نشاط تجاري بين العراق والكيان الصهيوني؟!
غزة - دنيا الوطن- صلاح هادي
في مقالنا السابق "على أي أساس ترفع صور الخميني في العراق" والذي أحجمت عن نشره عدة صحف ومواقع - كنا نعتقدها عراقية، ومن نشره "مشكوراً" للآن يقول : إشورطني!وحتى أن هناك مقالات كتبت رداً على مقالنا وكلها تحتوي على الشتم والتخوين...ولا أدري حقيقة هل أصبحت الوطنية تهمة تستوجب المحاكمة وحتى القتل كما حدث مع المسرحي والإعلامي الشهيد هادي المهدي وغيره؟!.وكذلك الغيرة على العراق من شماله إلى جنوبه عادة صدامية يجب الإقلاع عنها؟!.ولنُذكر بأن الجواز العراقي في عهد الصدامية "الذي أمقت"كانت عليه عبارة بالخط العريض " يسمح لحامل هذا الجواز بالسفر إلى جميع أنحاء العالم عدا إسرائيل".جميع العراقيين يعلمون بأنه من بعد احتلال العراق ونخره بالطائفية والحزبية والمحسوبية..أصبح لا يشكل ولا حتى همزة على خارطة الوطن العربي. فالكل أصبح يعافه ولا يقربه ولا بأي شكل من الأشكال.وحتى القمة العربية التي تبخرت خططها كما تبخرت مئات الملايين التي أنفقت عليها، لم يعد للعراق فيها أي دور أو تأثير مستقبلي، وهذا بسبب إصراره على الارتماء في الحضن الإيراني ونكرانه لعروبته.وأسباب أخرى كنا قد ذكرناها في مقالات سابقة،مثل : إن من استحوذ على السلطة أحزاب طائفية لا شاغل لديها سوى تسقيط العراق من خلال عمالتهم لأجندات معادية للعراق وسرقة أمواله.وإلا بماذا نفسر بلد من أغنى البلدان لا ماء فيه ولا كهرباء والبطالة والدعارة تتفشى فيه كما لو أنه شاة بين مجموعة من الذئاب والكلاب المسعورة من عصابات الطرق والنكرات.
في آخر ما وصل إليه حال العراق المتردي بزعامة (حكومة المنطقة الخضراء)، وبحسب موقع ويكيليس الشهير.أن العراق يقيم علاقة تجارية مع إسرائيل منذ السقوط وحتى يومنا هذا؟!.وذلك عن طريق ميناء حيفا (المحتل).
حيث هناك عمليات استيراد وتصدير تتم برياحة اكدها (بنيامين نتن ياهو) خلال اجتماعه بـ (بنجامين كاردين) ممثل الرئيس الرئيس الأمريكي السابق.هذا بالاضافة إلى ما أجازه وزير مواصلات العدو الإسرائيلي بتصدير السيارات والشاحنات القديمة إلى العراق.
وهناك وثائق أخرى كشفت أن (نتن ياهو) خلال توليه منصب وزير المالية بإسرائيل قد أجاز لكبار رجال الأعمال التعامل والاستثمار مع العراق وشطب لهم من القانون الإسرائلي صفة "العدو" عن دولة العراق ليتمكنوا من التبادل التجاري برياحة تامة لا تعترضهم فيها أي مساءلة إسرائلية قضائية!.
*وكل هذا يتم بشاحنات برية عبر "الأردن" ومن ثم إلى ميناء حيفا "المحتل" وإلى يومنا هذا؟!.
كنا ولا زلنا نفاخر بأن العراق قد ضرب دولة الصهاينة بثمانية وأربعين صاروخاً،تلك الصواريخ التي جعلت من شعب إسرائيل اللقيط أن ينام كالجرذان في المخابئ– وهم كذلك، بلا أدنى شك أو مبالغة.
الآن بماذا نفاخر ؟! بحكومة العراق التي تذعن لإيران وتمعن في إذلال وسرقة بلدنا وأهلنا؟! بالعراق الذي سقط في مستنقع حزب الدعوة الذي يشكك بكل وطني ولا يقرب الوطنية وهو لايحمل أدنى كفاءة؟! يعرف فقط الإيهام والمراوغة والمحاصصة القومية والطائفية والتسلط وتمزيق الوطن ونهبه واغتيال خصومه؟!.
من بعد هذه الحقائق الكارثية.أجزم بأنه لا مستقبل مشرف لنا ولا حاضر يرتاح فيه المواطن المضطهد والمكدود ما بين لقمة العيش والمعتقلات وكاتم الصوت والحصة التموينة المهينة!وقطعاً لا خير سيظهر منهم.وهم غير جديرين بحكم العراق.ولن ينضموا في يوم إلى شعب العراق السعي لخدمته.لأنهم في منتهى الخيانة والعمالة والجشع والفشل والطائفية.
في مقالنا السابق "على أي أساس ترفع صور الخميني في العراق" والذي أحجمت عن نشره عدة صحف ومواقع - كنا نعتقدها عراقية، ومن نشره "مشكوراً" للآن يقول : إشورطني!وحتى أن هناك مقالات كتبت رداً على مقالنا وكلها تحتوي على الشتم والتخوين...ولا أدري حقيقة هل أصبحت الوطنية تهمة تستوجب المحاكمة وحتى القتل كما حدث مع المسرحي والإعلامي الشهيد هادي المهدي وغيره؟!.وكذلك الغيرة على العراق من شماله إلى جنوبه عادة صدامية يجب الإقلاع عنها؟!.ولنُذكر بأن الجواز العراقي في عهد الصدامية "الذي أمقت"كانت عليه عبارة بالخط العريض " يسمح لحامل هذا الجواز بالسفر إلى جميع أنحاء العالم عدا إسرائيل".جميع العراقيين يعلمون بأنه من بعد احتلال العراق ونخره بالطائفية والحزبية والمحسوبية..أصبح لا يشكل ولا حتى همزة على خارطة الوطن العربي. فالكل أصبح يعافه ولا يقربه ولا بأي شكل من الأشكال.وحتى القمة العربية التي تبخرت خططها كما تبخرت مئات الملايين التي أنفقت عليها، لم يعد للعراق فيها أي دور أو تأثير مستقبلي، وهذا بسبب إصراره على الارتماء في الحضن الإيراني ونكرانه لعروبته.وأسباب أخرى كنا قد ذكرناها في مقالات سابقة،مثل : إن من استحوذ على السلطة أحزاب طائفية لا شاغل لديها سوى تسقيط العراق من خلال عمالتهم لأجندات معادية للعراق وسرقة أمواله.وإلا بماذا نفسر بلد من أغنى البلدان لا ماء فيه ولا كهرباء والبطالة والدعارة تتفشى فيه كما لو أنه شاة بين مجموعة من الذئاب والكلاب المسعورة من عصابات الطرق والنكرات.
في آخر ما وصل إليه حال العراق المتردي بزعامة (حكومة المنطقة الخضراء)، وبحسب موقع ويكيليس الشهير.أن العراق يقيم علاقة تجارية مع إسرائيل منذ السقوط وحتى يومنا هذا؟!.وذلك عن طريق ميناء حيفا (المحتل).
حيث هناك عمليات استيراد وتصدير تتم برياحة اكدها (بنيامين نتن ياهو) خلال اجتماعه بـ (بنجامين كاردين) ممثل الرئيس الرئيس الأمريكي السابق.هذا بالاضافة إلى ما أجازه وزير مواصلات العدو الإسرائيلي بتصدير السيارات والشاحنات القديمة إلى العراق.
وهناك وثائق أخرى كشفت أن (نتن ياهو) خلال توليه منصب وزير المالية بإسرائيل قد أجاز لكبار رجال الأعمال التعامل والاستثمار مع العراق وشطب لهم من القانون الإسرائلي صفة "العدو" عن دولة العراق ليتمكنوا من التبادل التجاري برياحة تامة لا تعترضهم فيها أي مساءلة إسرائلية قضائية!.
*وكل هذا يتم بشاحنات برية عبر "الأردن" ومن ثم إلى ميناء حيفا "المحتل" وإلى يومنا هذا؟!.
كنا ولا زلنا نفاخر بأن العراق قد ضرب دولة الصهاينة بثمانية وأربعين صاروخاً،تلك الصواريخ التي جعلت من شعب إسرائيل اللقيط أن ينام كالجرذان في المخابئ– وهم كذلك، بلا أدنى شك أو مبالغة.
الآن بماذا نفاخر ؟! بحكومة العراق التي تذعن لإيران وتمعن في إذلال وسرقة بلدنا وأهلنا؟! بالعراق الذي سقط في مستنقع حزب الدعوة الذي يشكك بكل وطني ولا يقرب الوطنية وهو لايحمل أدنى كفاءة؟! يعرف فقط الإيهام والمراوغة والمحاصصة القومية والطائفية والتسلط وتمزيق الوطن ونهبه واغتيال خصومه؟!.
من بعد هذه الحقائق الكارثية.أجزم بأنه لا مستقبل مشرف لنا ولا حاضر يرتاح فيه المواطن المضطهد والمكدود ما بين لقمة العيش والمعتقلات وكاتم الصوت والحصة التموينة المهينة!وقطعاً لا خير سيظهر منهم.وهم غير جديرين بحكم العراق.ولن ينضموا في يوم إلى شعب العراق السعي لخدمته.لأنهم في منتهى الخيانة والعمالة والجشع والفشل والطائفية.

التعليقات