المجلس المصري الدولى لحقوق الانسان والتنمية بالاسماعيلية يكشف عن سي دي يحوي خطبة جمعة تكشف تشكيل تنظيم ارهابى
القاهرة - دنيا الوطن
كشف المجلس المصري الدولى لحقوق الانسان والتنمية بالاسماعيلية، عن تلقيه سي دي من اهالى منطقة مسجد النبى موسى بالسويس يحوي خطبة جمعة لاحد المشايخ تكشف تشكيل تنظيم ارهابى بالمحافظة .وقام الشيخ محمد محروس فى يوم الجمعه بالصعود لمنبر مسجد النبى موسى الذى كان يرتاده الشيخ وليد بيومى وعنتر ومجدى قتلة طالب الهندسة بالسويس.وقام بالقاء الخطبة الموثقة فى CD بالاكراه حيث انه غير مصرح او مرخص له من وزارة الاوقاف بالوعظ من فوق هذا المنبر فهو ليس له علاقة بمجلس ادارة مسجد النبى
موسى.واتخذ خلال الخطبة عدة قرارات اثارت الرعب والغضب لعامة الشعب مثل تغير اعضاء مجلس ادارة المسجد دون علم مديرية الاوقاف بالسويس، بالاضافة الي تهديد ووعيد بعض المصلين المترددين على المسجد لاعتراضهم على قيام الشيخ بالقاء الخطب بالمسجد رغم انه غير مؤهل لذلك الغرض الذى يعتبر غير مرخص له من الجهات المعنية والذى وصفهم بالخارجين عن الشرع.واشار الشيخ في خطبته الي تكوين فرق أمنية وتم تسليحهم وعددهم آنذاك500 "مجاهد" وحدد اسماء المسئولين والفرق الامنية المسلحة على كل منطقة والمكلفين بالقتل الفورى للمفسدين والتصدى
لتجار المخدراتوالبلطجية .واعلن عن عزم الفرق الامنية المسلحة تأديب المعارضين بمعرفة الفرق الامنية المسلحة التى تم تشكيلها وحدد البعض منهم اثناء القاء الخطبة ، وقام بغلق مصلى السيدات بالمسجد ومنعهم من الصلاة
فيه.وتم عرض CD وشكوى حصل على نسخه منها تامرالجندى منسق المجلس المصرى الدولى لحقوق الانسان وتم عرضها على د. كمال البربرى مدير عام الاوقاف بالسويس الذى فزع مما سمع واصدر قرار بتكليف الشيخ سعد راضى مسئولا عن الخطابة بمسجد النبى موسى الا ان الاخير لم يستطع منع المذكور من
الخطابه والدروس متحدياً اهالى المنطقة وهذا ما اعتبره مدير الاوقاف مخالفات شرعية وقانونية وتشجيع البعض على حمل السلاح وترويع المواطنين الآمنين بل وتكليفهم بقتل المفسدين فى الحال.
موسى.واتخذ خلال الخطبة عدة قرارات اثارت الرعب والغضب لعامة الشعب مثل تغير اعضاء مجلس ادارة المسجد دون علم مديرية الاوقاف بالسويس، بالاضافة الي تهديد ووعيد بعض المصلين المترددين على المسجد لاعتراضهم على قيام الشيخ بالقاء الخطب بالمسجد رغم انه غير مؤهل لذلك الغرض الذى يعتبر غير مرخص له من الجهات المعنية والذى وصفهم بالخارجين عن الشرع.واشار الشيخ في خطبته الي تكوين فرق أمنية وتم تسليحهم وعددهم آنذاك500 "مجاهد" وحدد اسماء المسئولين والفرق الامنية المسلحة على كل منطقة والمكلفين بالقتل الفورى للمفسدين والتصدى
لتجار المخدراتوالبلطجية .واعلن عن عزم الفرق الامنية المسلحة تأديب المعارضين بمعرفة الفرق الامنية المسلحة التى تم تشكيلها وحدد البعض منهم اثناء القاء الخطبة ، وقام بغلق مصلى السيدات بالمسجد ومنعهم من الصلاة
فيه.وتم عرض CD وشكوى حصل على نسخه منها تامرالجندى منسق المجلس المصرى الدولى لحقوق الانسان وتم عرضها على د. كمال البربرى مدير عام الاوقاف بالسويس الذى فزع مما سمع واصدر قرار بتكليف الشيخ سعد راضى مسئولا عن الخطابة بمسجد النبى موسى الا ان الاخير لم يستطع منع المذكور من
الخطابه والدروس متحدياً اهالى المنطقة وهذا ما اعتبره مدير الاوقاف مخالفات شرعية وقانونية وتشجيع البعض على حمل السلاح وترويع المواطنين الآمنين بل وتكليفهم بقتل المفسدين فى الحال.

التعليقات