سيناء تبقى قلق إسرائيل الاكبر
القدس - دنيا الوطن
قال المعلق الإسرائيلي في القناة الإسرائيلية الثانية، ايهود يعاري، ان منطقة سيناء اصبحت خطرا يضر بمستقبل العلاقات بين إسرائيل ومصر، معلقا ان النظام الجديد يعمل على تكريس الاستقرار داخل البلاد، ومتجاهلاً شبه الجزيرة. واضاف يعاري ان عصر فرعون في مصر انتهى.
جاءت هذه الاقوال خلال مؤتمر صحفي خاص، عُقد عصر اليوم في القدس، تحت عنوان "إسرائيل في منطقة تتغيّر"، برعاية منظمة The Israel Project. ووافق ايلان ميزراحي، رئيس مركز الأمن القومي الاسرائيلي سابقا، مع زميله قائلا: "مركز الحكم يضعف في القاهرة، وسيناء تتحول الى مشكلة، وتنجرف نحو التطرف".
وتابع مزراحي: "سوف نشهد فترة طويلة من الصراع بين الجيش والاخوان المسلمين. هذه القوات ليست ديموقراطية في جوهرها. انني قلق ان يظهر العلم الاسرائيلي في القاهرة في صورة سلبية (في إشارة الى حرق العلم الإسرائيلي)".
وفيما يتعلق بإسرائيل قال مزراحي، والذي شغل منصب نائب رئيس "الموساد" في السابق، "إذا نظرنا الى الماضي، ايديولوجيا الاخوان المسلمين معادية لإسرائيل وللشعب اليهودي. والاخوان يلجؤون اليوم الى البراغماتية السياسية، لكن الايديولوجيا لم تتغيّر في جوهرها".
وتحدث يعاري، المختص في شؤون الشرق الاوسط، عن تغييرات داخلية مهمة تحدث في مصر وقال: "نرى انهيار مباحث امن الدولة هنالك، الاخوان يعملون على التخلص منها". واضاف "اننا نشهد نظاما اسميه ب "ميدانوقراطية"، أي ان الصراع على السلطة يدور بين ميدان التحرير، الرئيس، والجيش. الشعب المصري بات يعرف الطريق الى الميدان، ولا فرعون في مصر بعد اليوم".
وتابع يعاري ان اتفاقية السلام مع مصر تشغل إسرائيل وقال: "تحدث نواب من الاخوان المسلمين عن إجراء استفتاء شعبي حول اتفاقية السلام مع إسرائيل. لا اعرف ان كانوا سيقومون بهذا الامر قريباً، لكنهم ربما يستعملون قضية السلام مع إسرائيل ضد إسرائيل".
وتطرق يعاري الى الوضع في شبه جزيرة سيناء واصفا الانفلات الامني فيها بأنه خطير للغاية ويضر في العلاقات بين إسرائيل ومصر. وقال المعلق الاسرائيلي: " تم رصد 200 حادثة لإطلاق النار على القوات الدولية العاملة داخل سيناء".
واضاف المتحدث ان الخطر المتفاقم في سيناء مصدره بدو الصحراء، وقال: "لديهم اسلحة متطورة ووسائل نقل قادرة على حمل الاسلحة. لقد اصبحوا اصحاب السيادة في شبه جزيرة سيناء". واردف: "علينا تفعيل آليات مشروعة ومتفق عليها مع الجانب المصري لكي يعود الأمن لسيناء، منها زيادة حضور الجيش المصري على الحدود". واضاف يعاري ان هذا سيمنع منظمات ارهابية مثل القاعدة وضع وطأة قدم في سيناء.
وقالت روت لندا فاسرمان، مستشارة سياسية للرئيس بيريس في الشأن المصري، وعاملة في السفارة الإسرائيلية لدى مصر في السابق: "ان الاقتصاد هو التحدي الاكبر في وجه القيادة الجديدة في مصر".
وتابعت فاسرمان: "التصريحات الصادرة من إسرائيل تؤثر في الشارع المصري، لذلك على القادة الإسرائيليين مخاطبة الشعب المصري. إن الانتظار وترقب الأحداث في مصر ليس لصالحنا دائما. تستطيع اسرائيل ان تساهم في الاقتصاد المصري. ولكن علينا الحذر، يجب علينا إتباع الاعراف الديبلوماسية التي تقضي بعدم التدخل في شؤون دول اخرى".
وفي سؤال حول الشأن الفلسطيني، قال يعاري: "انظروا الى الصراع داخل حماس، لقد تخلى مشعل عن المعقل في غزة لصالح الاخوان المسلمين". وقال المعلق المطلع على الشأن الفلسطيني ان "مشعل خسر انتخابات سرية جرت في القطاع" منذ فترة. واضاف ان الاردن ومصر لا تسرعان في منح حماس مقر عندهما، "الدولة الوحيدة التي تسمح لحماس اليوم بالعمل من اراضيها هي تركيا" حسب قوله.
واضاف يعاري قلقا: "في غضون ظروف كهذه، على إسرائيل تقديم اقتراح شامل وسخيّ لدفع عملية السلام، اقتراح يشمل ما يقارب 85% من مناطق الضفة الغربية"، منبهاً الى انه: "بعد سنتين من اليوم، سيتآكل حل "الدولتين لشعبين" وسيفقد دعم الجماهير".
وخلص قائلا: "علينا الاتاحة للفلسطينيين ان يمارسوا سيادتهم في المناطق الخاصة بهم، ودفعهم الى صنع السلام معنا".
جاءت هذه الاقوال خلال مؤتمر صحفي خاص، عُقد عصر اليوم في القدس، تحت عنوان "إسرائيل في منطقة تتغيّر"، برعاية منظمة The Israel Project. ووافق ايلان ميزراحي، رئيس مركز الأمن القومي الاسرائيلي سابقا، مع زميله قائلا: "مركز الحكم يضعف في القاهرة، وسيناء تتحول الى مشكلة، وتنجرف نحو التطرف".
وتابع مزراحي: "سوف نشهد فترة طويلة من الصراع بين الجيش والاخوان المسلمين. هذه القوات ليست ديموقراطية في جوهرها. انني قلق ان يظهر العلم الاسرائيلي في القاهرة في صورة سلبية (في إشارة الى حرق العلم الإسرائيلي)".
وفيما يتعلق بإسرائيل قال مزراحي، والذي شغل منصب نائب رئيس "الموساد" في السابق، "إذا نظرنا الى الماضي، ايديولوجيا الاخوان المسلمين معادية لإسرائيل وللشعب اليهودي. والاخوان يلجؤون اليوم الى البراغماتية السياسية، لكن الايديولوجيا لم تتغيّر في جوهرها".
وتحدث يعاري، المختص في شؤون الشرق الاوسط، عن تغييرات داخلية مهمة تحدث في مصر وقال: "نرى انهيار مباحث امن الدولة هنالك، الاخوان يعملون على التخلص منها". واضاف "اننا نشهد نظاما اسميه ب "ميدانوقراطية"، أي ان الصراع على السلطة يدور بين ميدان التحرير، الرئيس، والجيش. الشعب المصري بات يعرف الطريق الى الميدان، ولا فرعون في مصر بعد اليوم".
وتابع يعاري ان اتفاقية السلام مع مصر تشغل إسرائيل وقال: "تحدث نواب من الاخوان المسلمين عن إجراء استفتاء شعبي حول اتفاقية السلام مع إسرائيل. لا اعرف ان كانوا سيقومون بهذا الامر قريباً، لكنهم ربما يستعملون قضية السلام مع إسرائيل ضد إسرائيل".
وتطرق يعاري الى الوضع في شبه جزيرة سيناء واصفا الانفلات الامني فيها بأنه خطير للغاية ويضر في العلاقات بين إسرائيل ومصر. وقال المعلق الاسرائيلي: " تم رصد 200 حادثة لإطلاق النار على القوات الدولية العاملة داخل سيناء".
واضاف المتحدث ان الخطر المتفاقم في سيناء مصدره بدو الصحراء، وقال: "لديهم اسلحة متطورة ووسائل نقل قادرة على حمل الاسلحة. لقد اصبحوا اصحاب السيادة في شبه جزيرة سيناء". واردف: "علينا تفعيل آليات مشروعة ومتفق عليها مع الجانب المصري لكي يعود الأمن لسيناء، منها زيادة حضور الجيش المصري على الحدود". واضاف يعاري ان هذا سيمنع منظمات ارهابية مثل القاعدة وضع وطأة قدم في سيناء.
وقالت روت لندا فاسرمان، مستشارة سياسية للرئيس بيريس في الشأن المصري، وعاملة في السفارة الإسرائيلية لدى مصر في السابق: "ان الاقتصاد هو التحدي الاكبر في وجه القيادة الجديدة في مصر".
وتابعت فاسرمان: "التصريحات الصادرة من إسرائيل تؤثر في الشارع المصري، لذلك على القادة الإسرائيليين مخاطبة الشعب المصري. إن الانتظار وترقب الأحداث في مصر ليس لصالحنا دائما. تستطيع اسرائيل ان تساهم في الاقتصاد المصري. ولكن علينا الحذر، يجب علينا إتباع الاعراف الديبلوماسية التي تقضي بعدم التدخل في شؤون دول اخرى".
وفي سؤال حول الشأن الفلسطيني، قال يعاري: "انظروا الى الصراع داخل حماس، لقد تخلى مشعل عن المعقل في غزة لصالح الاخوان المسلمين". وقال المعلق المطلع على الشأن الفلسطيني ان "مشعل خسر انتخابات سرية جرت في القطاع" منذ فترة. واضاف ان الاردن ومصر لا تسرعان في منح حماس مقر عندهما، "الدولة الوحيدة التي تسمح لحماس اليوم بالعمل من اراضيها هي تركيا" حسب قوله.
واضاف يعاري قلقا: "في غضون ظروف كهذه، على إسرائيل تقديم اقتراح شامل وسخيّ لدفع عملية السلام، اقتراح يشمل ما يقارب 85% من مناطق الضفة الغربية"، منبهاً الى انه: "بعد سنتين من اليوم، سيتآكل حل "الدولتين لشعبين" وسيفقد دعم الجماهير".
وخلص قائلا: "علينا الاتاحة للفلسطينيين ان يمارسوا سيادتهم في المناطق الخاصة بهم، ودفعهم الى صنع السلام معنا".

التعليقات