بيان حول تواصل استهداف الرموز الوطنية في حركة الوفاق وإئتلاف العراقية
بغداد - دنيا الوطن
صرح الناطق الرسمي لحركة الوفاق الوطني العراقي السيد هادي والي الظالمي بما يلي :
يواصل الطارئون والمتكسبون من العمل السياسي لهاثهم للحصول على اية فرصة للظهور الاعلامي ، لتعويض شعورهم بالنقص ازاء فشلهم في تفاعل حقيقي مع قضايا الجماهير يمنحهم جواز مرور الى قلوبها .
وفي غياب وازع احترام الذات ، ومفاهيم التنافس الشريف ، تستغل بعض الجهات السياسية ، مرضى الشعور بتضخم الذات ، للقذف والتشهير بالرموز الوطنية ومنها قيادات العراقية والحركة ، بتنظيم سيركات تهريج متنقلة ابطالها ذات الوجوه الكالحة الموشومة بتجاعيد الفشل .
ان رموز الحركة والعراقية ، التي واجهت اعتى الدكتاتوريات واحتلت مكانتها في قلوب وضمائر ابناء شعبها ، الذي تبنت قضاياه بصدق وتواصل ، لايمكن ان تلتفت الى تلك الجوقات الهزلية بقدر ماتنبه الى تجرد من يقف وراء هذا ( البعض ) من القيم الاخلاقية في ميدان التنافس السياسي ، لتحقيق مآربه في التفرد والشمولية ، خلافا لإدعاءاته في الاصلاح والحوار ، واحترام الدستور والقوانين ، وما تضمنته من صون الوحدة الوطنية والتعددية السياسية .
يواصل الطارئون والمتكسبون من العمل السياسي لهاثهم للحصول على اية فرصة للظهور الاعلامي ، لتعويض شعورهم بالنقص ازاء فشلهم في تفاعل حقيقي مع قضايا الجماهير يمنحهم جواز مرور الى قلوبها .
وفي غياب وازع احترام الذات ، ومفاهيم التنافس الشريف ، تستغل بعض الجهات السياسية ، مرضى الشعور بتضخم الذات ، للقذف والتشهير بالرموز الوطنية ومنها قيادات العراقية والحركة ، بتنظيم سيركات تهريج متنقلة ابطالها ذات الوجوه الكالحة الموشومة بتجاعيد الفشل .
ان رموز الحركة والعراقية ، التي واجهت اعتى الدكتاتوريات واحتلت مكانتها في قلوب وضمائر ابناء شعبها ، الذي تبنت قضاياه بصدق وتواصل ، لايمكن ان تلتفت الى تلك الجوقات الهزلية بقدر ماتنبه الى تجرد من يقف وراء هذا ( البعض ) من القيم الاخلاقية في ميدان التنافس السياسي ، لتحقيق مآربه في التفرد والشمولية ، خلافا لإدعاءاته في الاصلاح والحوار ، واحترام الدستور والقوانين ، وما تضمنته من صون الوحدة الوطنية والتعددية السياسية .

التعليقات