الصهيوني الأمريكي من وراء هذا الإستهداف للفلسطينيين ، من عسكريين ومدنيين ، ادخال الفلسطينيين في حروب افتراضية هامشية ، تبعدهم عن هدفهم الحقيقي في فلسطين .
وقد حاولت تلك الفئات التكفيرية المسلحة استخدام اساليب التهديد والإغتيلات والقتل ، بحق شعبنا الفلسطيني في سورية ، لثنيهِ عن اتجاهاته الوطنية ، والزجُّ به في آتون الأزمة السورية . وفي سياق ثبات الموقف الفلسطيني ، عبرَ الأزمة السورية ، سقطَ عشرات الشهداء الفلسطينيين دفاعاً عن استقلالية التوجه الوطني وصوناً لهدف العودة .
الجاليات الفلسطينية في أوروبا تتضامن مع أهالي وذوي الشهداء وتعزيهم في مصابهم الجلل ، وتحيي صمود شعبنا في مخيمات اللجوء وفي الشتات ، وتقف مع الفلسطينيين في كلّ مكان .
المجد لشهداء مخيمي النيرب وحندرات الأبرار ، وعاش حقّ العودة الى فلسطين .
السويد 12 – 07 – 2012
بيان
الجاليات الفلسطينية في أوروبا تدين وتستنكر الجريمة البشعة التي طالت أربعةَ عشرَ فلسطينياً من مجندي جيش التحرير الفلسطيني الذين اختطفتهم عصابات الإجرام الإرهابية
، وهم متوجهون الى بيوتهم في مخيمات اللجوء بمدينة حلب ، وهذا الإستهداف المباشر لجيش التحرير الفلسطيني يأتي خدمة للموساد الصهيوني .
منذُ بداية الأزمة السورية تحاول طبقةٌ تكفيرية معارضة للدولة السورية ، جرّ اللاجئين الفلسطينيين الى ساحة الأزمة المحتدمة فيها ، بهدف توسيع جبهة المعارضة للدولة السورية من الفلسطينيين المقيمين في سورية .
الفلسطينيون في سورية ، وفي كلّ دول اللجوء والشتات ، يعتبرون أن بوصلتهم هي فلسطين ، وأنّ العودة الى الوطن المحتل هدفهم الأول الذي لا تنازل عنه ، ويعتبرون أنّ الهدف الصهيوني الأمريكي من وراء هذا الإستهداف للفلسطينيين ، من عسكريين ومدنيين ، ادخال الفلسطينيين في حروب افتراضية هامشية ، تبعدهم عن هدفهم الحقيقي في فلسطين .
وقد حاولت تلك الفئات التكفيرية المسلحة استخدام اساليب التهديد والإغتيلات والقتل ، بحق شعبنا الفلسطيني في سورية ، لثنيهِ عن اتجاهاته الوطنية ، والزجُّ به في آتون الأزمة السورية . وفي سياق ثبات الموقف الفلسطيني ، عبرَ الأزمة السورية ، سقطَ عشرات الشهداء الفلسطينيين دفاعاً عن استقلالية التوجه الوطني وصوناً لهدف العودة .
الجاليات الفلسطينية في أوروبا تتضامن مع أهالي وذوي الشهداء وتعزيهم في مصابهم الجلل ، وتحيي صمود شعبنا في مخيمات اللجوء وفي الشتات ، وتقف مع الفلسطينيين في كلّ مكان .
المجد لشهداء مخيمي النيرب وحندرات الأبرار ، وعاش حقّ العودة الى فلسطين .
السويد 12 – 07 – 2012

التعليقات